السومرية نيوز/
بغداد
أكدلاعبون كرويون سابقون، السبت، أن خوض المباريات في أيام العيد له طعم خاص ونكهة رائعة، معتبرين أن الفوز وتسجيل الأهداف في هذه المباريات أجمل "عيدية"، فيما أكد بعضهم أن اللعب في عيد
الفطر يورث الكسل والخمول.
كسل وخمول
يقول اللاعب
الدولي السابق ولي كريم في حديث لـ
السومرية نيوز، إن "تأثير اللعب في أيام العيد مختلف بشكل واضح تحديدا عيد الفطر"، مؤكدا أن "أي إنسان بعد العيد مازالت معدته لا تعمل بصورة منتظمة نتيجة جدول رمضان الغذائي".
وأضاف كريم أن "اللاعب يبدأ بالأكل بعد رمضان بدون حساب المعدة التي ربما تفاجأ بالأكل كما ونوعا في العيد بعد ابتعادها عنه في رمضان"، معتبرا أن "ذلك قد يكون سببا رئيسا في عدم بلوغ اللاعب المستوى المعهود في المباريات نتيجة الخمول والكسل".
عيد وبرد
بدوره أكد اللاعب السابق
كريم نافع في حديث لـ السومرية نيوز، إن "في أحد المواسم وعندما كان لاعبا في
نادي الشباب وكانت مباراته المهمة أمام
القوة الجوية (الطيران)، في أحد الأعياد"، مبينا أن "الطقس وقتها كان باردا جدا يقترب من الجمود لدرجة لأحد يستطيع اخراج يده من جيبه ليصافح الآخرين".
وأضاف نافع أن "اللعب في العيد سواء مباريات رسمية أو ودية يكون له طعم خاص واتذكر جيدا كيف كنا في تلك المباراة لا نبالي للبرد وتزداد الفرحة بتسجيل هدف أو الفوز في المباراة".
من جانبه اعتبر اللاعب السابق مفيد
عاصم في حديث لـ السومرية نيوز، إن "المباريات التي تقام في أيام الأعياد يكون لها طعما خاصة ونكهة رائعة وفرحة لاوصف في حال الفوز"، مشيرا إلى أنه "يتذكر في موسم 1992 وكان في صفوف فريق الجيش الذي يواجه
الزوراء وتغلب الجيش بهدف نظيف".
وتابع عاصم أن "عمره كان 16 عاما وهو من سجل هدف الفوز بمرمى الزوراء فكانت فرحة عارمة بالنسبة له لأنها المكباراة الأولى وضد فريق كبري مثل الزوراء وهو من سجل هدف الفوز والأهم أن المباراة كانت في العيد"، لافتا إلى أن "الهدف الذي سجله والفوز في المباراة وهو بهذا العمر يجعله يتذكر العيدية التي تعني الكثير في أيام الصبا".