السومرية نيوز/
بغداد
لم يكن الجمهور العراقي بعيدا عن انتظار انطلاق منافسات
كأس العالم، إذ هيأ نفسه وكل على طريقته الخاصة لمتابعة المباريات في العرس الكروي العالمي، وتأتي هذه المتابعة تأتي على وقع الإضطرابات الأمنية في
العراق، فيما أعرب مشجعون عن مخاوفهم من انقطاع التيار الكهربائي وذهب آخرون لتهيئة الأركيلة والمشروبات.
فك التشفير
يقول الشاب علي جوية في حديث لـ"
السومرية نيوز"، إن "
بطولة كأس العالم تحظى بأهمية كبيرة بالنسبة لعموم الجمهور العراقي وهو ينتظرها كل أربع سنوات"، معتبرا أن "متابعة البطولة واستهلاك الوقت على مبارياتها لن يكون خسارة في ظل الاستمتاع بالمستوى الحقيقي لكرة القدم".
وأضاف جوية أن "تحضيراته لمتابعة المباريات تركزت أولا على شراء الكارت الخاص بالقنوات المشفرة ومن ثم تهيئة الأجواء في غرفة خاصة ببيته يستقبل فيها عدد من زملاءه المشجعين ليتابعوا سوية مباريات المونديال".
الأركيلة حاضرة
أما المشجع أمجد
البرنس فيقول في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن " النوم في
النهار وأخذ القسط الكافي من الراحة ومن ثم الاستحمام وتحضير "الأركيلة"، والمشروبات الساخنة والباردة هي أهم تحضيراته لمتابعة المباريات"، مؤكدا أن "منتخبه المفضل هو اسبانيا لكنه يخشى عليه من مباراته الأولى التي ستكون أمام هولندا التي تبحث عن الثأر من خسارتها نهائي المونديال السابق".
وتابع البرنس أن "مونديال كأس العالم في نسخته الحالية ربما سيضيع كثيرا من طعمه ونكهته بسبب إنشغالنا نحن الشباب بما يتعرض له البلد من اضطرابات أمنية تجعل من أفكارنا تتشتت هنا وهناك"، مشيرا إلى أن"متابعة المباريات لا تعني أننا غير مبالين لأوضاع البلد إنما نحن جاهزون للدفاع عنه والتخلي عن هواياتنا لو تطلب الأمر ذلك".
خصوم وأحباب
بدوره تحدث المشجع أحمد
ميدو في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الجميع ينتظر بشغف مباريات المونديال وفي المونديال ننسى أننا نشجع الجوية او
الزوراء او الشرطة او الطلبة فربما كنا خصوما في تشجيع الأندية المحلية لكن يجمعنا منتخب عالمي".
وبين ميدو أن "المنتخب الإنجليزي هو فريقه المفضل في المونديل وهو يراهن عليه بتحقيق إنجاز طال انتظاره"، كاشفا أن "تحضيراته للمباريات تركزت على تحديد مكان متابعة المباريات حيث يتوزع يوميا
على بيوت أحد الأصدقاء فمثلا في حال تلعب اسبانيا نجتمع في بيت احد مشجعيها وكذلك الحال بالنسبة للمنتبخات الأخرى".
الزوجة والتعليمات
من جهته أكد المشجع
علي الربيعي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الإنصات وعدم التحدث أثناء المباريات وعدم الإجابة على سؤال حتى لو كان من زوجته هي السمات التي تميزه في متابعة المباريات"، لافتا إلى أنه "أبلغ زوجته بمجموعة تعليمات عندما تعرض المباريات وهي أن لا تمر من أمام التلفاز وأن لا تسأله عن أي شيء حتى إن كان نتيجة المباراة لاسيما اذا ما كان فريقه المفضل متأخر في النتيجة".
واشترط
الربيعي أن "يجيب ويتحدث إلى زوجته في حالات خاصة منها أن يكون الحديث خلال
الاستراحة بين الشوطين شرط أن يكون فريقه متقدما بالنتيجة"، معتبرا أن "متابعة المباريات بالنسبة له طقس لابد من ممارسته".
حيرة الكهرباء
من جانبه أعرب المشجع
عقيل الملك في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "تكون الكهرباء أكثر وطنية وتستمر دون انقطاع في أوقات عرض المباريات"، موضحا أنه "اشترى كمية من البنزين وجهز المولد الصغير الذي خصص له تيار امتد إلى غرفته الخاصة التي لايدخلها أحد خلال عرض المباريات".
وبين الملك أن "لديه مخاوف من صاحب المولد في منطقته حيث أنه يشجع المنتخب البرازيلي فيما يقف هو خلف المنتخب الاسباني وبالتالي فإن صاحب المولد سيلعب بأعصابه أثناء عرض مباراة للمنتخب البرازيلي
".