وتوقف إنفانتينو للتحدث إلى وسائل الإعلام الخارجية، يوم أمس السبت، للمرة الأولى منذ اندلاع فضيحة بيع
كأس العالم في يوليو، وذلك لدى وصوله إلى افتتاح
بطولة كأس العالم للسيدات
تحت 20 سنة في كاتوفيتشي، بولندا.
واقتصرت إجابته عن أسئلة عامة حول مهمته في تطوير كرة القدم والبطولة، متعهدًا بأنه "سيكون هناك الكثير ليقوله" لاحقًا، لكن "ليس اليوم".
وامتنع إنفانتينو عن الإجابة عن المزيد من الأسئلة قبل انطلاق المباراة الافتتاحية بدقائق.
الفيفا يحسم الجدل
قال متحدث باسم الفيفا لشبكة سكاي نيوز: "أعلن رئيس الفيفا، في نيسان الماضي، ترشحه لإعادة انتخابه عام 2027. وبالطبع، لم يطرأ أي تغيير سيترشح إنفانتينو لإعادة انتخابه".
وقد انتُخب لأول مرة، العام 2016، ليحل محل
سيب بلاتر الذي أُقيل من منصبه بسبب فضيحة.
وأضاف: "لم يظهر أي مرشح منافس على الرغم من سحب بعض الاتحادات دعمها لإنفانتينو، مع اقتراب الموعد النهائي لحشد دعم 5 دول أعضاء في الفيفا في تشرين الثاني المقبل".
وكان
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، قد أعلن بالإجماع، في وقت سابق، أنه فقد الثقة في إنفانتينو بسبب "خرقه للأمانة" لتفاوضه سرًا على بيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
كما باتت قيادات
كرة القدم الآسيوية والأمريكية الشمالية تعارض إنفانتينو.
وتنتقل المعركة إلى المحاكم الأمريكية، حيث يدافع
الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن نفسه ضد ما وصفه بـ"حملة تشويه" يشنها
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في محاولة للحصول على وثائق متعلقة بالمخطط لاستخدامها في رفع دعوى جنائية محتملة ضد السيد إنفانتينو في
سويسرا بتهمة التقليل من قيمة كأس العالم لتحقيق مكاسب مالية شخصية.