السومرية نيوز/
السليمانية
دعا القيادي في الحزب الديمقراطي
الكردستاني أدهم
البارزاني، الثلاثاء، القيادة السياسية والأحزاب ومنظمات المجتمع
المدني في
إقليم كردستان بالتظاهر ضد تسليح الجيش العراقي، مشككا بأهداف الجيش.
وقال البارزاني في مقال نشره على موقع
التواصل الاجتماعي الفيسبوك، إن "من واجب القيادة السياسية والأحزاب ومنظمات
المجتمع المدني القيام بواجبها الحضاري والتظاهر ضد تسليح جيش عقائدي"،
معتبراً أن "الكل يشك في توجيه هدفه".
ودعا البارزاني وهو ابن عم رئيس إقليم
كردستان مسعود البارزاني، إلى "التظاهر أمام القنصليتين الروسية والتشيكية في
الإقليم، للضغط على الحكومتين للتراجع عن بيع الأسلحة للعراق".
وكانت النائبة في
الاتحاد الوطني
الكردستاني آلا الطالباني، اليوم الثلاثاء (16 تشرين الأول 2012)، أن صفقات عقود
الأسلحة التي وقعها رئيس الحكومة
نوري المالكي مع الحكومتين الروسية والتشيكية
تثير مخاوف الكرد والعرب السنة، مطالبة في الوقت نفسه بشمول البيشمركة بها.
فيما دعا نائب عن كتلة المواطن، اليوم
الثلاثاء، إلى ضرورة موافقة
مجلس النواب على عقود التسليح التي سيصرف عليها مبالغ
طائلة، معتبراً أنه من غير الممكن أن يعقد رئيس الحكومة نوري
المالكي صفقات السلاح
من دون موافقة البرلمان.
ودافعت
لجنة الأمن والدفاع في مجلس
النواب، في (13 تشرين الأول 2012)، عن عقود التسليح التي وقعها رئيس الحكومة نوري
المالكي مع روسيا وتشيكيا، وفي حين طمئنت أن الأسلحة التي سيتم استيرادها دفاعية
وليست هجومية، أكدت أن وفداً عراقياً سيزور البلدين بعد أسبوعين للتوقيع على الصيغ
النهائية لتلك العقود.
وأنهى رئيس الحكومة نوري المالكي، في
(12 تشرين الأول 2012)، زيارته الرسمية التي شملت روسيا والتشيك، حيث وصل إلى
موسكو في (8 تشرين الأول 2012)، على رأس وفد سياسي واقتصادي التقى خلالها الرئيس
الروسي
فلاديمير بوتين ورئيس الحكومة ديمتري ميدفيديف، قبل أن يتوجه، في (10 تشرين
الأول 2012) إلى العاصمة التشيكية براغ.
وذكرت صحيفة "فيدوموستي"
الروسية أن صفقة الاسلحة البالغة قيمتها 4.3 مليار دولار ويجري التفاوض حولها تشمل
30 مروحية هجومية من طراز «مي-28»، و42 «بانتسير-اس1» وهي انظمة صواريخ ارض-جو.
وتسعى
الحكومة العراقية إلى تسليح
الجيش العراقي بجميع صنوفه، حيث تعاقدت مع عدد من الدول العالمية المصنعة للأسلحة
المتطورة منها
الولايات المتحدة الأميركية لغرض تجهيز الجيش من مدرعات ودبابات
مطورة وطائرات مروحية وحربية منها الـF16 والتي أعلن
مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، في (13
أيار 2012)، أن
العراق سيتسلم الدفعة الأولى منها عام 2014.
يذكر أن الجيش العراقي الحالي يتكون
من 15 فرقة عسكرية معظمها فرق مشاة يقدر عديد أفرادها بنحو 350 ألف عسكري، ويملك
ما لا يقل عن 140 دبابة أبرامز أميركية حديثة الصنع، إضافة إلى 170 دبابة روسية
ومجرية الصنع، قدم معظمها كمساعدات من حلف الناتو للحكومة العراقية والمئات من
ناقلات الجند والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، فضلاً عن عدد من الطائرات
المروحية الروسية والأميركية الصنع، وعدد من الزوارق البحرية في ميناء
أم قصر
لحماية عمليات تصدير النفط العراقي.