السومرية نيوز/
بغداد
شهدت منافسات بطولة ركضة الضاحية، التي نظمها إتحاد ألعاب القوى مشاركة رياضيين من ناحية
القيارة في
الموصل، بعد انقطاع اكثر من ثلاث سنوات بسبب احتلال المنطقة من قبل عصابات "
داعش"، وأعرب رياضيو القيارة عن فرحهم الشديد بالعودة للبطولات الرياضية.
يقول مدرب ألعاب القوى
عبود محمد في حديث لـ
السومرية نيوز، إن "هذه المشاركة هي الأولى لرياضيي القيارة بعد انقطاع قسري لمدة ثلاثة أعوام بسبب احتلال المنطقة من قبل عصابات داعش"، مبينا أن "داعش منعهم من ممارسة الرياضة ومارس عليهم ضغوطا شتى".
ويضيف محمد أن "مجموعة الرياضيين في القيارة حرموا حتى من متابعة التلفاز، الأمر الذي ولد لديهم احباطا وخيبة أمل سيما وهم لا يستطيعون الابتعاد عن ممارسة الرياضة وتحديدا ألعاب الساحة والميدان".
بدوره يقول اللاعب
أيمن مصلح في حديث لـ السومرية نيوز، "لم نتخيل أن يأتي يوم نحضر فيه إلى بغداد، ونركض في شوارعها الجميلة بعد أن وقعنا تحت سيطرة داعش لثلاث سنوات"، مبينا أن "تحرير المدينة من قبل الجيش العراقي والحشد الشعبي إنما كان بالنسبة له عرسا كبيرا وفرحتين".
وأوضح مصلح أن "الفرحة الأولى هي فرحة التحرير والثانية هي الفرحة بالعودة لرياضتنا المحببة والتي ابتعدنا عنها مجبورين"، معتبرا أن "العودة للرياضة والمشاركة في بغداد تعطيهم دافعا وحافزا لأن يواصلوا اللعب وتعويض سنوات الانقطاع".
من جانبه عبر اللاعب صالح علي في حديث لـ السومرية نيوز، عن "سعادته الكبيرة والتي دفعت به لأن ياتقط صورا في جهازه النقال للبطولة وللرياضيين من المحافظات الأخرى"، مشيرا إلى أنه "كان طوال فترة السباق مندهشا وغير مصدق أنه عاد للمشاركة في بطولات بغداد".
وبين علي أنه "بدا يصرخ بأعلى صوته (رجعنالكم اخوتي واخواتي وجيناكم نشارك مثل ما جنة قبل ورجعت ايامنا الحلوة)، الأمر الذي أثار المشاعر وبدا أكثر الرياضيين يجهشون بالبكاء وياخذونه بالأحضان".