وتأتي هذه التطورات في ظل الشكاوى القانونية والطعون المرفوعة بشأن وجود مخالفات في الانتخابات، ولا سيما ما يتعلق بمشاركة ممثل رابطة اللاعبين الدوليين
سامر سعيد في عملية التصويت.
وقال اللاعب
الدولي السابق سامر سعيد، إن "رابطة اللاعبين الدوليين مرتبطة بمنظمات
المجتمع المدني وليست باتحاد الكرة"، مبيناً أن اللاعبين السابقين
علي جبار ومحمد كاصد أدليا بشهادتيهما أمام القاضي المختص وأكدا صحة التخويل الممنوح له لتمثيلهما في الانتخابات.
وأوضح سعيد أن إفادات الأعضاء مستمرة أمام المحكمة، مشيراً إلى أن
نور صبري سيتوجه إلى القضاء لتأكيد صحة توقيعه ومحضر الاجتماع الأخير الذي منح الرابطة غطاءها القانوني في التصويت.
وبيّن أن لدى القضاء قائمة كاملة بالأشخاص الذين حضروا الاجتماع، معرباً عن استعداده لتحمل كافة التبعات القانونية في حال إثبات عكس ذلك، ومؤكداً استقلالية الرابطة ودورها في دعم اللاعبين الدوليين السابقين.
وكان الرئيس السابق للاتحاد العراقي لكرة القدم،
عدنان درجال، قد تقدم بعدة شكاوى ضد الاتحاد الحالي أمام القضاء العراقي، وكذلك لدى محكمة التحكيم الرياضية الدولية "كاس"، مؤكدًا وجود مخالفات في الانتخابات، من بينها مشاركة ممثل رابطة اللاعبين الدوليين سامر سعيد في عملية التصويت.
وردًا على شكوى عدنان
درجال ضد رابطة اللاعبين الدوليين، قرر رئيس الاتحاد الحالي
يونس محمود تقديم شكوى رسمية ضد الرئيس السابق عدنان درجال لدى
هيئة النزاهة الاتحادية، مؤكدًا امتلاكه عدة ملفات ضده، لكنه أوضح أنه لم يكن يرغب في السابق في تقديمها إلى
هيئة النزاهة أو القضاء.