السومرية
نيوز/
بغداد
أكد فيلق
الوعد
الصادق احد التنظيمات الشيعية المسلحة في
العراق، الاثنين، أنه لم يتحول إلى العمل العلني حتى الآن لوجود قوات أميركية وانتشار "
الموساد وأجهزة أمنية
إنكلو أميركية" بعنوانين متعددة في العراق، وفيما أشار إلى أن خيار المقاومة لا يزال موجودا لصد المؤامرات الإقليمية
الرامية لتفتيت وتقسيم العراق، لفت إلى أن هناك مؤامرات خليجية على العراق لإدخال المنطقة
في نار الشوفينية والطائفية.
وقال الأمين
العام للتنظيم
عبد الجبار الصافي في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، بمنطقة
الجادرية وسط
بغداد وحضرته "السومرية نيوز"، إن "فيلق الوعد الصادق للمقاومة الإسلامية في العراق
لم يستعجل التحول إلى العمل العلني"، مشيرا إلى أن "هناك معلومات لدينا تفيد
بأن القوات الأميركية ما تزال موجودة بواقع فرقتين على الأقل".
وأضاف الصافي أن "الموساد والأجهزة الأمنية
الإنكلو أميركية ما تزال تنتشر في العراق وبعنوانين متعددة، ما يجعل أيدينا على الزناد"،
مؤكدا أن "خيار المقاومة ما يزال موجودا لصد المحاولات والمؤامرات الإقليمية الرامية
لتفتيت وتقسيم العراق تحت مشاريع ومسميات مختلفة وإرجاعه إلى المربع الأول".
ولفت الصافي إلى أن "المقاومة
الإسلامية حملت السلاح للدفاع عن الشعب العراقي ووحدته وهي مستعدة لعمل أي شيء
للوقوف بوجه تلك المؤامرات"، موضحا أن "هناك مؤامرات خليجية على العراق كجزء
من مخطط اكبر لإدخال المنطقة في نار الشوفينية والطائفية التي بدأت روحها تستعاد من
جديد ويقودها دولا عربية".
وأشار الأمين
العام لتنظيم فيلق الوعد الصادق إلى أن "هناك إشكالات كثيرة في الحكومة
العراقية وخصوصا في الأجهزة الأمنية"، لافتا إلى أن "هناك نفوذ أجنبي وبعثي
فيها محارب للشعب العراقي".
وكان فيلق الوعد
الصادق أعلن، في التاسع عشر من شهر آذار الماضي، تحوله من تنظيم مسلح إلى تيار مدني
لخدمة ما سماهم "الضعفاء والمظلومين"، ويؤكد الفيلق في أدبياته انه تأسس
في عام 2006 لمحاربة "الاحتلال الأميركي" ضمن مليشيا جيش المهدي ثم اتخذ
قرارا بالانشقاق لتأسيس "خط جهادي خاص" حسب ما يؤكد المشرفون على التنظيم.
وأنهت
الولايات المتحدة الأميركية رسميا تواجدها
في العراق في 31 كانون الأول 2011 بعد تسع سنوات من اجتياح قواتها العسكرية عام
2003، وإسقاط نظام الرئيس العراقي
صدام حسين، بقرار من الرئيس الأميركي السابق جورج
بوش.
وأكد الأمين العام لحزب
البعث العربي الاشتراكي نائب رئيس
مجلس قيادة الثورة المنحل عزة الدوري في (7 نيسان
الحالي) في أول دليل مرئي على بقائه على قيد الحياة منذ العام 2003، أن البعث اليوم
في العراق "يفجر
الثورة التي ارادتها الامة ويؤججها"، ودعا "المقاومة
والمعارضة" إلى مواجهة "المشروع الفارسي في البلاد"، فيما مجد بمبادئ
حزب البعث ورسالته مشددا على انه "النموذج والمثل والقيادة".
فيما أكد القيادي في
ائتلاف دولة القانون عزة الشابندر، في 8 نيسان الحالي، أن خطاب نائب رئيس مجلس قيادة
الثورة المنحل عزة الدوري كان من داخل قطر، وفيما أشار الى أن الورقة الطائفية آخر
ما تبقى له، رجح محلل سياسي أن يكون الخطاب قد تم من داخل دولة أشاد بزعيمها، في
إشارة إلى
السعودية.
كما أكد الشابندر
وهو مقرب من
رئيس الوزراء نوري المالكي، في 8 نيسان الحالي، أن خطاب الدوري
"ليس مفبركا"، واعتبر أن قطر مستعدة لاحتضان "كل أبناء
صدام وعناصر القاعدة"، داعيا السياسيين العراقيين إلى الانتباه
لـ"الهجمة الشرسة" التي تقودها كل من دولتي قطر والسعودية ضد العراق.
وكانت القوات الأميركية قد سيطرت بشكل شبه كامل
على العاصمة العراقية بغداد في التاسع من نيسان عام 2003 وأسقطت تمثال الرئيس العراقي
السابق صدام حسين في ساحة فردوس لتعلن إسقاط نظامه، بعد ثلاثة أسابيع من العملية العسكرية
للجيشين الأميركي والبريطاني التي بدأت في التاسع عشر من آذار عام 2003.