في بلاد السامبا ,تقدم فريق كورينثيانز، الى المركز الخامس بعد فوزه بهدفين لواحد على كروزيرو في المرحلة الثانية عشرة من
الدوري البرازيلي لكرة القدم والتي شهدت أيضاً فوز بالميراس على ضيفه سانتو اندري .
فبقيادة افضل لاعب في العالم سابقا المهاجم المخضرم
رونالدو حل صاحب المركز السابع فريق كورينثيانز ضيفا على كروزيرو في ملعب المينيراو.
وفي الدقيقة الثالثة والعشرين تقدم فريق كورينثيانز بهدف سجله
جورج هنريكي ، الذي حول تمريرة رونالدو الرائعة الى شباك اصحاب الارض .
بعدها واصل فريق كورينثيانز هيمنته على اللقاء وكاد ان يسجل الهدف الثاني في الدقيقة السابعة والعشرين ، لكن لاعب الوسط
ليوناردو سيلفا ، اعترض تسديدة رونالدو ليقوم الحكم بطرده واحتساب ضربة جزاء .
وفشل رونالدو في هز شباك الحاراس فابيو من ضربة الجزاء التي إحتسبها الحكم لينضم الى قالفلة النجوم الكبار الذين أهدروا ركلات الجزاء كمواطنه
زيكو والايطالي باجيو والفرنسي بلاتيني وغيرهم .
وفي الدقيقة السابعة والسبعين عوض رونالدو عن اخفاقه بضربة الجزاء وسجل هدف فريقه الثاني ، وبعده بست دقائق احتسب الحكم ضربة جزاء لفريق كروزيرو سجل منها كليبير الهدف الوحيد لاصحاب الارض .
وفي
اللقاء الثاني ....
صعد بالميراس إلى صدارة ترتيب بطولة الدوري بنفس رصيد النقاط مع اتليتيكو مينيرو بفضل انتصاره على أرضه وبين جماهيره بهدف دون مقابل على صاحب المركز السادس فريق سانتو أندري.
صانع الفرحة
الخضراء كما يطلق على فريق بالميراس كان الصاعد بقوة الى النجومية لاعب خط الوسط
دييغو سوزا في الشوط الأول للمباراة.
وبدأ صاحب الارض المباراة على أفضل وجه ففي الدقيقة الرابعة والعشرين فشل دفاع الفريق الزائر في ابعاد الضربة الحرة التي سددها كليتون زافير لتصل الكرة إلى دييغو سوزا الذي لدغها في المرمى مسجلا هدف السبق لبالميراس.
وكاد المهاجم أوبينا المنتقل الى بالميراس من فلامينجو قبل شهرين أن يضاعف تفوق صاحب الأرض ما لم تصطدم كرته بعارضة المرمى .
وقام سانتو اندري بمحاولات لادراك التعادل غير أن ذلك أثر على دفاعه وقد كاد بالميراس أن يباغته بالهدف الثاني فقد استلم أوبينا تمريرة محكمة وراوغ مراقبه بمهارة وسدد الكرة تجاه المرمى لكنها شتت من قبل الدفاع قبل أن تخل المرمى.
وحافظ بالميراس على تفوقه ليفوز بالمباراة بهدف دون مقابل ويتصدر قائمة
الدوري البرازيلي.