السومرية نيوز/
البصرة
أعلنت حركة الوفاق من
أجل التغيير التي يقودها أعضاء سابقون في
حركة الوفاق الوطني، السبت، عن افتتاح
مكتب لها في البصرة تمهيدا لفتح مقر لأمانتها العامة ببغداد، فيما توقع مسؤول
سياسي أن تشهد المحافظة ظهور المزيد من الأحزاب والحركات السياسية خلال العام الحالي
استعدادا لمشاركتها في الانتخابات المقبلة.
وقال مسؤول الحركة في
البصرة غالب
الأسدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الحركة التي
شكلها منسحبون من حركة
الوفاق الوطني والقائمة العراقية احتفلت اليوم بافتتاح
مكتبها في البصرة بحضور العشرات من أعضاء وأصدقاء الحركة"، مبيناً أن
"الحركة الجديدة تطمح الى ترسيخ الديمقراطية وتنقيتها من الشوائب، وتتبنى نفس
المشروع الوطني الذي تخلت عنه
القائمة العراقية وحركة الوفاق الوطني"، بحسب
قوله.
ولفت الأسدي الى أن
"افتتاح المكتب يأتي ضمن تحضيرات الحركة للمشاركة في الانتخابات المقبلة"،
لافتا الى أنها "باشرت بإعداد لوائح بأسماء مرشحيها على مستوى البصرة
ومحافظات جنوبية أخرى".
بدوره، قال الأمين
العام لحركة الوفاق من أجل التغيير كامل
الصافي في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "مكتب البصرة هو رابع مكتب تفتتحه الحركة في غضون ثلاثة
أسابيع، بحيث أصبحت لدينا مكاتب في محافظات
ذي قار والنجف وبابل والبصرة"،
مضيفاً أن "الأيام القليلة المقبلة ستشهد افتتاح مقر
الأمانة العامة للحركة
في بغداد".
وأشار الصافي الى أن
"الحركة في طور التحاور والتفاوض مع معظم القوى السياسية المؤثرة بهدف التحالف
مع بعضها قبل حلول الانتخابات المقبلة"، مضيفاً أن "الحركة تمكنت خلال
فترة قصيرة من استقطاب الكثير من الشخصيات الأكاديمية والعشائرية والدينية".
من جانبه، أكد مسؤول
الحزب الوطني الديمقراطي في البصرة طارق البريسم في حديث لـ"السومرية
نيوز"، أن "المحافظة مرشحة بقوة لان تشهد خلال العام الحالي ظهور الكثير
من الأحزاب والحركات السياسية الجديدة"، موضحاً أن "ذلك يتعلق
بالانتخابات المقبلة وتراكم الخلافات والمشاكل بين القوى السياسية".
واعتبر الصافي أن
"المشهد السياسي العراقي يحتمل خلاله ظهور أحزاب وحركات جديدة، ومن المتوقع أن
تسهم بشكل ايجابي في تنشيط العملية السياسية".
يذكر أن حركة الوفاق الوطني والقائمة العراقية شهدت
خلال الفترة الأخيرة انشقاق وانسحاب العشرات من أعضائها في محافظات الجنوب والفرات
الأوسط،، كما تم تشكيل كتلة مستقلة في
مجلس النواب تضم ثلاثة من نواب القائمة العراقية
هم من
عبد الرحمن اللويزي واحمد
الجبوري وجمعة إبراهيم خضر، فيما أعلن النائب
اسكندر وتوت انسحابه مع أربعة أعضاء من
محافظة بابل، في (1كانون الثاني 2012)،
وأفاد أغلب المنشقين عن حركة الوفاق الوطني التي يتزعمها
رئيس الوزراء الأسبق اياد
علاوي بأن التهميش والإقصاء والتوجه الطائفي للقائمة العراقية كان وراء انسحابهم.