السومرية نيوز/
السليمانية
انتقد القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني
ادهم
البارزاني، الجمعة، بعض قيادات
الاتحاد الوطني الكردستاني لاستقبالهم رئيس الحكومة
نوري المالكي في
مدينة السليمانية، معتبرا ذلك "تلونا" في المواقف، فيما
وصف
المالكي بـ"المعادي" لإقليم
كردستان.
وقال أدهم البارزاني في بيان نشر على صفحته
الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"، وحصلت "السومرية نيوز"،
على نسخة منه، إن "رئيس حكومة إقليم
كردستان مسعود البارزاني لم يحضر مراسم استقبال
رئيس
الحكومة العراقية نوري المالكي في السليمانية، إلا أن نائبه وبعض وزراء الحكومة
كانوا موجودين هناك"، منتقدا هؤلاء المسؤولين "لاستقبالهم المالكي في مطار
السليمانية".
واعتبر البارزاني أن "ما يحدث هو تلون
بالمواقف"، واصفا المالكي بـ"المعادي لإقليم كردستان".
وتساءل البارزاني "هل أن هذا التلون
من المصلحة العليا لكرد كردستان، والى متى يبقى الكرد ضعفاء أمام المعادين لكردستان".
وكان رئيس الحكومة نوري المالكي وصل، في
الـ19 من أيلول 2012، إلى مطار السليمانية برفقة عدد من المسؤولين والوزراء بينهم نائبه
صالح المطلك، للقاء رئيس الجمهورية
جلال الطالباني بمناسبة عودته من رحلته العلاجية
في
ألمانيا، حيث كان في استقباله بالمطار نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني
كوسرت رسول، وعدداً من أعضاء
المكتب السياسي للاتحاد.
ووصل رئيس الجمهورية جلال الطالباني، في الـ17 أيلول 2012، إلى مطار السليمانية قادماً من ألمانيا بعد رحلة علاجية استمرت ثلاثة أشهر، تضمنت إجراء عملية جراحية ناجحة لركبته في إحدى مستشفيات ألمانيا، فيما أعلنت رئاسة
إقليم كردستان، قبل يوم من وصول الطالباني، أن رئيس الإقليم
مسعود البارزاني غادر إلى أوروبا تلبية لدعوات وصلته للمشاركة بعدد من المؤتمرات هناك.
فيما يرى مراقبون للوضع السياسي أن مغادرة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني إلى اوروبا قبيل عودة الطالباني جاءت لتفادي لقائه برئيس الحكومة نوري المالكي.
ويعتبر ادهم البارزاني احد الأعضاء
البارزين في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي ومقرب من زعيمه مسعود البارزاني، حيث
كان عضو في البرلمان الكردستاني عن قائمة الحزب الديمقراطي، لكنه استقال من عضوية البرلمان
مطلع العام الحالي 2012.
وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون حسين
الاسدي كشف، أمس الخميس (20 أيلول 2012)، أن الأسبوع المقبل سيشهد جمع تواقيع من أعضاء
مجلس النواب لاستجواب رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، مبينا أن هذا الاستجواب
سيكون على خلفية بعض الخروق الدستورية التي تتعلق بالمنافذ الحدودية، وعقود الإقليم
النفطية وتدريب المقاتلين السوريين بكردستان، إضافة إلى منع القوات العراقية من الانتشار
في المناطق التابعة للسلطة الاتحادية.
وتشهد العلاقات بين إقليم كردستان والحكومة المركزية
ببغداد أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر لكنها اشتدت على اثر الخلافات بشأن انتشار القوات
على الحدود بين
العراق وسوريا في الشمال، وأخرى تخص عقود النفط التي ابرمها إقليم كردستان
مع عدد من الشركات الأجنبية والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها
تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع
الحكومة الاتحادية، إضافة إلى قضية
المنافذ الحدودية.