Alsumaria Tv

أدباء البصرة يستذكرون السياب ويدعون الى الارتقاء بمستوى الاحتفاء به

2013-12-21 | 10:43
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
أدباء البصرة يستذكرون السياب ويدعون الى الارتقاء بمستوى الاحتفاء به

عقد اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة، السبت، جلسة استذكارية للشاعر بدر شاكر السياب بمناسبة مرور نصف قرن على رحيله، ودعا المشاركون في الجلسة الى الارتقاء بمستوى الاحتفاء به، خاصة بعد أن قرر اتحاد الأدباء والكتاب العرب اعتبار العام المقبل عاماً للاحتفاء بالسياب وتسليط الأضواء على منجزه الإبداعي.

السومرية نيوز / البصرة
عقد اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة، السبت، جلسة استذكارية للشاعر بدر شاكر السياب بمناسبة مرور نصف قرن على رحيله، ودعا المشاركون في الجلسة الى الارتقاء بمستوى الاحتفاء به، خاصة بعد أن قرر اتحاد الأدباء والكتاب العرب اعتبار العام المقبل عاماً للاحتفاء بالسياب وتسليط الأضواء على منجزه الإبداعي.

وقال رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة الشاعر كريم جخيور في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الاتحاد عقد، اليوم، في مقره جلسة استذكارية خصصت للاحتفاء بالشاعر الكبير بدر شاكر السياب بمناسبة مرور 50 عاماً على رحيله"، مبيناً أن "الجلسة تضمنت قراءات شعرية، وأخرى نقدية تتعلق بمنجز السياب الشعري قدمها نخبة من أدباء وشعراء البصرة".

ولفت رئيس الاتحاد الى أن "الجلسة تمهد لتنظيم فعالية ثقافية كبيرة، فمن غير المعقول أن نكتفي بالجلسة، أو أن نتوجه بشكل جماعي الى تمثال السياب في كورنيش العشار ونلتقط صوراً تذكارية"، مضيفاً أن "الاتحاد طلب من وزارة الثقافة والحكومة المحلية في البصرة الاستعداد لإقامة فعالية كبيرة تليق بمكانة الشاعر بصفته رائد الحداثة الشعرية على المستوى العربي، وأحد أهم شعراء البصرة الى جانب محمود البريكان ومن بعدهما سعدي يوسف".

من جهته، قال عضو الهيئة الإدارية لاتحاد الأدباء والكتاب العراقيين الشاعر عبد السادة البصري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "البصرة تحتفي اليوم بخجل بشاعرها السياب لأنها لا تمتلك بنية تحتية ثقافية"، مضيفاً أن "البصرة بحاجة كبيرة الى تطوير بنيتها التحتية الثقافية، فهي تخلو من صالات للسينما وقاعات للعروض التشكيلية، ولا مكان آخر لاحتضان المهرجانات الشعرية غير قاعة المركز الثقافي النفطي، وهي مصممة لتكون قاعة مؤتمرات".

وأشار البصري الى أن "اتحاد الأدباء والكتاب العرب قرر في مؤتمره الخامس والعشرين الذي عقد مطلع العام الحالي في المنامة اعتبار العام المقبل 2014 عاماً للسياب"، معتبراً أن "كل المدن العربية ستحتفي بالسياب، ونحن لا ندري كيف سنحتفي به".

من جانبه، قال الشاعر والإعلامي محمد صالح عبد الرضا في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الاحتفاء يبدو مبسطاً، ولايرقى الى مكانة السياب، في حين توجد في العالم الكثير من الجمعيات الثقافية التي تحمل اسم السياب، وفي فرنسا توجد جمعية ثقافية وضعت في حديقتها تمثالاً نصفياً للسياب"، مبيناً أن "الاحتفاء بالسياب يجب أن يرتفع الى القيمة الريادية لهذا الرجل، ليس بصفته بصرياً، ولا عراقياً، ولا عربياً، بل بصفته أحد الشعراء العالميين".

وأكد عبد الرضا، وهو مؤلف كتاب "بدر شاكر السياب... مقدمات وصفحات نادرة"، وكذلك كتاب "27 قصيدة للسياب بخط يده"، أن "الاحتفاء بالسياب ينبغي أن يكون عالمياً لتعزيز قيمته الفكرية والشعرية"، مضيفاً أن "بعد رحيله ظهرت الكثير من المدارس النقدية في العالم، ولم يطبق إلا بعضها على شعره، وعليه، ينبغي الاحتفاء به من خلال دعوة أدباء كبار لدراسة شعره من منظور حداثوي، وكذلك من منظور ما بعد الحداثة".

يذكر أن بدر شاكر السياب يعد أبرز رواد حركة الشعر الحر في العراق وعلى المستوى العربي، وقد ولد عام 1926 في قرية جيكور، وهو ينحدر من عائلة بصرية ذات وجاهة اجتماعية، ودرس اللغة العربية ومن ثم الإنكليزية في دار المعلمين ببغداد، وعمل مدرساً ومن ثم موظفاً إدارياً في مؤسسات عدة آخرها مصلحة الموانئ العراقية، وتوفي داخل المستشفى الأميري في الكويت عام 1964 بعد صراع مرير مع المرض، ودفن جثمانه بمقبرة الحسن البصري في قضاء الزبير، ومن دواوينه التي نشرها في حياته "أزهار ذابلة"، "غريب على الخليج"، "الأسلحة والأطفال"، "حفار القبور"، و"المعبد الغريق".

وقد واجه السياب مثل الكثير من الشعراء والأدباء العراقيين من مجايليه ظروفاً قاسية بسبب مواقفه السياسية، حيث اعتقل وفصل من الوظيفة مراراً، وفي عام 1952 اضطر إلى الهرب متخفياً بجواز سفر مزور إلى إيران، ومنها انتقل إلى الكويت قبل أن يعود إلى العراق، وكان قبل إكمال دراسته منتمياً إلى الحزب الشيوعي ثم فصل منه ووجه له انتقادات لاذعة عبر اعترافات نشرها بصيغة سلسلة مقالات خلال عام 1959 في جريدة (الحرية) البغدادية تحت عنوان "كنت شيوعياً".
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة 
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
عشرين
Play
الكابينة بين التعطيل والحسم الأخير - عشرين م٥ - الحلقة ٢٨ | الموسم 5
14:30 | 2026-05-12
Play
الكابينة بين التعطيل والحسم الأخير - عشرين م٥ - الحلقة ٢٨ | الموسم 5
14:30 | 2026-05-12
نشرة أخبار السومرية
Play
١٢ آيار ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-05-12
Play
١٢ آيار ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-05-12
Live Talk
Play
من بغداد إلى طوكيو… سيف رعد يتوّج أسرع رجل في العالم - Live Talk م٢ - الحلقة ٢٣ | الموسم 2
11:00 | 2026-05-12
Play
من بغداد إلى طوكيو… سيف رعد يتوّج أسرع رجل في العالم - Live Talk م٢ - الحلقة ٢٣ | الموسم 2
11:00 | 2026-05-12
استديو Noon
Play
شخباركم؟ 12-5-2026 | 2026
07:00 | 2026-05-12
Play
شخباركم؟ 12-5-2026 | 2026
07:00 | 2026-05-12
ناس وناس
Play
بغداد الدورة - ناس وناس م٩ - الحلقة ٣٤ | الموسم 9
05:00 | 2026-05-12
Play
بغداد الدورة - ناس وناس م٩ - الحلقة ٣٤ | الموسم 9
05:00 | 2026-05-12
منتدى سومر
Play
اعرف واطلب 11-5-2026 | 2026
13:00 | 2026-05-11
Play
اعرف واطلب 11-5-2026 | 2026
13:00 | 2026-05-11
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 11-05-2026 | 2026
13:00 | 2026-05-11
Play
العراق في دقيقة 11-05-2026 | 2026
13:00 | 2026-05-11
صباحكم أحلى مع سلمى
Play
فنون الرد 11-5-2026 | 2026
02:30 | 2026-05-11
Play
فنون الرد 11-5-2026 | 2026
02:30 | 2026-05-11
طل الصباح
Play
زووم خرافات - آخر شي 11-5-2026 | 2026
00:30 | 2026-05-11
Play
زووم خرافات - آخر شي 11-5-2026 | 2026
00:30 | 2026-05-11
أسرار الفلك
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي من ٩ الى ١٥ أيار ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-05-07
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي من ٩ الى ١٥ أيار ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-05-07
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
بطل عراقي يستعيد يده في الهند.. تبرع إنساني "عابر للحدود" يتصدر السوشيال ميديا (فيديو)
05:45 | 2026-05-13
السجن 10 سنوات لمختلس تعويضات الضحايا في ديالى
05:23 | 2026-05-13
هزة أرضية بقوة 3.9 درجات تضرب قضاء خانقين في ديالى
05:03 | 2026-05-13
تحرك برلماني جديد: إلزام المشاريع الاستثمارية بتوظيف 70% من الشباب العراقيين
03:30 | 2026-05-13
الجمعة تقلب الموازين في العراق
02:17 | 2026-05-13
تحرك نيابي جديد بشأن قرار حجب مخصصات الخدمة الجامعية
02:15 | 2026-05-13
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية