السومرية نيوز/
بغداد
اعتبرت كتائب حزب
الله ،السبت، في أول ظهور رسمي لقادتها بالعاصمة بغداد،
الولايات المتحدة الأميركية
وحزب البعث المنحل وبعض الدول بأنها ابرز التهديدات التي تواجه
العراق، وفيما دعت
الجوار للابتعاد عن التعامل على أساس طائفي، أشارت الى أن العراق يمكن
أن يكون عنصر توازن في المنطقة والعالم.
وقال المتحدث باسم
الكتائب جاسم
الكعبي في كلمة خلال تجمع أقامته في حي البلديات،
شرق بغداد، بمناسبة الانسحاب الأميركي أطلقت عليه تسمية مهرجان الوحدة
والانتصار"، إن "الولايات المتحدة وحزب البعث وبعض دول المنطقة التي
تعادي العراق أرضا وشعبا تمثل ابرز التهديدات الداخلية والخارجية التي تواجه
البلاد حاليا"، مطالبا "
المجاهدين بالاستعداد لمواجهة هذه التهديدات
التي تمثل تحديا خطير على مستقبل سيادة وامن العراق".
ودعا الكعبي "جميع دول
المنطقة وخصوصا دول الجوار الى الابتعاد عن التعامل مع العراق على أسس طائفية"،
مشيرا الى ضرورة "احترام هذه الدول سيادة واستقلال البلاد".
وأشار الكعبي الى أن
"كتائب
حزب الله تأمل أن يكون العراق عنصر توازن في المنطقة بشكل يضمن تمتعه
بعلاقات ايجابية مع جيرانه والإقليم والعالم"، مشددا على أن "يكون هذا
الدور على أساس احترام سيادة العراق ووحدته الوطنية".
واكد المتحدث باسم
كتاب حزب الله أن "
الإسلام هو العامل الأساس القادر على توحيد العراق
وضمان قوته وتحقيق العدالة حتى لسكانه غير المسلمين".
وكان ممثل مستشار
رئيس الوزراء لشؤون المصالحة أحمد
الأسدي، أعلن في (24 كانون الاول عام 2011 عن
انضمام كتائب حزب الله العراقية وعصائب أهل الحق إلى العملية السياسية في العراق.
ولطالما ارتبط اسم
كتائب حزب الله بعصائب الحق وكذلك العكس لاسيما بعد العام 2006 حيث تصاعدت عمليات
التنظيمين، وبرز اسميهما عبر مصطلح "المجاميع الخاصة" وفقا لتصريحات
القيادات العسكرية الأميركية.
وكانت كتائب حزب
الله في العراق أعلنت، في الـ22 من آب الماضي، عن إكمال استعداداتها لمعركة حاسمة
وفاصلة مع القوات الأميركية، محذرة إياهم من التسويف أو المخادعة في الانسحاب من
البلاد بنهاية العام الحالي، فيما هددت بالبراءة من السياسيين العراقيين في حال
موافقتهم على بقاء القوات الأميركية، فيما هددت
الكويت في حال استمرارها ببناء
ميناء مبارك.
ووقع العراق
والولايات المتحدة، خلال عام 2008، اتفاقية الإطار الإستراتيجية لدعم الوزارات
والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية العراق إلى
مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، تستند إلى اتفاقية الإطار الاستراتيجي
وتقليص عدد فرق إعادة الأعمار في المحافظات، فضلا عن توفير مهمة مستدامة لحكم
القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير
لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.
وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في
نهاية تشرين الثاني من العام 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة
من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من
العام القادم 2011، وكانت انسحبت قوات الولايات المتحدة المقاتلة بموجب
الاتفاقية من المدن والقرى والقصبات العراقية في 30 حزيران من عام 2009.