تدور أحداث الفيلم حول ضابط الشرطة "مجدي" الذي يكتشف ظاهرة غريبة تنتشر في المجتمع، حيث يُصاب عدد كبير من الرجال بحالة عجز مفاجئ. مع مرور الوقت، يتضح أن هذه الحالة ليست مرضًا عاديًا، بل تعكس حالة من القمع والخوف وفقدان القدرة على المواجهة داخل المجتمع.
يحاول الضابط كشف الحقيقة، لكنه يصطدم بالفساد والبيروقراطية، حيث تُحاول الجهات الرسمية التستر على الأزمة بدلًا من حلها، خوفًا من الفضيحة. وفي النهاية، تتكشف الصورة بأن المشكلة أعمق من مجرد حالة صحية، بل هي رمز لانهيار القيم والجرأة لدى الناس.