يأمل فيها الجوية ان يضع حداً لمسلسل التراجع وان يستعيد جزءاً من توازنه ورد الاعتبار بعد ان فقد فرصة الظفر بالمركزين الاول والثاني واصبح تركيزه الان ينصب بشأن المحافظة على الترتيب الثالث حيث يستقر فيه منذ جولات عدة برصيد 41 نقطة حتى اصبح مهدداً من قبل مطارده النفط رابع القائمة برصيد 38 نقطة.واذا كانت هذه المواجهة تشكل اهمية ليست عادية بالنسبة للجوية فإنها لا تخلو من الاهمية ذاتها، بل اكبر من ذلك بالنسبة للسليمانية الذي انتزع نقطة ثمينة في الجولة الاخيرة الماضية بتعادله مع متصدر المجموعة الاولى
دهوك رفعت من سقف آماله للمضي صوب رحلة الصراع من اجل البقاء في الدوري لموسم جديد.وفي الوقت ذاته
السليمانية في حال خروجه من ملعب الجوية بنتيجة مقبولة يأمل خدمة من جاره المتصدر دهوك بلقائه مع الكهرباء المنافس الحقيقي للسليمانية للابتعاد عن حافة الخطر الذي يداهم صاحب المركز
الحادي عشر ضمن المراكزالاربعة الاخيرة على لائحة المجموعة فبعد ان ودعت فرق الحدود وديالى وكركوك رسميا فانها باتت بانتظار من يكمل عقد المغادرة.
من جهته يسعى المتصدر دهوك إلى استثمار مؤازرة انصاره وجمهوره وتخطي الكهرباء بفوز ثمين يبدو انه الاقرب اليه.ويملك دهوك في سجله 55 نقطة مبتعدا عن مطاردة
اربيل بفارق 9 نقاط يسعى لتوسيع الفارق فيها مع اربيل الذي ينتظر مباريات عدة مؤجلة ، قد يستفيد منها كثيرا في استعادة صدارة الترتيب فيما لو احسن استثمارها واضاف نقاطاً جديدة لسجله خصوصا وان هناك لقاءات يمكن ان تكون في متناوله وحسمها لمصلحته.
وكان
الاتحاد العراقي لكرة القدم حدد الاول من الشهر المقبل موعداً لمباراتين مهمتين يتقابل فيهما
الزوراء مع
الناصرية وهي تهم الاخير كثيرا على صعيد فرص البقاء ويواجه اربيل
صلاح الدين على ملعب
تكريت، ويشغل الزوراء الان المركز السادس برصيد 32 نقطة وللناصرية 25 في الترتيب التاسع، اما
صلاح الدين فهو يستقر في المركز الثامن برصيد32 نقطة.