السومرية نيوز/
بغداد
منتخب كوستاريكا هو المنتخب الذي لايمكن التنبء بنتائجه، إذ يقدم كرة هجومية جميلة وستخلى عنها ليكون بللا فاعلية قي أحيان أخرى، وحقق المنتخب أربع مشاركات في نهائيات
كأس العالم في اعوام 1990 في
إيطاليا وهي الأفضل إذ تأهل لثمن نهائي البطولة، وفي مونديال 2002 الذي أقيم في
كوريا الجنوبية واليابان، و2006 في المونديال الذي نظمته
ألمانيا ليتأهل هذه المرة إلى مونديال
البرازيل 2014.
تسلط "
السومرية نيوز"، الأضواء على المنتخبات الـ32 المتأهلة لنهائيات مونديال البرازيل 2014 الذي سيقام في الملاعب البرازيلية في الـ12 من شهر حزيران المقبل2014 وحسب المجموعات الثمان التي تضم كل واحدة أربعة منتخبات
إنجاز فريد
لعب المنتخب الكوستاريكي في المجموعة الثالثة بمونديال ايطاليا إلى جانب منتخبات البرازيل وسكوتلاندا والسويد، وقدم المكنتخب عروضا رائعة شدت انتباه جميع المتابعين والمحللين في المونديال رغم انه لعب مع فرق تمتلك تأريخا عميقا في البطولات ولديها إنجازات عريضة على مختلف الصعد، حيث نجح الكوستاريكيون بالوصول إلى الدور الـ 16 وأقيصي منه بخسارته أمام تشيكوسلوفاكيا بهدف لأربعة أهداف،وجاء تأهله بعد ان حل وصيفا لمنتخب البرازيل بعد ان حصد ست نقاط بفارق نقطة واحدة عن منتخب السامبا، وسجل المنتخب فوزا على كل من اسكوتلاندا بهدف نظيف وعلى السويد بهدفين لواحد وخسر أمام البرازيل بهدف نظيف.
خروج مبكر
لم يتمكن المنتخب الكوستاريكي من تحقيق أي نتيجة تذكر في مونديال 2002 بعد أن عول على تكرار إنجاز 1990 ، ووضعته القرعة في المجموعة الثالثة مع منتخبات البرازيل وتركيا والصين، واستهل
مشواره بالخسارة من
الصين بثنائية نظيفة ومن ثم تعادل مع
تركيا بهدف لمثله ليواجه منتخب البرازيل في آخر مبارياته وأسفر ت النتيجة عن خسارة كبيرة بخمسة أهداف لهدفين ليودع المنتخب مونديال
كوريا الجنوبية واليابان دون أن يحقق مراده.
شرف كبير
بغض النظر عن طموح المشاركة والسعي لتحقيق إنجاز يشار إليه فإن مونديال 2006 في ألمانيا كان بمثابة فرصة تأريخية لمنتخب كوستاريكا بعد ان نال شرف اللعب في المباراة الافتتاحية امام البلد المضيف ألمانيا، ووقع المنتخب الكوستاريكي في
المجموعة الأولى مع ألمانيا والاكوادور وبولندا، وبدأ مبارياته بالخسارة أمام ألمانيا بهدفين لأربعة اهداف، ليخسر مباراته الثانية من الاكوادور بثلاثية نظيفة وآخر مبارياته كانت أمام بولندا وسرها بهدف واحد لهدفين ليودع المونديال بلا نقاط فيما سجل ثلاثة أهداف وتلقت شباكه تسع كرات.
بينتو المدافع
يقف المدرب
خورخي لويس بينتو على رأس الجهاز الفني للمنتخب الكوستاريكي بعد استقالة المدرب
ريكاردو لا فولبى من تدريب الفريق فى 2011، ليأخذ بينتو على عاتقه قيادة المنتخب بعد ان قاده في 19 مباراة خلال الفترة من 2004 إلى 2005 ويقترب المدرب "
الرحالة" بينتو من إتمام عامه الثلاثين فى مسيرته التدريبية الناجحة ويعتمد فريق بينتو على الضغط الدفاعى على المنافس واللعب بشكل قوى فى الهجوم، ليصبح المنتخب الكوستاريكى كالصخرة الدفاعية تحت قيادة بينتو حيث استقبلت شباك الفريق سبعة أهداف فقط فى المباريات العشر التى خاضها بالدور النهائى من التصفيات.
حضور رابع
تأتي مشاركة المنتخب الكوستاريكي في مونديال 2014، بعد أن أخفق في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، وقدم المنتخب الكوستاريكى مسيرة قوية ومثيرة عبر رحلة التصفيات لمنطقة اتحاد كونكاكاف (أميريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) المؤهلة للمونديال البرازيلى وهو الحضور الرابع له في تأريخ المونديالات، حيث تغلب على المنتخب الأميريكى بثلاثة أهداف لهدف واحد في آخر مبارياته ليتأهل رغم احتلال المنتخب الأميريكى صدارة التصفيات فى النهاية، وليحجز الكوستاريكيون مقاعدهم فى المونديال بجدارة قبل آخر جولتين من التصفيات.