السومرية نيوز/ بعداد
اعتبر وزير الشباب والرياضة
جاسم محمد جعفر، السبت، أن افتتاح
ملعب مدينة
الصدر ولادة حقيقية للملعب الأولمبي ذي الـ30 ألف متفرج، مبينا أن المدينة بحاجة إلى
الكثير من الساحات الرياضية، فيما أكد ان الوزارة
لن تألو جهدا في توفير البني التحتية للحصول على رياضة متطورة.
وقال جعفر في حديث لـ"السومرية نيوز"، على هامش افتتاح ملعب
مدينة الصدر إن "افتتاح ملعب مدينة الصدر في هذه الأيام
المباركة سيكون بمثابة
الولادة الحقيقية للملعب الأولمبي الكبير ذي الـ30 الف متفرج والذي بدأ العمل به ليكون
رافدا مهما لابناء هذه المدينة التي تحتضن الالاف من المواهب والطاقات التي تنتظر من
ياخذ بها الى مديات اوسع وصولا الى منصات التتويج".
وأضاف جعفر أن "المدينة بحاجة الى الكثير من الساحات الرياضية وان
الوزارة لن تألوا جهدا في توفير البنى التحتية والأرضية المناسبة من أجل الحصول على
رياضة متطورة متقدمة"، مشيرا إلى أن "العمل في الملعب الاولمبي يسير وفق
الجداول والتوقيتات الزمنية مطالبا المسؤولين في مدينة الصدر بضرورة تهيئة الاراضي
ليتسنى للوزارة بناء المشاريع الرياضية".
وتابع جعفر أن "الوزارة لديها
700 مشروع في محافظات
العراق ومعظمها لالعاب كرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة"،
متعهدا "بتشيد الصروح الرياضية التي تليق بالرياضة العراقية".
وشهد افتتاح الملعب عروضا رياضية
بدأت بمباراة كروية استعراضية جمعت فريق
القوة الجوية مع الفريق الرديف في مبادرة من
ادارة
نادي القوة الجوية التي لبت دعوة الوزارة،
فيما قدم براعم واشبال مدرسة كرة القدم احدى المدارس التخصصية للوزارة فاصلا
من الفنون المهارية نالت استحسان الجماهير التي تفاعلت مع توجهات الوزارة في بناء ورعاية
القاعدة ، كما قدمت لاعبات ولاعبي مدرسة التايكوندو عروضا قتالية جميلة.
من جانبه أكد وكيل الوزارة لشؤون
الرياضة عصام
الديوان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "االملعب يعد هدية
لأهالي المدينة الذين يستحقون الكثير وهو شيء قليل بالنسبة لهم"، مبينا أن
"مايعيق إقامة المشاريع في مدينة الصدر عدم توفر المساحات لغرض اقامة الملاعب
والمنشات الرياضية".
وكان حفل الافتتاح شهد حضور عضو البرلمان حسين
علوان ووكيل الوزارة لشؤون الرياضة عصام الديوان
ومدير عام دائرة الرعاية العلمية الدكتور احسان
البياتي ومدير عام الدائرة البدنية
والرياضة الدكتور علي ابو الشون ورئيس لجنة الشباب والرياضة في مجلس
محافظة بغداد عبد
الكريم جاسم وحشد من المسؤولين والرياضيين والجماهير.
يذكر أن الملعب شيد على مساحة
تبلغ 150 مترا طولا في 135 مترا عرضا ويسع
الملعب لنحو 6 الاف متفرج ومزود بكراسي وشاشة الكترونية قياس (4×6 متر)، ومقصورة ومنصة
للشخصيات تسع لـ72 مقعدا ومزودا بمولدات كهربائية سعة 750(كي في) ومحولة من الكهرباء
الوطنية سعة 630 (كي في) ، وشبكة بزل اخرى للري بالطريقة الالكترونية بوجود 40 مرشة
ماء، فيما كانت أرضية الملعب من الثيل الطبيعي وتوجد طرق حول الملعب وكافتريا وشبكة انترنت واتصال عبر الاقمار الصناعية وقاعات
للتدريب والاسعافات الاولية وغرف للحكام ورجال الامن والحراسات وعشرة اكشاك لدخول المتفرجين
ومزود بخمس بوابات ، ثلاث منها للجمهور واثنتان للحالات الاضطراية فضلا على تزويد المبنى
باذاعة داخلية ، وتم البدء بالمشروع مطلع عام 2009 بكلفة بلغت خمسة مليارات و850 مليون دينار عراقي ، وان العمل تأخر
نحو
ثمانية أشهر بسبب المتجاوزين.