Alsumaria Tv

وزير البيشمركة: لم تعد للكرد أي سلطة في الجيش العراقي وتصرفاته لم تحدث حتى في زمن البعث

2011-08-19 | 08:54
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
وزير البيشمركة: لم تعد للكرد أي سلطة في الجيش العراقي وتصرفاته لم تحدث حتى في زمن البعث

حذر وزير البيشمركة بحكومة إقليم كردستان العراق جعفر مصطفى، الأربعاء، من مقاطعة الكرد للجيش العراقي بسبب تحوله إلى "جيش للمركز"، وفي حين اكد أنه لم يعد للكرد أية سلطات في الجيش العراق، لفت إلى ان ما...

حذر وزير البيشمركة بحكومة إقليم كردستان العراق جعفر مصطفى، الأربعاء، من مقاطعة الكرد للجيش العراقي بسبب تحوله إلى "جيش للمركز"، وفي حين اكد أنه لم يعد للكرد أية سلطات في الجيش العراق، لفت إلى ان ما يحدث في مناطق تواجده وخاصة في ديالى "لم يحدث حتى في زمن البعث". وقال مصطفى في كلمة له في جلسة استثنائية لبرلمان كردستان خصصت لمشكلة السكان الكرد في المناطق المتنازع عليها في محافظة ديالى، "لم تعد لنا أية سلطات في الجيش العراقي، وبدأ هذا الجيش يخطو ليكون جيشا للمركز، وهو أمر بحاجة إلى معالجة"، مبينا "ونحن كإقليم اتخذنا قرارنا الحاسم بشأن هذه المشكلة، وقد نرسل وفدا إلى بغداد في غضون أسبوع لحل المشاكل". وأضاف وزير البيشمركة بحكومة إقليم كردستان العراق "وسنذهب إلى درجة المقاطعة بهدف التوصل لحل لهذه المشكلة"، حسب قوله. وحول توفير الأمن في مناطق السعدية وجلولاء وقرتبه وكافة المناطق المتنازع عليها، ذكر مصطفى "في السابق نفذنا عمليات مشتركة مع الجيش العراقي، ولكنه يقوم الآن بتنفيذ عمليات من طرف واحد"، لافتا إلى أن "ما يحدث في تلك المناطق لم يحدث حتى في زمن البعث، لأن البعث كان يقوم بترحيل الكرد وطردهم من مناطق سكنهم، بينما هم الآن يقومون بقتل الكرد وطردهم". وكشف مصطفى أن "محادثات مشتركة بين الإقليم وبغداد وبمشاركة ممثل عن القوات الأميركية، انتهت بقرار ينص على أن يتولى اللواء الثالث من البيشمركة واللواء الرابع من الجيش العراقي أمن المناطق المتنازع عليها في كركوك وديالى"، مضيفا أن "المحادثات ستستمر لحين التوصل لمعالجة نهائية لكافة المشاكل". يشار إلى أن حكومة إقليم كردستان العراق، أطلعت أمس الثلاثاء (16 آب)، ممثلي القنصليات الأجنبية والعربية على "معاناة" الكرد في المناطق المتنازع عليها، لاسيما ضمن حدود محافظة ديالى، كما وقدمت لهم إحصائيات حول أعداد المهجرين والقتلى من السكان الكرد هناك. وكانت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق أعلنت، في الـ15 من أب الجاري، عن بدء انتشار قواتها في مناطق جلولاء والسعدية بمحافظة ديالى لحماية الأهالي من هجمات الجماعات المسلحة، لكن وفي وقت لاحق أعلن المتحدث باسم الوزارة عن عدم نشر أي قوات، بل جرى وضع لواءين من البيشمركة في وضع الاستعداد لإرسالها إلى المناطق المتنازع عليها بديالى للعمل ضمن الملف الأمني إلى جانب الجيش العراقي وبعد استحصال الموافقة من السلطات العراقية المختصة. بدوره، اعتبر التحالف الكردستاني، في الـ14 من آب الحالي، أن إعادة قوات البيشمركة إلى المناطق المتنازع عليها داخل المحافظة، لاسيما في ناحيتي السعدية وجلولاء أصبح "أمراً هاماً" كحل وحيد لبقاء الكرد بعدما تعرضوا إلى "هجمة عدوانية شرسة". من جانبها، اعتبرت الكتلة الكردستانية في مجلس محافظة ديالى، أمس الثلاثاء (16 آب)، أن ما يحدث داخل المناطق المتنازع عليها "مؤامرة خطيرة تقف وراءها أكثر من جهة"، واصفة الرافضين لوجود قوات البيشمركة في تلك المناطق بـ"الطابور الذي يعمل مع الحكومة في النهار ومع الإرهابيين في الليل". وأكدت ناحية السعدية مؤخراً أن ارتفاع معدل الخروق الأمنية خلال العام 2011 في مناطق متفرقة من الناحية، دفعت بـ150 أسرة غالبيتها تنتمي للمكون الكردي، للنزوح وترك منازلها بحثاً عن الأمان والاستقرار. وتظاهر المئات من الكرد المهجرين من ناحيتي السعدية وجلولاء في ديالى، في 26 تموز الماضي، للمطالبة بحمايتهم من "الإرهاب" وتعويضهم. وتؤكد المصادر الأمنية المطلعة في ديالى أن أكثر من 70% من أعمال العنف التي شهدتها ناحيتي جلولاء والسعدية ضمن قضاء خانفين تستهدف الكرد. وتبلغ مساحة محافظة ديالى ومركزها بعقوبة، 55 كم شمال شرق العاصمة بغداد، نحو 77 ألف كم، وتتألف من خمسة أقضية و18 ناحية، ويبلغ عدد سكانها مليون و500 ألف شخص يمثلون أبناء القوميات الثلاث العربية، الكردية والتركمانية، ويتسم الوضع الأمني في المحافظة بالتوتر وعدم الاستقرار. وتعتبر المناطق المتنازع عليها في محافظات نينوى، كركوك، صلاح الدين وديالى، من أبرز المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية في بغداد، وحكومة إقليم كردستان في أربيل، التي لم تجد لها حلاً يرضي القوميات التي تسكنها من عرب وكرد وتركمان، إذ يؤكد الكرد أحقيتهم بتلك المناطق وضمها لإقليم كردستان، بعد تطبيق المادة 140، الأمر الذي ترفضه غالبية كتل بغداد السياسية.
>> تابع قناة السومرية على  منصةX
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
هنادي وليان
Play
أسرار البشرة النضرة - هنادي وليان - الحلقة ١٧ | 2025
14:30 | 2026-01-01
Play
أسرار البشرة النضرة - هنادي وليان - الحلقة ١٧ | 2025
14:30 | 2026-01-01
Celebrity
Play
Best Off 2025 - Celebrity م٤ | الموسم 4
14:00 | 2026-01-01
Play
Best Off 2025 - Celebrity م٤ | الموسم 4
14:00 | 2026-01-01
أسرار الفلك
Play
عام 2026 سنة النهضة والعمران | 2026
13:05 | 2026-01-01
Play
عام 2026 سنة النهضة والعمران | 2026
13:05 | 2026-01-01
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 1-1-2026 | 2025
13:00 | 2026-01-01
Play
العراق في دقيقة 1-1-2026 | 2025
13:00 | 2026-01-01
نشرة أخبار السومرية
Play
نشرة ١ كانون الثاني ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-01-01
Play
نشرة ١ كانون الثاني ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-01-01
Live Talk
Play
فنان شامل يصنع هويته الموسيقية الخاصة - Live Talk - الحلقة ١٩٤ | 2025
10:30 | 2026-01-01
Play
فنان شامل يصنع هويته الموسيقية الخاصة - Live Talk - الحلقة ١٩٤ | 2025
10:30 | 2026-01-01
ناس وناس
Play
السوق العربي بغداد - ناس وناس م٨ - الحلقة ١٩١ | الموسم 8
04:00 | 2026-01-01
Play
السوق العربي بغداد - ناس وناس م٨ - الحلقة ١٩١ | الموسم 8
04:00 | 2026-01-01
رحال
Play
رحال يستقبل 2026 في قضاء المدائن | الموسم 6
16:00 | 2025-12-31
Play
رحال يستقبل 2026 في قضاء المدائن | الموسم 6
16:00 | 2025-12-31
مايك السومرية
Play
ام عبدالله الشمري - MIC Alsumaria - الحلقة ٣٨ | season 1
15:00 | 2025-12-31
Play
ام عبدالله الشمري - MIC Alsumaria - الحلقة ٣٨ | season 1
15:00 | 2025-12-31
من الأخير
Play
أبرز أحداث العراق والشرق الاوسط ٢٠٢٥ - من الأخير م٢ | الموسم 2
14:00 | 2025-12-31
Play
أبرز أحداث العراق والشرق الاوسط ٢٠٢٥ - من الأخير م٢ | الموسم 2
14:00 | 2025-12-31
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
إصابة ضابط بعد خلاف على أرض زراعية في بغداد
15:49 | 2026-01-01
تكليف قائد جديد لشرطة بابل
12:37 | 2026-01-01
القبض على التيكتوكر حسام عناد (حسحس) بتهم غسيل أموال
06:20 | 2026-01-01
مصرع وإصابة 3 أشخاص بحادث سير عنيف في بغداد (فيديو)
06:00 | 2026-01-01
تحذير أمني من خطورة استخدام الألعاب النارية
15:00 | 2025-12-31
مصدر أمني: لا توجد قطوعات في شوارع بغداد
13:25 | 2025-12-31
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية