لم يتبق من نادي فرناس الجوي الذي كان يعرف سابقا بنادي عدنان..المؤسس في ثلاثينيات
القرن الماضي سوى بعض المظلات المنتهية الصلاحية وطائرات للعرض وبعض الصور الأرشيفية والسبب بحسب
إدارة النادي التفاف
وزارة الشباب والرياضة عليه بالكثير من الطرق بغية السيطرة على مطاره في
محافظة ديالى والمحتل من قبل القوات الأمريكية والاستيلاء على ممتلكاته والتعويضات المنتظرة من الجانب الأمريكي.
محمد راضي / رئيس نادي فرناس
حصلنة موافقة
القوات الجوية البريطانية في
البصرة ان نبدي نشتغل وكدرنة نوفر اموال نشتري طائرات وصار العائق من
وزارة الشباب ما نطونة كتاب تسهيل مهمة ولا ساعدوا في ان نجيب الطائرات.الفين وثمانية وافقتلة قيادة
القوة الجوية ووزير الدفاع على اهداء طائرتين وايضا نفس الحالة وزارة الشباب ما قبلت تستلم الطائرات. يحاولون ان يلغون النادي في سبيل السيطرة على مطاره ومعداته والتعويضات الي منتظرة من قبل الجانب الامريكي.
رياض
بهاء الدين / مدرب طيران
نتمنى ان تجينة مظلات جديدة حتى نفتتح دورات لهذه الشباب عدنا هواية دورات بهالاعمار ومن كلا الجنسين لكن العائق الوحيد الوزارة متنطينة لا تجهيز لا منح خاطر نكدر نشتري كم مظلة
الإدارة لم تقف مكتوفة الأيدي إزاء هذا فبعد أن تقدمت بشكوى ضد القوات الأمريكية عن الضرر الذي لحق بممتلكات النادي والذي تبلغ قيمتها قرابة مئة وعشرين مليون دولار بواقع
ثمانية وخمسين طائرة وأكثر من خمسمائة مظلة رياضية قامت برفع دعوى قضائية ضد وزارة الشباب والرياضة بسبب ممارساتها التي يرون فيها محاولة لإنهاء حياة النادي.
فاضل حسن / امين سر نادي فرناس
دعوى قضائية على وزارة الشباب مو فقط على المطار وانما على الاجراءات الي جاي يتخذونها ضد النادي والي بدت من الفين وثمانية حولوا النادي من درجة اولى الى درجة 3 بعد ما كنا نستلم 43 مليون انطونة 9 ملايين سنويا.
وجوبهت جميع محاولاتنا في الحصول على رد وزارة الشباب والرياضة بشأن الموضوع بتكرار الاعتذار عن التصريح...واللافت أن
لجنة الشباب والرياضة في
مجلس النواب اعتذرت بدورها لعدم امتلاكها معلومات عن هذه القضية التي بدأت منذ العام ألفين وستة...ليبقى تحقق أمنية هذا الرجل الكهل بعودة النادي إلى سابق عهده في ذمة القضاء وما سيحكم به.