وركز الاجتماع على المرحلة المقبلة وخطة إعداد المنتخب للاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها
بطولة كأس آسيا، مع التوجه نحو بناء منتخب أكثر شباباً وإتاحة الفرصة أمام عدد من اللاعبين الجدد.
وقال
أرنولد في تصريحات صحفية، إن "كل شيء على ما يرام والأمور ممتازة"، داعياً إلى فهم ما حدث في
كأس الخليج، مبيناً أن هناك الكثير من الأمور الإيجابية، ولا سيما مع وجود كادر جديد ولاعبين جدد حصلوا على فرصة المشاركة.
وأضاف أن اللاعبين الجدد "أبهروني وأثبتوا أن لدينا مستقبلاً عظيماً في
العراق"، مشيراً إلى أن المنتخب سيخوض مباراتين وديتين في تشرين الثاني المقبل، فيما سيكون اللاعبون الذين كانوا يعانون من الإصابات جاهزين للعودة.
وأوضح أرنولد أن لديه أربعة أو خمسة لاعبين جدد أثاروا إعجابه، متوقعاً أن يقدموا المزيد خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أهمية الاستفادة من هذه العناصر في تعزيز تشكيلة المنتخب.
وأشار إلى أن الإصابات والتشنجات أثرت في خياراته خلال مباريات البطولة، إلى جانب غياب عدد من اللاعبين، الأمر الذي انعكس على مستوى المنتخب، موضحاً أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تعزيز المجموعة والاستفادة من العناصر الجديدة.
ويترقب الجمهور العراقي ظهوراً مختلفاً للمنتخب في الاستحقاقات المقبلة، ولا سيما
بطولة كأس آسيا، أملاً في تقديم مستوى يعكس طموحات الكرة العراقية، بعد الخروج من دور المجموعات في خليجي 27.