ووفق المعطيات، فإنّ أحد الدبلوماسيين في السفارة العراقية سرّب معلومات شكّكت بهوية الرجل وصفته، ما دفع مخابرات الجيش إلى التحقق من خلفيته الأمنية.
التحقيقات الأولية، بحسب المعلومات، شملت تفريغ هاتفه الخليوي، ليتبيّن أنّه يحتوي على عدد كبير من الصور التي تجمعه بضباط ومسؤولين أمنيين لبنانيين، الأمر الذي كشف حجم العلاقات التي نجح في نسجها داخل مؤسسات حساسة في الدولة.