Alsumaria Tv

انتقادات واسعة للكاظمي بسبب منشور على الفيسبوك.. تفاصيل ما حصل

2024-08-09 | 03:51
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
انتقادات واسعة للكاظمي بسبب منشور على الفيسبوك.. تفاصيل ما حصل

السومرية نيوز – محلي
تفاعل عشرات الناشطين والمدوّنين العراقيين مع صحافي وكاتب، قاده منشور ضد رؤساء الحكومة، بعد 2003، إلى المحكمة، لمواجهة دعوى تطالبه بتعويض يصل إلى نحو 175 ألف دولار أميركي.

وقال الصحافي، قيس حسن، في منشور على فيسبوك، إن "رئيس الحكومة السابق، مصطفى الكاظمي، رفع دعوى قضائية ضده، وطالبه بتعويض قدره 250 مليون دينار بسبب منشور على فيسبوك، زعم أنه "إساءة وتشهير".
 
وكان حسن قد كتب في 30 حزيران الماضي، أن "الأشخاص الأكثر سوءاً في الفكر والسلوك حكموا العراق بعد 2003".
 
وتابع: "لا أستثني أحداً منهم على الإطلاق (...) والكاظمي تفوق عليهم جميعاً".
 
وفي 16 تموز الماضي، رفع الكاظمي دعوى قضائية أمام محكمة الكرخ.
 
وجاء في لائحة الدفاع أن "إساءة المدعي عليه (قيس حسن) غير قابلة للتأويل، وتسببت بضرر مادي ومعنوي للمدعي (الكاظمي) وعائلته، بما يتنافى مع مبدأ حرية التعبير، وفيها تجاوز أخلاقي واضح".
 
وبعد جلستين في المحكمة، قرر القاضي تحويل الدعوى إلى خبير قبل البت فيها يوم 22 آب.
 
وعادة ما تلجأ المحاكم العراقية إلى خبراء في قضايا النشر، في ظل غياب قانون ينظم حرية التعبير، في حين يخضع النقد العلني للشخصيات العامة إلى معايير غير واضحة، تتحكم بها البيئة الحزبية والسياسية، وفقاً لناشطين.
 
هل كان يجرؤ؟
 
ولاحقاً، كتب الصحافي حسن في فيسبوك: "حين خرجت من جلسة المحكمة سألت نفسي وأنا أعود لبيتي متعباً، مشدوه البال، هل كان الكاظمي يجرؤ أن يقيم دعوى على أحد من الأقوياء، أصحاب النفوذ والسلطة والجاه؟ هل كان يجرؤ أن يقيم دعوى على أحد من عناصر الأحزاب والفصائل المسلحة الذين لم يتركوا لفظاً قبيحاً، ولا شتيمة إلا ووصفوه بها؟ لماذا اختارني أنا ليحتكم معي إلى القانون؟".
 
ومنذ توليه رئاسة الحكومة، في أيار 2020، تعرّض الكاظمي إلى سيل من النقد، وهوجمت حكومته من قبل شخصيات وأحزاب وفصائل مسلحة، وكان في الغالب يتحاشى الرد عليها، أو اللجوء إلى القضاء لتسويتها.
 
وقال الصحافي حسن: "لقد كانت كلماتي التي نشرتها عن الكاظمي ورؤساء الوزراء قاسية بقدر ما كان حالنا قاسياً وسيئاً. كانت غاضبة عن مسؤول وليس عن شخص، غاضبة عن شخصيات عامة بسبب الكم الهائل من الألم والفشل الذي نعيش فيه، وماذا نكتب عن حالنا المضحك المبكي، سوى أن نكتب بألم؟".
 
متضامن مع قيس حسن
 
ولاقت كلمات حسن تفاعلاً كبيراً من مثقفين وصحافيين طالبوا الكاظمي بالتنازل عن الدعوى. وتفاعل كثيرون مع وسم #متضامن_مع_قيس_حسن.
 
وقال الروائي العراقي أحمد سعداوي، الفائز بجائزة البوكر الأدبية، في منشور على فيسبوك: "كنا لنكون في صف الكاظمي لو أنه تقبّل المنشور".
 
وقال الإعلامي سعدون محسن ضمد: "من يختار أن يكون شخصية عامة فعليه أن يضع في حساباته تعرضه للنقد والاعتراض وحتى التجريح (...) ورغم لجوء الكاظمي إلى القضاء بسبب منشور، لكنه تولى مسؤولية بلد، وعليه أن يتحمل ما هو متوقع من مواطني هذا البلد".
 
من جهته، قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن "حرية التعبير حق مكفول بموجب الدستور العراقي، الذي ينص على أن "تكفل الدولة، بما لا يخل بالنظام العام والآداب، حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل".
 
كما يلتزم العراق بالمواثيق الدولية التي تضمن حق حرية التعبير، بما في ذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لسنة 1966، باعتباره من الدول المصادقة عليه.
 
وذكر المرصد، في بيان صحافي، أن "الكاظمي كان صحافياً قبل أن يصبح رئيساً للوزراء، ما يجعله على دراية تامة بأهمية حرية التعبير ودورها الحيوي في بناء مجتمع ديمقراطي"، وحذر من أن "تقييد حرية التعبير يعد تراجعاً خطيراً عن المبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان".
 
وأكد المرصد أن "اللجوء إلى القانون يجب أن يكون سلوكاً حضارياً يهدف إلى حماية الحقوق والحريات، وليس إلى تقييدها".
 
وتعليقاً على حملة التضامن مع الصحافي، أصدر مكتب الكاظمي بياناً أكد فيه أن الدعوى القضائية التي رفعها تأتي ضمن "قراره إقامة دعاوى كثيرة ضد شخصيات سياسية وأمنية وصحافية اعتمدت أسلوب التشهير والإساءة بدل النقد وحرية التعبير".
 
وقال مكتب الكاظمي: "اللجوء إلى القضاء في هذه الموارد هو دفاع عن حرية التعبير وليس تقييداً لها (...) لأجل التمييز بين ما هو رأيٌ ونقد، وما هو سبابٌ وشتيمة".

حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة 
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
ناس وناس
Play
شارع المتنبي العريق بغداد - ناس وناس م٩ - الحلقة ٧٣ | الموسم 9
05:00 | 2026-07-06
Play
شارع المتنبي العريق بغداد - ناس وناس م٩ - الحلقة ٧٣ | الموسم 9
05:00 | 2026-07-06
عشرين
Play
الزيدي بين مهمتين .. جندي الإصلاح وضابط السـ لاح - عشرين م٥ - الحلقة ٤٤ | الموسم 5
16:30 | 2026-07-05
Play
الزيدي بين مهمتين .. جندي الإصلاح وضابط السـ لاح - عشرين م٥ - الحلقة ٤٤ | الموسم 5
16:30 | 2026-07-05
الطريق الى الكأس
Play
فرحة عربية وأفريقية: المغرب يكسر الحواجز في كأس العالم - الطريق إلى الكأس - الحلقة ١٥ | 2026
15:15 | 2026-07-05
Play
فرحة عربية وأفريقية: المغرب يكسر الحواجز في كأس العالم - الطريق إلى الكأس - الحلقة ١٥ | 2026
15:15 | 2026-07-05
نشرة أخبار السومرية
Play
٥ تموز ٢٠٢٦ | 2026
12:40 | 2026-07-05
Play
٥ تموز ٢٠٢٦ | 2026
12:40 | 2026-07-05
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 05-07-2026 | 2026
12:30 | 2026-07-05
Play
العراق في دقيقة 05-07-2026 | 2026
12:30 | 2026-07-05
Live Talk
Play
قوة المعلومة في وجه الإشاعة - Live Talk م٢ - الحلقة ٦١ | الموسم 2
11:00 | 2026-07-05
Play
قوة المعلومة في وجه الإشاعة - Live Talk م٢ - الحلقة ٦١ | الموسم 2
11:00 | 2026-07-05
استديو Noon
Play
استديو نون 5-7-2026 | 2026
07:00 | 2026-07-05
Play
استديو نون 5-7-2026 | 2026
07:00 | 2026-07-05
علناً
Play
الدولة في مواجهة الفساد - علناً م٥ - الحلقة ٥ | الموسم ٥
16:15 | 2026-07-02
Play
الدولة في مواجهة الفساد - علناً م٥ - الحلقة ٥ | الموسم ٥
16:15 | 2026-07-02
أسرار الفلك
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ٤ الى ١٠ تموز ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-07-02
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ٤ الى ١٠ تموز ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-07-02
صباحكم أحلى مع سلمى
Play
الكلام في الظهر 2-7-2026 | 2026
02:30 | 2026-07-02
Play
الكلام في الظهر 2-7-2026 | 2026
02:30 | 2026-07-02
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
النقل تخصص ٤٠٠ باص و٦ قطارات لنقل المشاركين بتشييع الشهيد علي الخامنئي
06:39 | 2026-07-06
التربية تحسم الجدل بشأن المناهج الدراسية وضوابط "المتميزين"
06:29 | 2026-07-06
بعد قرار ايقاف الصرف.. من هي الشركة التي تقف وراء عقد تجهيز الشاحنات لوزارة الدفاع؟
06:14 | 2026-07-06
عبر السومرية.. الداخلية تطلق نداءً عاجلاً للمواطنين بشأن السباحة في الأنهر
06:05 | 2026-07-06
127 ملياراً وملايين الدولارات.. "ثروة" وكيل وزارة النفط تتضاعف في قبضة القضاء (صور)
05:47 | 2026-07-06
ليس لـ"ضيق الوقت".. "الأخبار" تكشف أسباب إلغاء تشييع الخامنئي في بغداد
05:00 | 2026-07-06
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية