السومرية نيوز/بيروت
حمل
المحامى نبيه الوحش الفنان
عادل إمام جانباً كبيراً من المسؤولية لما حدث للجنود
والضباط المصريين بسيناء على الحدود المصرية الإسرائيلية من اعتداءات أسفرت منذ ايام عن مقتل 17 جندياً وضابطاً بالإضافة للمصابين، كما تقدم بدعوى قضائية تتناول مسؤولية رئيس البلاد
محمد مرسي، والمشير حسين
طنطاوي، ورئيس الوزراء، مسؤولية ما حدث للجنود.
وقال المحامي الاسلامي المثير للجدل في تصريح اعلامي "لا أستبعد أن يكون مسلسل "ناجي عطا الله" الذي قام ببطولته الفنان
عادل إمام لعب دورا أساسياً في تدبير
إسرائيل لمثل هذا العمل الإرهابي الغاشم الذي استهدف النيل من الجيش المصري، بخاصة أن أحداث المسلسل تسخر من الإسرائيليين وتبرز خيبة الجيش الإسرائيلي، وتستعرض في المقابل قوة الجيش المصري
الذي انتصر على الجيش الإسرائيلي وهزمه، كما تصور مدى العداء والكره الذي يحملة
الشعب والجيش الإسرائيلي لدى احتفال مصري بذكرى
حرب أكتوبر، وبالجيش المصري الذي يعتبر أقوى جيش في المنطقة" بحسب قوله.
وتابع الوحش "انا على العكس لست غاضباً من الفنان
عادل إمام بل أوجه له رسالة وأقول له أكثِر من هذه الأعمال التي تبرز قوة بلدك
وجيشها، ونحن سنقف بجوارك وخلفك، لأن هذا يندرج تحت مسمى الأعمال الوطنية الهامة".
واكد الوحش أن هذا "لا ينفى المسؤولية عن الرئيس محمد مرسي، والمشير حسين
طنطاوي، ورئيس الوزراء هشام قنديل، لهذا قمت برفع دعوى قضائية عليهم جميعا لانهم يتحملون
مسؤولية ماحدث لجنودنا"، مضيفا ان "الرئيس هو المسؤول الأول لانه فتح المعابر والأنفاق وفتح
الباب للإرهاب".
في المقابل رفض الفنان عادل إمام التعليق على الأمر كله بسبب الحالة
النفسية السيئة التى يمر بها حزناُ على جنود مصر.
تجدر الاشارة الى أن المحامي الوحش المعروف بتشدده، له سوابق في رفع العديد من
الدعاوي القضائية على العديد
من النجوم والفنانين، من بينهم
هيفاء وهبي والمخرجة ايناس الدغيدي والمطربة الراحلة
وردة
الجزائرية، واحدثها الدعوى القضائية التي رفعها ضد كل من النجمتين
نبيلة عبيد وفيفي عبده، متهما اياهن بالترويج للشذوذ الجنسي، وذلك على
خلفية القبلة التي تم تبادلها بين النجمتين من الفم
خلال حفل تأبين النجمة وردة في ذكراها الأربعين.
يذكر ان
علاقات متوترة تسود منذ سنوات بين نجم الكوميديا المصرية على مدار اكثر من 30
عاماً، والجماعات الإسلامية في مصر، حيث اقام المحامي الاسلامي عسران منصور دعوى
قضائية ضد امام قبل بضع سنوات يتهمه فيها بالاساءة للدين الاسلامي في مسرحية
"الزعيم" وفيلم "مرجان احمد مرجان".
وقضت محكمة في القاهرة في 2 شباط 2012
بحبس
عادل امام ثلاثة اشهر بعد ان دانته بـ "الاساءة الى الاسلام" في اكثر من عمل
سينمائي ومسرحي، فيما رد امام بالقول ان كل الاعمال التي لعب بطولتها كانت بإذن من
الرقابة ولو كان فيها ما يسيء لكانت الرقابة اوقفتها بحسب قوله مؤكدا انه استأنف
الحكم وبالتالي فان "الحكم لن ينفذ".
ومن بين الاعمال التي ينتقدها
الاسلاميون افلام "الارهابي" و"مرجان احمد مرجان" ومسرحية "الزعيم".
وقد
أثار الحكم ضد إمام الذي يعتبر اول حكم تصدره محكمة مصرية حيال حرية الابداع
للفنانين المصريين، خوف القطاع الفني المصري بعد نجاح التيارات الاسلامية في الحصول
على غالبية مقاعد
مجلس الشعب المصري خوفا من تشديد الرقابة على الاعمال الفنية
والفنانين وممارسة قمع للحريات على انواعها.
وكان عادل امام ذكر في وقت سابق
ان ثورات الربيع العربي اوحت له ان يقدم جزءا اخر من مسرحيته الشهيرة "الزعيم" حتى
يتسنى له مواكبة التطورات السياسية والاجتماعية التي تطرأ على المجتمعات العربية
واكد انه تحدث بالفعل الى السيناريست يوسف معاطي لكي يبدأ العمل على هذا المشروع
الذي يراه مهما لاكمال الرسالة التي بدأها في مسرحية "الزعيم".