وقال العطواني أن "عدد المتقدمين للتعيين بلغ 505,906 متقدمين"، مشيراً إلى أن "عملية
التعيين تمت عبر إجراء القرعة الإلكترونية وفقاً لقانون تنفيذ المادة 66 من
قانون الموازنة العامة للسنوات 2023-2025".
وأوضح أن "المفاضلة
في التعيين اعتمدت على معدل التخرج وسنة التخرج والحالة الزوجية"، لافتاً إلى أن "اللجنة المكلفة بالفرز عملت أكثر من ستة أشهر بشكل متواصل لضمان تحقيق العدالة في اختيار المقبولين".
وأكد أن "الإعلان عن أسماء المقبولين جاء بحضور
ديوان الرقابة المالية وهيئة النزاهة، ورئيس مجلس المحافظة"، مشدداً على أن "لا جهة كانت على اطلاع مسبق بأسماء المقبولين، حتى اللجنة المشرفة على التعيينات، لضمان الشفافية المطلقة في العملية".
وذكر أن "المحافظة ستوجه يوم غدٍ كتاباً رسمياً إلى
وزارة المالية من أجل تأمين التخصيصات المالية اللازمة لجميع المتقدمين الذين تم قبولهم في التعيينات بصفة عقد"، لافتاً إلى أن "جميع المتقدمين الذين لم يحالفهم الحظ في القوائم النهائية للتعيينات بصفة عقد، لهم كامل الحق في تقديم الاعتراض على نتائج القرعة الإلكترونية".
الا ان من بين ما انتشر على منصات التواصل وصفحات الأخبار ظهرت ملاحظة متكررة بين مواطنين مفادها أن اسمًا غريبًا أو غير معروف — مكتوب بصيغة (لبلبايا) — ظهر ضمن قوائم المقبولين، مما أثار دهشة وتساؤلات حول صحة الاسم وكيف دخل إلى القوائم.
لماذا قد يظهر اسم غريب مثل (لبلبايا) في قوائم التعيين؟
عند مواجهة حالة اسم غير مألوف في قوائم رسمية، هناك عدة تفسيرات محتملة منظمة حسب الاحتمالية والتقنية منها خطأ إدخال بيانات أو طباعة، حيث ان أغلب الأخطاء التي تظهر في قوائم مطبوعة أو رقمية ناتجة عن أخطاء يدوية أثناء إدخال الأسماء أو أثناء تحويل قاعدة بيانات إلى ملف نشر (نسخ/لصق، ترميز أحرف، فواصل).
وقد يتحول اسم مثل (لبّايا) أو (لـ بلبايا) أو حتى اسم مركب إلى شكل غير مقروء بسبب خطأ مطبعي. هذه الأخطاء شائعة خاصة عندما تتم المعالجة بكميات ضخمة من الأسماء.
صفحات على التواصل الاجتماعي ذكرت ان "بعض الأشخاص يسجلون ألقابًا أو كنيات أو أسماء عشائرية غير معروفة على نطاق واسع، وهذه قد تبدو غريبة للعموم، فوجود اسم غير شائع لا يعني بالضرورة أنه غير حقيقي، ومع ذلك، في قوائم رسمية يُفترض أن تُدرج الأسماء كما في الوثائق الثبوتية".
مراقبون اكدوا انه "في سياق اتهامات الرشوة أو المحسوبية التي ترافق تعيينات كبيرة، قد تظهر أسماء وهمية أو أسماء تخص متواطئين كمحاولات للالتفاف على الضوابط، وهذا احتمال أقل دون دليل ملموس لكنه وارد في حالات سجلت فيها عمليات تعديل غير قانونية في قوائم التوظيف".
وشددوا على "ضرورة تقصي الأدلة (مثل سجلات الدخول على نظام الإدخال، طوابع زمنية لملفات التعديل، كشوفات أولية) قبل اتهام أي جهة".
مختصون ذكروا انه "قد جاء عند نقل بيانات بين أنظمة لا تتعامل مع نفس ترميز الحروف (مثل UTF-8 مقابل ترميزات قديمة)، حيث يظهر نص مشوّه أو متلاصق، وقد يتحول اسم عربي إلى سلسلة أحرف غير مفهومة أو إلى كلمة تبدو غريبة وهذا شائع عند تعامل القوائم مع برامج أو قواعد بيانات قديمة".
ولا يوجد حتى الآن مصدر رسمي يشرح لماذا ظهر هذا الاسم، وما وجدناه يعكس حالة عرضية شائعة عند نشر قوائم كبيرة (أخطاء إدخال/نشر أو تداول لقطات غير دقيقة). إذا رغبت المحافظة أو
الديوان بنشر توضيح، فسيكون عبر القنوات الرسمية أو الموقع الإلكتروني.
وظهور اسم لبلبايا في قوائم المقبولين أثار استغرابًا مجتمعياً لكنه حتى الآن لا يرتبط بتوضيح رسمي.