السومرية نيوز/
بغداد
شهدت مشاركات
المنتخب الوطني بكرة القدم، في بطولات
الخليج العربي بروز العديد من الهدافين الذين تركوا بصمة في البطولة عبر أهدافهم الخالدة، وتمكن لاعبون عراقيون من الوقوف في صدارة هدافي البطولة على مدار مشاركات
العراق فيها، فيما سجل المهاجم حسين سعيد رقما قياسيا لم يكسر حتى الآن.
وبدأ أول غيث الأهداف العراقية عام 1976 في النسخة الرابعة من البطولة التي نظمتها قطر بمشاركة ستة منتخبات وهي النسخة الأولى التي يشارك فيها المنتخب الوطني العراقي، والتي نال وصافتها عبر مباراة فاصلة مازالت عالقة في اذهان الجمهور والمتابعين، وتمكن اللاعب العراقي
علي كاظم من وضع اسمه في سجل الهدافين عندما سجل سبعة أهداف فيما سجل صباح عبد
الجليل اربعة اهداف وفلاح حسن ثلاثة أهداف وكاظم وعل واحمد صبحي هدفين وسجل مجبل فرطوس وعلي حسين هدفا واحدا.
أهداف وتتويج
وفي النسخة الخامسة التي شهدها
ملعب الشعب الدولي عام 1979 تمكن المهاجم الشاب حسين سعيد المتألق في بطولة آسيا للشباب من وضع اسمه بقوة على لائحة الهدافين عندما سجل عشرة أهداف مازالت رقما قياسيا لم يكسر إلى جانب رقمك السعودي ماجد عبد الله، وسجل مهدي عبد الصاحب وهادي احمد وعادل خضير وحسن
فرحان هدفين فيما سجل ناظم شاكر هدفا واحدا في البطولة التي توج العراق بطلا لها بقيادة المدرب الراحل عموبابا.
ابتعاد قسري
وفي النسخة السابعة التي جرت وقائعها في العاصمة العمانية مسقط عاود حسين سعيد حضوره بقوة مسجلا سبعة أهداف فيما سجل اللاعبون
عدنان درجال وناطق هاشم وكريم محمد
علاوي واحمد راضي هدفا واحدا في البطولة التي ذهب كأسها إلى المنتخب العراقي بفوزه على قطر في مباراة ماراثونية، وفي النسخة الثامنة التي جرت عام 1986 والتي شهدت مشاركة المنتخب العراقي بالخط الثاني سجل كريم صدام هدفين وموفق حسين ومهدي
جاسم هدفا واحدا ، أما النسخة التاسعة التي جرت على ملعب الملك فهد في
السعودية عام 1988 وفاز المنتخب العراقي بلقبها فغكانت حصة اللاعب احمد راضي اربعة اهداف فيما سجل ليث حسين وباسل كوركيس وعلي حسين هدفا واحدا وشهدت النسخة التي تلتها عام 1990 واقيمت في
الكويت انسحاب المنتخب العراقي بعد مباراة دراماتيكية مع المنتخب الاماراتي ليبتعد
بعدها العراق عن المشاركة في البطولات لزمن امتد لنحو اربعة عشر عاما.
عودة جديدة
وشهد عام 2004عودة المنتخب العراقي لاحضان الخليج عبر المشاركة في البطولة التي ضيفتها قطر وفيها دخل سجل الهدافين المهاجم رزاق فرحان بهدفين وحيدر
عبد الامير ونشات اكرم هدفا واحدا، فيما سجل هوار ملا محمد هدفين في خليجي 2007 وسجل كل من علاء عبد الزهرة ويونس محمود هدفا واحدا في خليجي 2009 ليعود هوار وعلاء ويسجلان في خليجي عشرين فيما سجل يونس محمود ثلاثة أهداف في خليجي واحد وعشرين وضرغام اسماعيل وسلام شاكر.
هدافو المستقبل
وفي خليجي 22 المقامة حاليا في السعودية تعرض المنتخب الوطني الى نقص عددي بلاعبي الخط الامامي عندما ترك يونس محمود المنتخب واصبح خارج القائمة قسرا بقعل الاصابة التي تعرض لها بوقت سابق وتفاقمت فيما بعد الامر الذي دعا المدرب حكيم شاكر الى منحه اجازة اجبارية وبعد كل الامال المعلقة على يونس محمود بان يكون لسان النطق بالاهداف تبدو الفرصة سانحة امام اللاعبين الشباب والمسؤولية التي ستقع على عاتقهم في حمل لواء المهاجمين الهدافين اذ لابد من الاعتماد على اللاعبين الشباب حمادي احمد وامجد راضي ومروان حسين فضلا عن المغترب جستن ميرام في اشغال مكان يونس محمود وربما ستعلن خليجي 22 عن ولادة نجوم هدافين جدد فيما لو كانوا عند حسن الظن وعلى قدر المسؤولية سيما بوجود من يصنع ويسهل لهم عملية التسجيل من لاعبي خط الوسط او الظهيرين في المنتخب الوطني وبالتالي ننتظر ولادة نجم هداف جديد يزج باسمه بين زحمة الهدافين على مدار منافسات الخليج عبر تاريخها الطويل وقد يكون غياب يونس محمود بمثابة الضارة النافعة للمنتخب الوطني.