السومرية نيوز/ بغداد
أكد
الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم، الأحد، أن موقفه حيال تصريحات
رئيس الوزراء القطري بشأن
القمة العربية والشأن العراقي مرهونة بموقف
الحكومة العراقية منها، مستبعدا إنعكاس هذه التصريحات على الجانب الرياضي، فيما أشاد بكلمة رئيس الوزراء التي أولت اهتماما بالجانب الرياضي.
وقال
عضو الاتحاد كامل زغير في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "موقف
الاتحاد العراقي لكرة القدم من تصريحات رئيس الوزراء
القطري بشان القمة العربية والشان الداخلي للشعب العراقي مرهون بموقف الحكومة
العراقية"، مبينا ان "
اتحاد الكرة هو جزء من الشعب العراقي وهو بإمرة
الحكومة العراقية".
وأضاف زغير أن "اتحاد الكرة عندما اختار الملاعب
القطرية للمنتخب الوطني في تصفيات
كأس العالم 2012 جاء بعد دراسة وتقييم ومناقشة
مع مدرب
المنتخب الوطني زيكو"، مستبعدا أن "تكون للتصريحات القطرية
إنعكاسات على الجانب الرياضي".
وأشاد زغير "بإيلاء الجانب الرياضي والشبابي من قبل
رئيس الوزراء في كلمته إهتماما يؤكد قرب الحكومة من الرياضة والرياضيين".
وكان
أمين سر نادي الحدود سعد مالح دعا، في وقت سابق من اليوم الأحد، (الأول من نيسان الحالي)،
أتحاد الكرة للتخلي عن اختيار الملاعب القطرية أرضا للمنتخب الوطني احتجاجا على
تصريحات رئيس الوزراء القطري.
يذكر أن
رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري حمد بن جاسم، أكد، يوم الخميس الماضي، ( 29 آذار الحالي)، أن
قطر لم تقاطع القمة العربية في بغداد لكنها حاولت إرسال رسالة للعراقيين، بأنها لا
تتفق مع ما يحدث من "تجاهل لبعض الفئات في
العراق ومنها السنة"، وتظهر
تصريحات رئيس الوزراء القطري الأسباب وراء التمثيل المنخفض للدوحة في قمة بغداد
والتي كانت واضحة بعدم طلب ممثل قطر ومندوبها الدائم لدى
الجامعة العربية أسامة
يوسف القرضاوي الإدلاء بأي كلمة خلال انعقاد أعمال المؤتمر.
فيما انتقدت الحكومة العراقية على لسان المتحدث باسمها عي الدباغ، أمس السبت، تصريح
رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم، وأكدت أن تدخل أطراف خارجية في الشأن العراقي
سيسيء للسنة والشيعة، معربة عن أملها بأن تنتهي من هذه "النغمة المرفوضة" من
العراقيين.
وعقد في العاصمة العراقية بغداد، بعد ظهر، يوم الخميس الماضي،
(29 آذار 2012)، مؤتمر القمة العربية الثالثة والعشرين بحضور تسعة قادة عرب إضافة
إلى الرئيس العراقي جلال الطالباني، وشهد المؤتمر غياباً تاماً للملوك العرب ولم
تقاطعه أي من
الدول العربية.
وشارك في المؤتمر 21 دولة ما عدا سوريا التي لم
تدع إلى حضور القمة بسبب تعليق عضويتها بالجامعة، وحضر القمة تسعة زعماء عرب هم
رئيس جمهورية جزر القمر أكليل ظنين، ورئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد
الجليل، والرئيس التونسي محمد المرزوقي، والفلسطيني
محمود عباس، والصومالي شريف شيخ
أحمد، والسوداني عمر البشير المطلوب قضائياً للمحكمة الجنائية الدولية بتهم الإبادة
الجماعية، والرئيس اللبناني العماد ميشيل، وأمير
دولة الكويت صباح الأحمد الصباح،
والجيبوتي
إسماعيل عمر جيلة، إضافة إلى الرئيس العراقي جلال الطالباني.