وظهر السوار على معاصم عدد من نجوم "
التانغو"، بينهم
ليونيل ميسي،
ليساندرو مارتينيز، ناويل مولينا وجيوفاني لو سيلسو، ليصبح أحد الرموز المميزة داخل صفوف المنتخب الأرجنتيني.
ورغم أن الكثيرين يعرفونه باسم "السوار الأحمر"، فإنه في الحقيقة يعرف باسم سوار العقد السبع، وهو تعويذة منتشرة في عدد من التقاليد الروحية.
ويرتبط أصل هذا السوار غالبا بـ الكابالا، وهي تيار صوفي في التراث اليهودي، حيث ينظر إلى الخيط الأحمر على أنه رمز للحماية من "العين الشريرة"، أو ما يفسر بأنه طاقات سلبية أو حسد.
ومع مرور الوقت، تجاوز معنى السوار الجانب الديني، وأصبح جزءا من الثقافة الشعبية، إذ يستخدمه ملايين الأشخاص حول العالم كرمز للحماية والقوة الداخلية أو لجلب الحظ، بغض النظر عن معتقداتهم.
أما قصة ميسي مع السوار فتعود إلى مونديال
روسيا 2018، عندما قدم له صحفي أرجنتيني خيطا أحمر طلبت والدته أن يصل إلى قائد المنتخب كرمز للحماية.
ومنذ ذلك الحين، حافظ ميسي عليه وظهر معه في أكبر لحظاته الكروية، من
كأس العالم 2022 إلى مونديال 2026.
هل تسمح
الفيفا بارتداء هذه الأساور؟
نعم، بشرط ألا تشكل خطرا على اللاعب أو المنافس. ووفقا للمادة الرابعة من قوانين اللعبة الصادرة عن
مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، لا يسمح للاعبين بارتداء أي معدات أو أدوات قد تكون خطرة.
لكن لأن هذا السوار مصنوع من خيط قماشي ولا يحتوي على أجزاء صلبة أو معدنية، فإنه يسمح بارتدائه طالما رأى الحكم أنه لا يشكل خطرا.