Alsumaria Tv

سافايا يلمّح للتغيير: رسائل تحمل تهديدات "لمن عاثوا بأرض العراق فسادا"

2026-01-02 | 02:05
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
سافايا يلمّح للتغيير: رسائل تحمل تهديدات "لمن عاثوا بأرض العراق فسادا"

السومرية نيوز – محلي
مع إشراقة عام 2026، أطلق المبعوث الأميركي في العراق مار سافايا رسالة غير اعتيادية في مضمونها وتوقيتها، حملت بين سطورها إشارات واضحة إلى مرحلة مختلفة، وصفها مراقبون بأنها "الأكثر صراحة وحدّة" منذ سنوات، لكونها لم تكتفِ بالتهنئة التقليدية، بل ذهبت باتجاه تشخيص أزمات داخلية مزمنة، وربط العام الجديد بنهايات حاسمة لملفات شائكة أنهكت الدولة والمجتمع.

وأكد سافايا، في رسالته بمناسبة حلول عام 2026، أن "العام الجديد سيكون عام نهاية 18 ملفًا داخليًا عراقيًا"، مشددًا على أن "بلاده تعمل مع الحكومة العراقية، وضمن الدستور والقانون العراقي، على تأمين مستقبل أكثر استقرارًا وإشراقًا للعراق والعراقيين".
وقال سافايا "إلى شعب العراق، مع استقبال عام 2026، أتقدم إليكم بأصدق التمنيات بالسلام والوحدة وتجدد الأمل. إن قوتكم وصمودكم مصدر إلهام للعالم"، مضيفًا أن "العام الجديد سيحمل فرصًا أفضل، واستقرارًا، ومستقبلًا أكثر إشراقًا لجميع العراقيين".
لغة غير دبلوماسية ورسائل مباشرة
اللافت في رسالة المبعوث الأميركي، بحسب متابعين، لم يكن مضمونها فقط، بل اللغة المستخدمة، التي بدت أقرب إلى خطاب سياسي صارم، بعيد عن المجاملات الدبلوماسية المعتادة. إذ تحدث سافايا بوضوح عن ملفات الفساد، والسلاح المنفلت، والميليشيات، ونهب الثروات، وغسيل الأموال، والتدخلات الخارجية، واصفًا عام 2026 بأنه عام "النهاية" لهذه الظواهر.
وأضاف "نعمل على أن يكون عام 2026 عام نهاية عدم الاستقرار، ونهاية نهب ثروات البلد، وضعف الخدمات، والسلاح المنفلت، والتهريب، والبطالة، والميليشيات، وغسيل الأموال، والجهل، والتوترات الداخلية، والعقود الوهمية، والفقر، وعدم المساواة، والفساد، والتحايل على القانون، والظلم، والتدخلات الخارجية، والاختلاسات".
وتابع لهجة أشد "هذا الكلام موجه لمن عاثوا في أرض العراق فسادًا. انتهى وقتكم وبدأ وقت العراق والعراقيين. سيبقى العراق وعلمه عاليًا خفاقًا ومصدر فخر لكل العراقيين، وما زلنا في البداية".
ماذا تعني نهاية 18 ملفًا؟
هذه العبارة تحديدًا فتحت بابًا واسعًا للتأويل. فالمبعوث الأميركي لم يحدد آليات ولا جداول زمنية، لكنه وضع عناوين كبرى تمس جوهر الأزمة العراقية منذ عام 2003.
ويرى مراقبون أن "نهاية 18 ملفًا لا تعني الحل الفوري، بقدر ما تعكس انتقالًا إلى مرحلة ضغط سياسي واقتصادي وأمني أكثر وضوحًا".
ويقول محللون إن "الملفات التي عددها سافايا تتقاطع مع أولويات الحكومة العراقية المعلنة، لا سيما في ملف مكافحة الفساد، وحصر السلاح بيد الدولة، وضبط المنافذ الحدودية، والإصلاح المالي، وهو ما يشير – بحسبهم – إلى وجود تنسيق أو تفاهمات خلف الكواليس بين بغداد وواشنطن".
قراءة سياسية: دعم أم إنذار؟
سياسيون عراقيون قرأوا رسالة سافايا بطريقتين؛ الأولى أنها رسالة دعم مشروطة للحكومة العراقية، مفادها أن واشنطن مستعدة للمساندة طالما أن هناك خطوات جدية على الأرض. أما القراءة الثانية، فترى فيها "إنذارًا مبكرًا" للقوى التي تعرقل الإصلاح، خصوصًا تلك المتهمة بالفساد أو امتلاك السلاح خارج إطار الدولة.
ويرى مراقبون أن توجيه الخطاب مباشرة إلى "من عاثوا في أرض العراق فسادًا يعكس رغبة أميركية في رفع الغطاء السياسي عن بعض الأطراف، أو على الأقل عدم الدفاع عنها في حال تعرضت لضغوط داخلية أو دولية".
التوقيت… لماذا الآن؟
وتزامن الرسالة مع بداية عام جديد ليس تفصيلًا عابرًا، وفق مختصين، بل يحمل دلالة رمزية على "بداية مرحلة"، خاصة في ظل متغيرات إقليمية ودولية، وتراجع حدة بعض الصراعات، مقابل تصاعد الحديث عن إعادة ترتيب الأولويات في الشرق الأوسط.
كما أن العراق، بحسب مراقبين، بات أمام اختبار حقيقي: إما استثمار الدعم الدولي لإنجاز إصلاحات مؤلمة، أو الدخول في موجة جديدة من الضغوط، قد تكون اقتصادية أو سياسية.
شارع مترقب وتشكيك حذر
في الشارع العراقي، قوبلت تصريحات سافايا بمزيج من التفاؤل والحذر.
فبينما رأى البعض فيها بارقة أمل ورسالة دعم للشعب، عبّر آخرون عن تشكيكهم في إمكانية إنهاء ملفات متجذرة منذ سنوات طويلة، معتبرين أن المشكلة لا تكمن في التشخيص، بل في التنفيذ والإرادة الداخلية.
رسالة المبعوث الأميركي في العراق لم تكن مجرد تهنئة رأس سنة، بل بيان سياسي بامتياز، حمل إشارات قوية إلى أن عام 2026 قد يكون عامًا مفصليًا.
وبين من يراها بداية تغيير حقيقي، ومن يعدّها ضغطًا سياسيًا مغلفًا بالأمل، يبقى السؤال مفتوحًا "هل سيكون 2026 فعلًا عام النهايات كما وصفه سافايا، أم مجرد محطة جديدة في مسلسل الوعود المؤجلة؟".
>>  تابع قناة السومرية على  منصة x
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
ناس برمضان
Play
ناس برمضان - رمضان 2026 | رمضان 2026
09:27 | 2026-02-16
Play
ناس برمضان - رمضان 2026 | رمضان 2026
09:27 | 2026-02-16
تاخذ لو تنطي؟
Play
تاخذ لو تنطي؟ - رمضان 2026 | رمضان 2026
08:59 | 2026-02-16
Play
تاخذ لو تنطي؟ - رمضان 2026 | رمضان 2026
08:59 | 2026-02-16
اوگف داگلك
Play
اوگف داگلك - رمضان 2026 | رمضان 2026
08:55 | 2026-02-16
Play
اوگف داگلك - رمضان 2026 | رمضان 2026
08:55 | 2026-02-16
حديث رمضان
Play
حديث رمضان - رمضان 2026 | رمضان 2026
08:52 | 2026-02-16
Play
حديث رمضان - رمضان 2026 | رمضان 2026
08:52 | 2026-02-16
الله بالخير
Play
الله بالخير - رمضان 2026 | رمضان 2026
08:49 | 2026-02-16
Play
الله بالخير - رمضان 2026 | رمضان 2026
08:49 | 2026-02-16
بال 90
Play
بالـ 90 - رمضان 2026 | رمضان 2026
08:41 | 2026-02-16
Play
بالـ 90 - رمضان 2026 | رمضان 2026
08:41 | 2026-02-16
سوشيل رمضان
Play
سوشيل رمضان - رمضان 2026 | رمضان 2026
08:34 | 2026-02-16
Play
سوشيل رمضان - رمضان 2026 | رمضان 2026
08:34 | 2026-02-16
ليلة رمضانية
Play
ليلة رمضانية - رمضان 2026 | رمضان 2026
08:15 | 2026-02-16
Play
ليلة رمضانية - رمضان 2026 | رمضان 2026
08:15 | 2026-02-16
ناس وناس
Play
حافظ القاضي بغداد - ناس وناس م٨ - الحلقة ٢٢٢ | الموسم 8
04:00 | 2026-02-16
Play
حافظ القاضي بغداد - ناس وناس م٨ - الحلقة ٢٢٢ | الموسم 8
04:00 | 2026-02-16
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 15-2-2026 | 2026
13:00 | 2026-02-15
Play
العراق في دقيقة 15-2-2026 | 2026
13:00 | 2026-02-15
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
الشيخ حمودي يدعو لحماية مصالح الشعب وانهاء حالة الانسداد السياسي
09:16 | 2026-02-16
السوداني والاتروشي يبحثان التحديات الاقتصادية وتعضيد جهود الحكومة في تعظيم الإيرادات
08:20 | 2026-02-16
جدول اعمال مجلس النواب لجلسة الغد
07:59 | 2026-02-16
مستشارة حكومية تحذر من "خطر" على برامج الرعاية الاجتماعية في العراق
02:56 | 2026-02-16
بضمنها انهاء عقود مستشارين.. مكتب رئيس الوزراء يعلن اجراءات "تقليص نفقاته" ويوجه المؤسسات الحكومية "لخطوات مشابهة"
01:33 | 2026-02-16
صحيفة لندنية: بغداد تستعين بقوانين البعث بشان الوظائف لإنقاذ الرواتب
10:00 | 2026-02-15
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية