السومرية نيوز/
بغداد
انتقدت
وزارة الشباب والرياضة،
الأربعاء، الادعاءات عن وجود ملفات فساد في المدينة الرياضية، داعية إلى طرحها في
هيئة النزاهة، فيما أكدت أن
مكتب المفتش العام في الوزارة هو من يشخص ويراقب
المشاريع الرياضية.
وقالت
مدير إعلام الوزارة عاصفة موسى
في حديث السومرية نيوز"، إن "إي حديث عن ملفات فساد في المدينة الرياضية
أو في أي من المشاريع الرياضية لوزارة الشباب والرياضة يجب أن يطرح في هيئة
النزاهة ويتم التحقيق فيه"، معربة عن "استيائها من التشهير الإعلامي وادعاءات
وجود فساد بالمشروع".
وأضافت موسى أن "هناك مكتبا
مستقلا للمفتش العام للوزارة، وهو يراقب المشاريع الرياضية ويمكن له أن يشخص إذا ما كان هناك فسادا ماليا، فضلا عن هيئة
النزاهة المعنية بأمور الفساد"، مشيرا إلى أن "مشروع المدينة الرياضية
مشروع عملاق ينفذ لأول مرة في
العراق، وممكن أن تنتابه مثل هذه الادعاءات".
وكان وسائل إعلام تناولت تلميح لجنة
النزاهة البرلمانية على لسان النائب عن
التحالف الكردستاني وعضو
لجنة النزاهة
البرلمانية شريف سليمان الى وجود فساد مالي في مشروع المدينة الرياضية بالبصرة
وقال أن اللجنة لديها شكوك مازلت تدور حول المشروع، لكن حتى الآن لم يتم التوصل
إلى نتائج ثابتة وكاملة.
وكانت
لجنة النزاهة البرلمانية كشفت
في 1 تشرين الأول 2011، عن وجود ملفات فساد تصل إلى نحو مليوني دولار في مشروع
المدينة الرياضية في
محافظة البصرة، وفيما اعتبرت الميزانية المخصصة للمشروع
كبيرة، أكدت أنها ضد هذا المشروع الذي كان من المفترض رصد أمواله لاحتياجات
المواطنين.
وانطلق العمل في مشروع المدينة
الرياضية في محافظة
البصرة، نحو 590 كم جنوب العاصمة بغداد، في الخامس عشر من تموز
في العام 2009، ويشمل المشروع الذي تبلغ كلفته 550 مليار دينار، ويعد الأكبر من
نوعه في جنوب العراق، إنشاء
مدينة رياضية متكاملة تتضمن ملعباً دولياً يتسع لـ 65
ألف متفرج أطلق عليه مؤخراً اسم "
ملعب البصرة الدولي"، إضافة إلى ملعب
ثانوي يتسع لـ 10 آلاف متفرج أطلق عليه اسم "ملعب الفيحاء"، وأربعة
ملاعب ثانوية للتدريب، وثلاث قاعات رياضية لألعاب خماسي الكرة والسلة والطائرة،
وثماني عمارات سكنية لإقامة وفود الفرق الرياضية، بواقع عمارة واحدة لفريق كل دولة
مشاركة.
وتبلغ مساحة المدينة الرياضية 580
دونما، وتقع على بعد 10 كم إلى الغرب من مركز مدينة البصرة، وتحتوي على 18 بوابة
خارجية كبيرة، كل واحدة منها تحمل اسم محافظة عراقية معينة، وتفيد التصاميم
الأساسية للمشروع والتي أعدتها شركة هندسية أمريكية ودققتها وفقاً لعقد منفصل مع
شركة استشارية بريطانية، احتواء المدينة على بحيرة صناعية على شكل خارطة العراق
تحيط بالملعب الأولمبي، فضلاً عن حدائق وأماكن للاستراحة ومواقف للسيارات، ومستشفى
للطب الرياضي، ومسبح أولمبي مغلق، وبنية خدمية متكاملة من ضمنها محطة لتوليد
الطاقة الكهربائية.