السومرية نيوز/ بغداد
هدد وزير البيشمركة في حكومة إقليم
كردستان العراق جعفر الشيخ مصطفى،
الجمعة، بالتصدي لقيادة عمليات دجلة في حال تحركت عسكريا.
وقال جعفر الشيخ مصطفى في حديث نقلته صحيفة هاولاتي، إن قوات
البيشمركة ستضطر "لتصدي لقوات عمليات دجلة إذا تحركت عسكريا".
وكانت قيادة عمليات دجلة
نظمت، في (21 تشرين الأول 2012)، أول استعراض عسكري
شمال غرب كركوك بمناسبة تخرج
418 مقاتلا من منتسبيها، فيما أكدت أن المتخرجين تلقوا تدريبات في صنوف الدبابات
والهندسية الآلية والقوة البدنية
فيما نفى قائدها الفريق
الركن
عبد الأمير الزيدي خلال مؤتمر صحافي عقده على هامش الاستعراض، تحرك أي قوات
أو قطعات عسكرية تجاه
محافظة كركوك، معتبرة أن الأمن في محافظتي كركوك وديالى
سيحتذى به، فيما أكدت وجود لجنة مشتركة مع
إقليم كردستان لتوحيد العمل الأمني في
المناطق المتنازع عليها.
وجدد محافظ كركوك نجم
الدين كريم، أول أمس الأربعاء،( 24 تشرين الاول الحالي)، موقفه الرافض لتشكيل
عمليات دجلة، معتبراً قرار تشكيلها "ارتجالياً، ومخالفة دستورية".
فيما أكد رئيس الحكومة نوري
المالكي، أول أمس الأربعاء،( 24 تشرين الاول الحالي) أن اعتراضات محافظة كركوك على
تشكيل قيادة عمليات دجلة لايستند الى سند قانوني، وفي حين شدد على أن تشكيل قيادة
العمليات هو اجراء تنظيمي واداري، اعتبر حركة قوات حرس
اقليم كردستان في المناطق
المتنازع عليها مخالفة قانونية ودستورية.
وأعلنت
وزارة الدفاع
العراقية في (3 تموز 2012)، عن تشكيل "قيادة عمليات دجلة" برئاسة قائد
عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى
وكركوك، فيما أعلنت
اللجنة الأمنية في مجلس كركوك رفضها القرار "لأن المحافظة
آمنة ومن المناطق المتنازع عليها"، مؤكدة أنه سيفشل من دون تنسيق مسبق بين
حكومات بغداد وأربيل وكركوك.
واعتبر
التحالف الكردستاني، في (21 تشرين الاول )، وجود بعثيين سابقين في عمليات
دجلة يمثل استفزازا لأهالي كركوك، فيما أشار إلى أن تحريض الجيش باتجاه مبادئ معينة
تحمل "الكره والعدائية" لقوميات كركوك تعزز اعتقادنا بتشكيلها لتنفيذ
أهداف سياسية.
وأعلنت قيادة
القوات البرية، في أيلول 2012، عن قرب افتتاح مقر قيادة عمليات دجلة
في
محافظة ديالى، لافتة إلى أنها ستمارس عملها في محافظتي ديالى كركوك، فيما كشف
عن خطط مستقبلية لضم
صلاح الدين لعمليات دجلة، فيما أعلنت وزارة البيشمركة في
إقليم
كردستان عن إلغاء افتتاح مقر قيادة عمليات دجلة نتيجة تدخل رئيس الجمهورية
جلال الطالباني لدى رئيس الحكومة
نوري المالكي، فضلاً عن موقف رئيس إقليم كردستان
مسعود البارزاني والأحزاب الكردستانية الرافض لتشكيلها.
يذكر أن محافظة كركوك والتي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان
والمسيحيين والصابئة، تعد من أبرز المناطق المتنازع عليها التي عالجتها المادة 140
من الدستور العراقي، وفي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة
مشتركة للمحافظة، يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليم كردستان العراق، فضلاً عن ذلك،
تعاني كركوك من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف القوات
الأجنبية والمحلية والمدنيين على حد سواء.