السومرية نيوز/
بغداد
شهدت العاصمة بغداد، الاربعاء، اربع تظاهرات ذات مطالبات مختلفة وفي مناطق متفرقة من العاصمة، احداها نظمها اصحاب معامل الطابوق للمطالبة بتخفيض اسعار الوقود، فيما كانت الثانية لمنتسبي
الحشد الشعبي مطالبين بصرف مستحقاتهم، كما تظاهر ذوي جريمة
سبايكر للمطالبة بالكشف عن مصير اولادهم، في وقت تظاهر العشرات من الطلبة الجامعيين في
الجامعة المستنصرية ببغداد.
وتظاهر المئات من اصحاب معامل الطابوق، امام
وزارة النفط للمطالبة بتخفيض اسعار الوقود، وقال احد المتظاهرين ويدعى
محمد جمال ان "جميع اصحاب معامل الطابوق في بغداد وباقي المحافظات تظاهروا امام مبنى وزارة النفط بخفض اسعار الوقود من النفط الاسود المشغل لمعاملهم"، مشيرا الى ان "الوزارة رفعت هذه الاسعار من 30 دينار الى 100 دينار".
وأضاف جمال ان "رفع اسعار الوقود قد ادى الى رفع اسعار الطابوق مما ادى الى رفع اسعاره الى اكثر من مليون دينار لـ4000 طابوقة بعد ان كانت اسعارها تصل الى 650 الف دينار"، مبينا ان "اغلب اصحاب البناء اتجهوا لشراء الطابوق الايراني المستورد بدلا من العراقي على الرغم من الطابوق العراقي يعتبر من افضل واقوى الانواع".
وأشار جمال الى ان "جميع معاملهم والبالغة 800 معمل في
العراق اوقفوها عن العمل حتى يتم تلبية مطالبهم"، مبينا ان "كل الاسر التي تعتاش على هذه المعامل قد تضررت نتيجة ذلك وخاصة اذا ما عرفنا ان كل معمل يشغل ما يقارب من 40 شخصا".
كما تظاهر العشرات من المواطنين، صباح اليوم، في
ساحة التحرير وسط بغداد، للمطالبة بمعرفة مصير أبنائهم ونتائج التحقيقات الجارية،
وقال مراسل
السومرية نيوز، ان المتظاهرين هددوا باللجوء الى
محكمة العدل الدولية من اجل الكشف عن مصير أبنائهم، مشيرا الى انهم رفعوا لافتات كتب عليها "مضى اكثر من عام وتسعة اشهر على جريمة سبايكر والحال كما هو".
واعدم تنظيم "داعش" المئات من المتدربين والطلبة العسكريين في قاعدة (سبايكر) الواقعة شمال مدينة
تكريت عندما فرض سيطرته على هذه المنطقة
منتصف شهر حزيران 2016، وأشارت مصادر أمنية إلى أن سبب إعدامهم يعود إلى خلفيات طائفية.
كما نظم العشرات من منتسبي
هيئة الحشد الشعبي، اليوم الاربعاء، لليوم الثالث على التوالي تظاهرة في ساحة الحسين قرب
المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة.
وفي ذات الوقت تظاهر العشرات من طلبة الجامعة المستنصرية في بغداد للمطالبة باصلاح النظام التعليمي في الجامعات، كما طالب عدد من المتظاهرين بوقف هدر المال العام من خلال ايقاف زرع
حدائق جديدة داخل الجامعة، وذلك لكثرة
الحدائق، وتخصيص تلك الاموال للمنحة المالية.