انقسم جمهور فريق
الزوراء الى نصفين، نصف مع الفريق بتشكيلته الشبابية ، والنصف الاخر وقف بالضد من تشكيلة (سلام هاشم) كما اسموها وهو الاخر يعتصر قلبه حزناً وألماً ويظهر استياءه عناداً ومكابرة،
المباراة المؤجلة نقلت من
ملعب الشعب الى
ملعب الزوراء حسب طلب فريق الزوراء صاحب الارض وتم استبدال الطاقم التحكيمي لها قبل ساعات من بدئها.
جو المباراة كان مشحوناً جداً فاعداد غفيرة من المشجعين اوقفتهم قوات الامن خشية تجاوزهم اصول التشجيع الكروي لوجود ازمة داخل البيت الزورائي واعترضوا على هذا الايقاف، ثم دخلوا على شرط ان لا يفعلوا ما يعكر صفو المباراة.
توقع الجميع ان
فريق نفط الجنوب سيتسيد الموقف ويشن الهجمات الواحدة تلو الاخرى الا ان هذا لم يحصل، ولعب الزوراء بهدوء واسترخاء وتناقل لاعبوه عدة كرات وصلوا بها الى منطقة جزاء
نفط الجنوب وعند الدقيقة الخامسة من المباراة بكر فريق الزوراء بالتسجيل عن طريق مهاجمه المخضرم
هشام محمد .
نشط الزورائيون بعد هذا الهدف وقادوا عدة هجمات ، هبط
بعدها ايقاع المباراة ، لينتهي الشوط الاول بتقدم الزوراء بهدف وحيد.
في الشوط الثاني نزل لاعبو نفط الجنوب وهم اكثر تصميماً على تعديل النتيجة وهاجموا منذ البداية ، لكن في الدقيقة 52 تغير مجرى المباراة عندما طرد حكم المباراة لاعب الزوراء
محمد نجم.
فاشتدت هجمات نفط الجنوب في الدقيقة الستين استطاع لاعب نفط الجنوب البديل باسم علي ان يعادل النتيجة بتسجيله الهدف ، واستطاع مهاجمه اسامة شيال ان يضيف الهدف الثاني لنفط الجنوب في الدقيقة 78 ، وقبل نهاية المباراة بدقيقتين اضاف وسام مالك لاعب نفط الجنوب هدف الفوز الثالث ، لتنتهي المباراة بفوز نفط الجنوب
على الزوراء بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد.