السومرية نيوز/
السليمانية
أعلنت شركة
آسيا سيل للاتصالات الخلوية، الثلاثاء،
عن ترشيح خدمة تقدمها للنساء للتنافس على
نيل جائزة "أفضل انجاز خدمي في مجال
الهاتف النقال للنساء في البلدان النامية" التي تقدمها منظمة GSM العالمية
المسؤولة عن شبكات الهواتف حول العالم، مبينة أنها تكون بذلك أول شركة عراقية تضمها
قائمة الترشيح للجائزة المتضمنة 600 شركة من أنحاء العالم.
وقالت دائرة العلاقات العامة للشركة في بيان
صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "خط الماس الذي تقدمه
وهو خاص بالنساء، قد تم ترشيحه من قبل منظمة GSM الدولية
لنيل
جائزة Awards
Global Mobile 2012 كأفضل انجاز خدمي في مجال الهاتف النقال للنساء في
البلدان النامية حديثا".
وأضافت الشركة، أنها "تكون بذلك أول شركة
عراقية تضمنتها قائمة الترشيح لنيل هذه الجائزة إلى جانب شركات عالمية معتبرة ومشهورة
في مجال تقنيات الاتصالات، ومنها شركات جوجل وأبل وفيسبوك".
ونقلت الشركة عن مدير التسويق في منظمة GSM،
مايكل ئوهارا، قوله إن
"عدد المرشحين المتنافسين في هذه السنة لنيل جائزة كلوبل
موبايل أوارد لعام
2012 يبلغ 600 شركة مختلفة"، معتبراً أن "هذا يعني شدة المنافسة حول المنجزات
ومنافع هذه المنجزات في مجال الهاتف النقال وتقنياتها".
وأوضحت آسيا سيل، أن "مايكل ئوهارا قدم
التهنئة للمرشحين كافة، وأعلن إن الإعلان عن الفائزين بالجائزة سيتم في
المؤتمر العالمي
للهاتف النقال الذي سيعقد في شباط الحالي بمدينة برشلونة الاسبانية".
واعتبرت آسيا سيل، أن "ترشيح خط الماس من
قبل منظمة GSM
هو ترشيح عادل ومنصف، ومرتبط
بنجاح إستراتيجية الشركة ونهجها في إلغاء مثلمة التفريق بين الإناث والذكور
في استعمال الهاتف النقال"، مشيرة إلى أن "ترشيح آسيا سيل لهذه
الجائزة الدولية
هو مكافأة مهمة للشركة مقابل الدور الكبير الذي تقوم به الشركة في تقديم الخدمات للشعب
العراقي"، بحسب البيان.
وكانت شركة آسيا سيل قدمت في العام الماضي
2011 خدمة تلفونية أطلقت عليها خط ألماس ووضعته
في خدمة لنساء في
العراق، ومنذ ذلك الوقت يوجد أكثر من 540 ألف امرأة عراقية يعتمدن
على هذا الخط في اتصالاتهن، مؤكدة أن هذا الخط يتمتع بمواصفات منها خفض سعر الاتصالات
وخدمات أخرى خاصة بالنساء.
وأعرب المدير المفوض لشركة آسيا سيل، فاروق مصطفى
رسول، كما أورد البيان، عن "الشكر لمنظمة GSM لهذا
الترشيح"، مبيناً أنه "يؤكد أهمية الانجازات التي قدمتها شركة آسيا سيل للمشتركات
من النساء".
وتعهد رسول أن "تستمر الشركة في جهودها
لتقليل الفوارق بين مستخدمي الهاتف النقال من الجنسين"، مشدداً على أن "تقديم
العون والتضامن لجميع أفراد الشعب العراقي لاسيما للنساء، هو جزء من أخلاق عملنا، وسنبذل
الجهد للاستمرار في تقديم أفضل الخدمات لمواطني العراق".
وتأسست شركة آسيا سيل للاتصالات الخلوية في مدينة
السليمانية في إقليم
كردستان العراق عام 1999، وكانت
الشركة الثانية التي تؤسس على
صعيد العراق بعد شركة
كورك تيليكوم.
وفي تشرين الأول 2003، حصلت آسيا سيل على رخصة
النظام الموحد للاتصالات المتنقلة (GSM) في المحافظات الشمالية السبع للعراق لمدة عامين، وهي بصدد توسعة قاعدة
مشتركيها الذين عبّروا عن حاجتهم لشبكة هواتف خلوية عالية الجودة، وجرى توسيع نطاق
الرخصة عام 2005 لتغطي جمهورية العراق بالكامل.
وفي آب 2007 حصلت الشركة المملوكة لشركتين، عراقية
تحمل الاسم ذاته وشركة قطرية، على رخصة محلية لمدة 15 عاماً، وبحسب الشركة فإنها تقدم
خدماتها حالياً لنحو تسعة ملايين مشترك في أنحاء البلاد.
وكانت آسيا سيل قد تعرضت لإجراءات عقابية من
السلطات العراقية العام 2011 الماضي بسبب مخالفات تتعلق ببنود التشغيل.