السومرية نيوز/
بغداد
كشف المتحدث باسم منسقة السياسية الخارجية للاتحاد الأوربي كاثرين اشتون، الخميس، عن تمديد اجتماعات مجموعة (5+1) وإيران في العاصمة العراقية بغداد بشان برنامج
طهران النووي، في حين أكد مصدر مسؤول في الوفد الإيراني أن تمديد المباحثات جاء بعد عقد اجتماع مغلق بين رئيس الوفد الايراني سعيد جليلي واشتون.
وقال
مايكل مان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مجموعة
5+1 وإيران اتفقت على عقد جلسة مباحثات جديدة بشأن برنامج طهران النووي ،مساء
اليوم،معرباً عن تفاؤله بـ"الخروج بنتائج ايجابية بشأن الاجتماعات".
ورجح مان أن "تستغرق جلسة المباحثات الجديدة بين مجموعة (5+1) وإيران عدة ساعات.
من جانبه قال مصدر مسؤول في الوفد الإيراني المشارك باجتماعات بغداد في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "جلسة المباحثات الجديدة التي ستعقد ،مساء
اليوم، تم الاتفاق عليها بعد الاجتماع المغلق بين رئيس الوفد الايراني سعيد جليلي
ومنسقة الاتحاد الاوربي للسياسات الخارجية كاثرين اشتون.
واضاف المصدر،
الذي طلب عدم الكشف عن اسمه،أن "الطرفين اتفاقا على تاجيل المؤتمر الصحفي
الذي كان مقررا ،عصر اليوم، لحين انتهاء جلسة المباحثات الجديدة".
وكان رئيس الوفد
الإيراني سعيد جليلي عقد اجتماعاً مغلقاً مع منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الأوربي
كاثرين اشتون عقب الاعلان عن اختتام اجتماعات مجموعة (5+1) بشأن برنامج طهران النووي
عصر اليوم الخميس، والتي بدات اعماله، أمس الأربعاء (23 أيار 2012)، والتي تضمنت
ثلاثة جوالات من المباحثات.
وعقدت مجموعة دول
(5+1) وإيران ثلاثة جولات من المباحثات منذ بدأ اجتماعات الطرفين في العاصمة بغداد
أمس الأربعاء، كان آخرها عصر اليوم، من دون التوصل الى نتائج تذكر.
وكانت
الحكومة العراقية
توقعت، أمس الأربعاء (23 أيار الحالي) استمرار اجتماع 5+1 بشأن ملف
إيران النووي والذي
عقد في بغداد، حتى اليوم الخميس، في حال لم يتم التوصل إلى حل بشان الملف.
وعقد في قصر الضيافة
بالمنطقة
الخضراء وسط العاصمة بغداد، أمس الأربعاء، الجلسة الأولى والثانية لاجتماع
دول (5+1) وإيران لبحث ملف طهران النووي بمشاركة وفود
الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة
الأميركية والصين وفرنسا، ومسؤول الملف النووي الإيراني سعيد جليلي، عقب موافقة الدول
الدائمة العضوية في
مجلس الأمن وألمانيا، فيما أكدت الحكومة العراقية جاهزيتها لحمايته
وعدم السماح لأي دولة مشاركة في الاجتماع أن تتدخل أمنياً.
فيما أكد رئيس الحكومة
نوري المالكي خلال لقائه منسقة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية كاثرين اشتون، أن
نجاح الاجتماع سينعكس إيجاباً على المنطقة والعراق بشكل خاص، فيما أشارت آشتون إلى
أن بغداد أصبحت محوراً لهذا النشاط الدولي الكبير بعد أن كانت محوراً للنشاط العربي،
في إشارة منها إلى عقد
القمة العربية ببغداد نهاية آذار 2012.
وأبدى رئيس الجمهورية
جلال الطالباني خلال لقائه مسؤول الملف النووي الإيراني سعيد جليلي، أول أمس الثلاثاء،(
22 أيار الحالي)، حرص
العراق على خروج الاجتماع بنتائج إيجابية، فيما شدد جليلي على
أن بلاده تتطلع إلى أن يشكل الاجتماع خطوة مهمة في طريق حل الإشكالات المتعلقة، وأعرب
عن رغبة بلاده في توطيد العلاقات وتوسيع رقعة التعاون مع العراق.
فيما انتقد زعيم
التيار الصدري
مقتدى الصدر، أمس الأربعاء (23 أيار 2012)، وبشدة اجتماع دول (5+1) وإيران الذي تستضيفه العاصمة
بغداد، معتبراً أن زج العراق في ملف طهران النووي سيعرضه للضغوط وينال من استقلاليته،
ووصف هذه الخطوة بـ"الخطرة".
يذكر أن المجتمع
الدولي يتهم طهران باستخدام برنامجها النووي المدني المعلن لإخفاء خطة لتطوير أسلحة
ذرية تشكل تهديداً خطيراً لأمن المنطقة، في حين ما تزال
الأمم المتحدة تفرض عقوبات
على طهران بسبب هذا الملف، وعدم السماح للمفتشين الدوليين بزيارة مراكز المفاعلات لمعرفة
طبيعتها، في حين نفت إيران مراراً سعيها إلى حيازة السلاح النووي، مؤكدة أن هدف برنامجها
النووي مدني صرف، وأقرت بإنتاج ما يزيد عن 4500 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب منذ
عام 2007، وهي كمية كافية لإنتاج أربعة أسلحة نووية، وفق تقديرات عدد من الخبراء.