وكان
العراق قد خسر أمام
النرويج بنتيجة (1-4) في أولى مبارياته بالمونديال يوم الأربعاء الماضي، في مواجهة شهدت تسجيل هدف تاريخي للمهاجم
أيمن حسين، وظهوراً مميزاً لـ"
أسود الرافدين" في الشوط الأول، قبل أن ينهار اللاعبون ويتلقوا المزيد من الأهداف.
ووصل وفد العراق إلى مدينة فيلادلفيا في ولاية بنسلفانيا، وهي المحطة الجديدة ضمن ترحال متكرر يطبع مشاركته في مونديال 2026، وأجرى أسود
الرافدين وحدة تدريبية صباحية، بعد أن كانوا قد استأنفوا تحضيراتهم في مدينة غرينبرير، حيث مقر إقامتهم خلال البطولة.
وشهدت التدريبات مشاركة جميع اللاعبين باستثناء
مهند علي "ميمي"، الذي تعرض لإصابة تتمثل في شد عضلي، ويعمل الجهاز الطبي للمنتخب على علاجه وتأهيله، فيما
تبدو مشاركته غير محتملة أمام فرنسا، لكنه سيكون في وضع أفضل قبل مباراة السنغال.
موقف علي جاسم من المشاركة أمام فرنسا
أما فيما يتعلق بوضع اللاعب علي جاسم، فقد عانى من كدمة تعرض لها في رقبته خلال المباراة الأولى أمام النرويج، ويرجح أن يكون جاهزاً بنسبة كبيرة لمباراة فرنسا، خصوصاً أن اللاعب أكد للجهازين الفني والطبي
جاهزيته لخوض المباراة، ويتطلع بشغف للمشاركة فيها.
وحاول غراهام
أرنولد، مدرب العراق، منذ انتهاء مباراة النرويج، تحفيز اللاعبين نفسياً للمباراة المقبلة أمام فرنسا، حيث أكد لهم أن بإمكانهم تحقيق نتيجة إيجابية على الرغم من صعوبة المنافس، إذ حفزهم على تقديم أفضل المستويات، تماماً كما فعلوا في أول 70 دقيقة أمام النرويج.
وفيما يتعلق بحراسة مرمى العراق، فإن مدرب الحراس زيليكو كالاتش بذل جهداً كبيراً في الفترة الماضية للتعامل مع الحارس جلال حسن، وإعادة تأهيله نفسياً للمباراة المقبلة، حيث من المتوقع أن يجدد الجهاز الفني الثقة بالحارس في أصعب مباراة لمنتخب العراق منذ سنوات.
وكان المدرب غراهام أرنولد قد منح اللاعبين راحة لمدة يوم واحد لتغيير الأجواء في معسكر أسود الرافدين، خصوصاً أن أغلب اللاعبين أصابتهم خيبة أمل بسبب نتيجة مباراة النرويج، وتذيل العراق ترتيب المجموعة التاسعة من دون نقاط، متخلفاً بفارق الأهداف عن السنغال.