ومن بين أبرز هذه التعديلات، إضافة شريط مهام مستوحى من نظام "ويندوز"، بهدف تسهيل إدارة التطبيقات والتنقل بينها بشكل أسرع وأكثر سلاسة.
ويستفيد المستخدمون من تنوع واجهات نظام أندرويد وإمكانيات التخصيص المتاحة فيه، لإعادة تصميم تجربة الاستخدام على الهواتف الذكية بما يحاكي بيئة العمل على الحواسيب الشخصية.
وتعتمد الفكرة على إنشاء شريط مهام يظهر في أسفل الشاشة، مشابه لما هو موجود في أجهزة الكمبيوتر، حيث يعرض التطبيقات المفتوحة ويسمح بالتبديل السريع بينها.
وهذا التوجه يأتي في وقت أصبحت فيه هواتف أندرويد قادرة على أداء مهام متعددة بشكل متقدم، مما يجعل تجربة ميزات الكمبيوتر على الهاتف أكثر واقعية من أي وقت مضى.
ورغم أن نظام أندرويد يحتوي بالفعل على ميزة شريط مهام مدمجة، إلا أنها موجهة أساسًا للأجهزة ذات الشاشات الكبيرة مثل الأجهزة اللوحية أو الهواتف القابلة للطي، وليس الهواتف التقليدية.
تطبيقات خارجية
وللحصول على تجربة أقرب إلى ويندوز، يعتمد المستخدمون على تطبيقات خارجية تقوم بإضافة شريط مهام فوق واجهة النظام.
وهذه التطبيقات تستخدم صلاحيات متقدمة في أندرويد مثل خدمات الوصول Accessibility Service لعرض شريط عائم يحتوي على التطبيقات الحديثة والمفضلة.
ويظهر الشريط بطريقتين رئيسيتين إما بشكل عائم يظهر عند الحاجة، أو بشكل ثابت أسفل الشاشة ليحاكي تمامًا شريط المهام في أنظمة سطح المكتب.
تخصيص واسع
ولا يقتصر الأمر على التبديل بين التطبيقات فقط، بل توفر بعض التطبيقات خيارات تخصيص واسعة مثل تثبيت التطبيقات المفضلة، إخفاء تطبيقات معينة، أو حتى عرض قائمة شبيهة بقائمةStart Menu .
كما يمكن للمستخدم تعديل شكل الشريط وألوانه وعدد التطبيقات الظاهرة فيه. وهذا النوع من التخصيص يمنح المستخدم تجربة أقرب إلى العمل على جهاز كمبيوتر، خاصة لمن يعتمد على الهاتف في المهام الإنتاجية اليومية.
تحسين الإنتاجية
والفكرة الأساسية من إضافة شريط مهام على أندرويد هي تحسين الإنتاجية وتسهيل التنقل بين التطبيقات، بدلًا من العودة إلى الشاشة الرئيسية في كل مرة.
وهذا يعكس اتجاهًا متزايدًا نحو تحويل الهواتف الذكية إلى أجهزة متعددة الاستخدامات قادرة على أداء وظائف الحواسيب.
غير رسمية
ورغم أن هذه الحلول توفر تجربة مميزة، إلا أنها تبقى غير رسمية وتعتمد على تطبيقات خارجية، مما قد يفرض بعض القيود مثل استهلاك الذاكرة أو اختلاف الأداء بين الأجهزة.
ومع ذلك، يستمر اهتمام المستخدمين بهذه الأدوات، في ظل رغبة متزايدة في جعل الهواتف الذكية أكثر مرونة وقابلة للتخصيص.
ومن أفضل التطبيقات التي تضيف شريط مهام يشبه ويندوز على أندرويد تطبيق Taskbar الذي يُعد من أبرز الخيارات المتاحة، كونه يضيف شريط مهام في أسفل الشاشة مشابه تمامًا لما يوجد في نظام ويندوز، مما يسهل التنقل بين التطبيقات المفتوحة بسرعة وفعالية.
وكذلك، يتميز التطبيق بواجهة بسيطة تتيح عرض جميع التطبيقات قيد التشغيل، مع إمكانية تثبيت التطبيقات المفضلة للوصول السريع إليها.
كما يوفر قائمة Start مصغّرة تساعد المستخدم على فتح أي تطبيق بنقرة واحدة فقط، وهو ما يجعل تجربة الاستخدام أكثر تنظيمًا وإنتاجية.
ومن أهم مميزات تطبيق Taskbar أنه لا يحتاج إلى صلاحيات متقدمة، ويعمل على معظم أجهزة أندرويد الحديثة، إضافة إلى دعمه لتعدد المهام من خلال النوافذ العائمة في بعض الأجهزة المتوافقة.
وهذا يجعل الهاتف يبدو وكأنه جهاز كمبيوتر مصغر يمكن استخدامه في العمل أو الدراسة بسهولة.