انقسام إلكتروني وتدخل عائلات اللاعبين
شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الاحتقان بعد أن أبدت كاتيا أفيرو، شقيقة
رونالدو، إعجابها بمنشور ينتقد مستوى برونو فيرنانديز خلال المباراة، واصفاً إياه بـ"المختفي" في اللحظات الحاسمة.
إذ كتب أحد مستخدمي "إنستغرام": برونو فيرنانديز يبدو لاعباً مختلفاً تماماً عندما يرتدي قميص المنتخب، عندما تحتاج
البرتغال إلى قائد أكثر من أي وقت مضى، يختفي من المباراة ويترك المسؤولية على أكتاف الآخرين. وأضاف: موهبة كبيرة، وضجة إعلامية كبيرة، لكن أين الحسم في اللحظات الكبيرة؟ الجماهير تتوقع نجماً يظهر وقت الشدة، لا لاعباً يختفي عندما تشتد صعوبة المباراة.
وظهر برونو فيرنانديز، قائد
مانشستر يونايتد محبطاً، بعدما أهدر زميله السابق في "أولد ترافورد"
كريستيانو رونالدو فرصة ذهبية خلال الشوط الثاني.
وفي سياق متصل، زعمت إلما أفيرو، شقيقة رونالدو الأخرى، أن المنتخب
البرتغالي تعرض لـ"السرقة" في المباراة، مؤكدة صعوبة البدايات في المونديال.
تفاقمت الأزمة بعد تصريحات لاعب
باريس سان جيرمان، جواو نيفيز – مسجل هدف البرتغال الوحيد – الذي أشار إلى أن رونالدو لم يعد يُعامل كـ"حالة استثنائية" داخل المجموعة، مؤكداً أنه "لاعب آخر يساعد الفريق". وأتت هذه التصريحات في وقت يعاني فيه رونالدو (41 عاماً) من صيام تهديفي وصل إلى 10 مباريات متتالية في البطولات الكبرى.
ويبدو أن فتيل الأزمة بين
الأسطورة كريستيانو رونالدو وزميله في المنتخب جواو نيفيز قد امتد ليشمل "شريكتيهما"، إذ وجّهت جورجينا رودريغيز، خطيبة رونالدو، تعليقًا ساخرًا استهدف مادالينا أراغاو، صديقة نيفيز، عبر منصة "إنستغرام".
وبينما لم ترد أراغاو على التعليقات، نشر حساب "مزيف" يحمل اسمها ردًّا مسيئًا يتضمن إشارة لاعتزال رونالدو، وهو التعليق الذي استفز جورجينا رودريغيز، لترد بلهجة تهكمية قائلة: “يا للروعة، هذا الجيل قادم بقوة حقًا!"، وأرفقتها برموز تعبيرية ضاحكة، في إشارة واضحة لمدى استخفافها بهذه النوعية من الطرح.
كما دخل خالد وليد المالك، نائب رئيس
نادي النصر السعودي، على خط الأزمة مدافعاً عن رونالدو، حيث انتقد في تغريدة له على منصة "إكس" من وصفهم بالجيل الذي "لا يقدر أساطيره"، مشيراً إلى أن قيمة رونالدو ستتضح للبرتغال يوم اعتزاله، تماماً كما ينتظر السعوديون وريثاً لأسطورة كرة القدم ماجد عبد الله.
يستعد المنتخب البرتغالي بقيادة روبرتو
مارتينيز لتجاوز هذه الهزات في مباراته القادمة أمام أوزبكستان يوم الثلاثاء، 23 يونيو/حزيران، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات، في محاولة لاستعادة التوازن وتأمين التأهل للدور التالي، وسط ضغوط جماهيرية تطالب اللاعبين بتقديم أداء يوازي طموحات الجماهير
البرتغالية.