Alsumaria Tv

الصدر:العراق وايران روحان بجسد واحد والدول العربية والإسلامية أيضا لكننا دولة مستقلة دائما

2012-05-06 | 14:48
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
الصدر:العراق وايران روحان بجسد واحد والدول العربية والإسلامية أيضا لكننا دولة مستقلة دائما

اعتبر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الأحد، أن العراق وايران هما روحان في جسد واحد من دون أن يعني ذلك الانصهار والتميع، لان العراق دولة مستقلة دائماً وابداً.

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الأحد، أن العراق وايران هما روحان في جسد واحد من دون أن يعني ذلك الانصهار والتميع، لان العراق دولة مستقلة دائماً وابداً.

وقال الصدر في رد على استفتاء مكتوب من أحد أتباعه، حول موقفه من دعوة نائب الرئيس الايراني محمد رضا رحيمي للاتحاد بين بلاده والعراق، وتلقت "السومرية نيوز"،نسخة منه، "نعم انهما روحان في جسد واحد حالها حال كل الدول الاسلامية والعربية الشقيقة كما يعبرون الآن".

وأضاف لكن "هذا لا يعني الانصهار والتميع فدولة العراق مستقلة دائماً وابداً ولا يجوز التدخل في شؤونها وقراراتها.."، وفقا لتعبيره.

وكان نائب الرئيس الايراني رحيمي قد قال خلال استقباله رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في (23 نيسان 2012) أن اتحاد العراق وايران بشكل تام سيجعلهما يشكلان قوة كبيرة على الصعيد العالمي.
وعاد وخلال مراسم افتتاح معرض القدرات الانتاجية والتصديرية والخدمات التقنية والهندسية في محافظة خوزستان الايرانية في (30 نيسان 2012)  ليجدد دعوته عندما قال إن "الاتحاد بين طهران وبغداد اتحاد لا ينفصم وهو ما يثير استياء الاعداء"، واصفا ايران والعراق بأنهما "روحان في جسم واحد".

وواجهت دعوة رحيمي الاولى ردود فعل متباينة من قبل الكتل السياسية إذ اعتبر ائتلاف دولة القانون الدعوة تحمل معان مجازية وهدفها توحيد المواقف بين البلدين على المستوى السياسي والأمني وبما يخدم مصالحهما، فيما رأى القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن الاتحاد بين العراق وإيران غير ممكن ولا يمكن تنفيذه.

وكان المالكي اختتم في (23 نيسان 2012)، زيارة رسمية إلى طهران استمرت يومين، وكانت آخر زيارة له إلى إيران في تشرين الأول 2010، ضمن جولة لعدد من الدول الإقليمية شملت سوريا والأردن وتركيا.

وقد لاقت زيارة المالكي إلى إيران ردود أفعال متباينة حيث أكدت القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي، في (22 نيسان 2012)، عدم قبولها زيارة المالكي إلى طهران إذا ما كانت على حساب المصلحة الوطنية، مبينة أن توقيتها يثير الكثير من الاستفسارات والمخاوف من تكرار سيناريو عام 2010 الذي أدى لتدخل إيراني بتشكيل الحكومة ودعم طرف على حساب شركائه والتشجيع على فرض الديكتاتورية وإقصاء بعض المكونات، فيما حملت حركة الوفاق الوطني العراقي بزعامة أياد علاوي، المالكي مسؤولية "جر البلاد" إلى مزيد من التدخلات الخارجية، وفي حين اتهمته بـ"ترحيل الأزمات واللعب على وتر الطائفية"، اعتبرت التدخلات الخارجية سببا في سلب حقها بتشكيل الحكومة.

ويطلق رئيس الحكومة نوري المالكي في أكثر من مناسبة مواقف يدافع فيها عن استقلالية حكومته وينفي خضوعها لأي تدخلات خارجية، لاسيما من إيران، المتهمة من قبل عدد من الأحزاب العراقية والدول الأوروبية والولايات المتحدة أنها تتدخل بشكل مباشر بشؤون العراق الداخلية وتدعم جماعات مسلحة وميليشيات شيعية من خلال تجهيزها بالأسلحة والمتفجرات.

واعتبرت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، وهي أبرز المعارضين لرئيس الحكومة نوري المالكي، في (17 كانون الثاني 2012)، أن إيران "متشبثة" بالأخير لامتلاكه علاقات قوية مع إيران وتحاول استثمار تلك العلاقات للعب دور الوسيط الخارجي مع الولايات المتحدة، فيما طالب النائب عن التحالف الكردستاني مؤيد الطيب، في (19 كانون الثاني 2012)، المالكي باتخاذ موقف "حازم" من التدخلات الإيرانية.

يشار إلى أن قائد فيلق القدس الإيراني العميد قاسم سليماني، أعلن خلال ندوة تحت عنوان "الشباب والوعي الإسلامي" في (20 كانون الثاني 2012) بحضور عدد من الشباب من البلدان العربية التي شهدت ثورات ضد أنظمة الحكم فيها أن العراق وجنوب لبنان يخضعان لإرادة طهران وأفكارها، مؤكداً أن بلاده يمكن أن تنظم أي حركة تهدف إلى تشكيل حكومات إسلامية في البلدين، مما أثار سلسلة ردود أفعال منددة من غالبية الكتل السياسية العراقية، قبل أن تنفي إيران ما نسب لسليماني.

يذكر أن العلاقات العراقية الإيرانية شهدت خلافات كثيرة ترجع إلى عقود من الزمن، ومعظمها تتركز على عائدية شط العرب الذي يصب في الخليج، وكان شاه إيران محمد رضا بهلوي ألغى عام 1969 اتفاقية الحدود المبرمة بين البلدين عام 1937، وطالب آنذاك بأن يكون خط منتصف النهر (التالوك) الحد الفاصل بين البلدين، وفي عام 1972 وقعت اشتباكات عسكرية متقطعة على الحدود، وبعد وساطات عربية وقع البلدان اتفاقية الجزائر سنة 1975، التي يعتبر بموجبها خط منتصف شط العرب هو الحد الفاصل بين إيران والعراق، وخاض البلدان حرباً طاحنة من 1980-1988 راح ضحيتها مئات الآلاف بين قتيل وجريح ومفقود وأسير ومعاق، فيما تم خلالها هدر مليارات الدولارات من قبل البلدين.
>> تابع قناة السومرية على  منصةX
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
من الأخير
Play
الإطار المنقسم يزن كلفة ترشيح المالكي - من الأخير م٢ - حلقة ١١٥ | الموسم 2
14:00 | 2026-01-18
Play
الإطار المنقسم يزن كلفة ترشيح المالكي - من الأخير م٢ - حلقة ١١٥ | الموسم 2
14:00 | 2026-01-18
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 18-01-2026 | 2025
12:30 | 2026-01-18
Play
العراق في دقيقة 18-01-2026 | 2025
12:30 | 2026-01-18
ناس وناس
Play
سوق الرمادي الأنبار - ناس وناس م٨ - الحلقة ٢٠١ | الموسم 8
04:00 | 2026-01-18
Play
سوق الرمادي الأنبار - ناس وناس م٨ - الحلقة ٢٠١ | الموسم 8
04:00 | 2026-01-18
عشرين
Play
الاطار ينقسم بين شيخه ومرشحه! - عشرين م٤ - الحلقة ٥٣ | الموسم 4
15:30 | 2026-01-17
Play
الاطار ينقسم بين شيخه ومرشحه! - عشرين م٤ - الحلقة ٥٣ | الموسم 4
15:30 | 2026-01-17
رحال
Play
جلسة فنية مميزة مع أحمد الطيب - رحال م٦ - الحلقة ٢٨ | الموسم 6
13:30 | 2026-01-17
Play
جلسة فنية مميزة مع أحمد الطيب - رحال م٦ - الحلقة ٢٨ | الموسم 6
13:30 | 2026-01-17
نشرة أخبار السومرية
Play
نشرة ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-01-17
Play
نشرة ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-01-17
Biotic
Play
تأثير الهرمونات على الجسم - م٤ Biotic - الحلقة ٣٧ | الموسم 4
14:30 | 2026-01-16
Play
تأثير الهرمونات على الجسم - م٤ Biotic - الحلقة ٣٧ | الموسم 4
14:30 | 2026-01-16
حصاد السومرية
Play
ابعاد وخصومات تحاصر حامي الدستور - حصاد السومرية م٢ - حلقة ٤١ | الموسم 2
13:30 | 2026-01-16
Play
ابعاد وخصومات تحاصر حامي الدستور - حصاد السومرية م٢ - حلقة ٤١ | الموسم 2
13:30 | 2026-01-16
الهوا الك
Play
راتب الرعاية.. معاناة مستمرّة للمواطن العراقي - الهوا الك م١٠ - الحلقة ٤١ | الموسم 10
10:30 | 2026-01-16
Play
راتب الرعاية.. معاناة مستمرّة للمواطن العراقي - الهوا الك م١٠ - الحلقة ٤١ | الموسم 10
10:30 | 2026-01-16
هنادي وليان
Play
خبايا العناية بالبشرة ما الذي يناسبكِ فعلًا؟ - هنادي وليان - الحلقة ١٩ | 2025
14:30 | 2026-01-15
Play
خبايا العناية بالبشرة ما الذي يناسبكِ فعلًا؟ - هنادي وليان - الحلقة ١٩ | 2025
14:30 | 2026-01-15
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
مازالت في العراق.. اين انسحبت القوات الأميركية من عين الأسد وفكتوريا؟
12:26 | 2026-01-18
عملية نوعية تكتب نهاية مسار عصابة "شكوري بطحة" في بغداد
09:41 | 2026-01-18
العراق يعلن إخلاء كافة القواعد العسكرية والمقرات القيادية من مستشاري التحالف الدولي
07:49 | 2026-01-18
مكافحة الارهاب يعتقل 3 إرهابيين في الأنبار والسليمانية
06:44 | 2026-01-18
شرطة الرصافة تكشف جريمة "الفتاة المقطعة" وتعتقل الجناة
04:50 | 2026-01-18
اعتقال أم اعترفت بإغراق طفلها وقتله شمالي بغداد
04:40 | 2026-01-18
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية