وخسر المنتخب العراقي أمام نظيره السعودي بنتيجة 2-0، مساء الثلاثاء، في الوقت الذي تغلب فيه المنتخب العُماني على نظيره
الكويتي بنتيجة 3-1، ليتساوى
العراق وعُمان في عدد النقاط وفارق الأهداف وعدد البطاقات الملونة.
وبعد تعادل المنتخبين في المعايير المعتمدة، لجأت
لجنة المسابقات في
الاتحاد الخليجي لكرة القدم إلى القرعة لتحديد المتأهل إلى نصف النهائي، وأسفرت القرعة عن تأهل المنتخب العُماني، فيما ودّع العراق منافسات البطولة.
وخلال مشاركته في "خليجي 27"، حصد المنتخب العراقي 4 نقاط من فوز على
الكويت، وتعادل مع عُمان، وخسارة أمام
السعودية، فيما سجل 4 أهداف واستقبلت شباكه 5 أهداف خلال ثلاث مباريات.
أسئلة حول الخيارات الفنية
وعقب الخروج، طرحت الجماهير تساؤلات بشأن خيارات الجهاز الفني، من بينها استدعاء بعض اللاعبين رغم وجود إصابات، في إشارة إلى المدافعين
مصطفى سعدون وأكام هاشم، فضلاً عن التساؤلات بشأن النهج الدفاعي للمنتخب خلال المباراة أمام السعودية.
كما انتقدت الجماهير عدم الاعتماد بشكل أساسي على بعض اللاعبين، ومن بينهم
زيدان إقبال ويوسف النصراوي، مقابل منح أدوار أكبر للاعبين المحليين، مطالبة بتوضيح المعايير التي اعتمدها الجهاز الفني في اختيار التشكيلة.
وتساءل مشجعون كذلك عن أسباب استمرار التغييرات الفنية في المنتخب خلال السنوات الأخيرة، مستذكرين تجربة الإسباني
خيسوس كاساس، قبل تولي
الأسترالي غراهام
أرنولد مهمة تدريب المنتخب.
أخطاء إدارية تثير التساؤلات
ولم تقتصر الانتقادات على الجانب الفني، إذ أثارت الجماهير تساؤلات بشأن بعض التفاصيل الإدارية التي رافقت المباراة، من بينها واقعة خروج أحمد قاسم ثم عودته إلى أرض الملعب بعد جلوسه على مقاعد البدلاء، وسط حديث عن وجود ارتباك في التعامل مع التبديل.
كما طالت الانتقادات التحضيرات الإدارية للمنتخب، ومنها عدم حضور اللاعبين اجتماعاً تثقيفياً مع رئيس
لجنة الحكام في العراق، صباح قاسم، كان من المقرر أن يتناول أهمية اللعب النظيف وتأثير البطاقات في حسابات التأهل إلى نصف النهائي.
الاحتفالات بعد الفوز على الكويت
وفي جانب آخر، انتقدت الجماهير ما وصفته بالمبالغة في الاحتفال عقب الفوز على الكويت، معتبرة أن الاحتفال جاء قبل حسم التأهل، خصوصاً أن حسابات المجموعة كانت مرتبطة بنتائج المباراة الأخيرة وعدد من المعايير الفنية والانضباطية.
كما أثارت واقعة نزع كرار نبيل لقميصه خلال الاحتفال بهدف العراق أمام الكويت انتقادات جماهيرية، باعتبار أن قواعد البطولة قد تجعل البطاقات عاملاً مؤثراً في تحديد المتأهل في حال التساوي، وهو ما حدث لاحقاً عندما حُسم التأهل بالقرعة.
وتفتح هذه التساؤلات الباب أمام
الاتحاد العراقي لكرة القدم والجهاز الفني لإجراء تقييم شامل لمشاركة المنتخب في "خليجي 27"، والوقوف على الجوانب الفنية والإدارية التي رافقت البطولة.