السومرية نيوز/
بغداد
أكد مختصون بالشأن الكروي، السبت، أحقية المنتخبين
الأسباني والإيطالي بالوصول للمباراة النهائية لبطولة الأمم الأوروبية المقامة في
بولندا وأوكرانيا، مبينين ان الفريقين يضمان عناصر مميزة من اللاعبين الخبرة
والشباب، فيما رشحوا المنتخب الإيطالي للفوز بلقب البطولة.
وقال اللاعب
الدولي السابق بسام رؤوف في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن
"المنتخبين يستحقان الوصول للمباراة النهائية ليورو 2012 لما يملكانه من
مؤهلات تفوق قدرات الفرق الاخرى"، مبينا ان "أن الفريقين هما الأفضل
فنيا وبدنيا ويملكان خليطا متجانسا من لاعبي الخبرة والشباب بالنظر لمعدل اعمار
لاعبيهم ".
وأضاف رؤوف أن "الكفة في المباراة النهائية تميل
لمصلحة الفريق الإيطالي لانه يملك مالاتملكه الفرق الأخرى وهو الحافز حيث لم يصل
المنتخب الإيطالي لمباراة نهائية منذ مدة طويلة"، مشيرا إلى ان "أداء
المنتخب الإيطالي تدرج خلال البطولة وتصاعد من مباراة إلى أخرى ولاعبوه يمتلكون
الروح المعنوية العالية والطابع الذي غلب على الاداء".
من جانبه أكد مدرب
نادي الطلبة جمال علي في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "المنتخب الإيطالي وبعد الفوز على المنتخب
الألماني يستحق أن يكون طرفا في المباراة النهائية بعد أن كان مستواه في
تصاعد"، مبينا أن "الكثير من المتابعين أكدوا أن فرصة المنتخب الإيطالي
ضئيلة بالتاهل والوصول للأدوار النهائية بعد أن كان أداؤه ليس كما هو عليه
الآن".
وأضاف علي أن "المنتخب الأسباني بلا شك هو يعيش
عصره الآن مثلما كان
البرازيل في السابق وبالتالي فوصوله للنهائي ليس مفاجئا لكونه
بطلا لأوروبا وللعالم"، مرجحا "كفة الفريق الإيطالي بالفوز بلقب البطولة
حيث يمتلك هجوما ناجحا ودفاعا محصنا ويلعب
كرة هجومية عكس ما عرف عنه في السابق، فيما يعاني المنتخب الأسباني من عدم القناعة
لحد الآن بالخط الامامي حيث يمتاز الفريق في السيادة في منطقة الوسط لكن المدرب
مازال غير مقتنع بإمكانيات توريس وفابريغاس".
بدوره قال اللاعب الدولي السابق
سعد عبد الحميد في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "المنتخبين إلتقيا في دور المجموعات وكان
المنتخب الإيطالي بعيد عن مستواه الذي يؤهله لأن يكون طرفا في المباراة
النهائية"، مؤكدا أن المنتخب الإيطالي ظهر في الأدوار التالية بمستوى جيد
ومنظم حيث تمكن مدربه من تنظيم الفريق وموازنة الدفاع والهجوم بحيث أصبح المنتخب
الإيطالي يلعب بأسلوب هجومي".
وأضاف
عبد الحميد أن "المنتخب الأسباني مكتمل
الصفوف وكل الأرقام والحقائق تشير إلى
إمتلاكه إمكانية الفوز في لقب البطولة الأوروبية بعد أن كان بطلا لها في النسخة
الماضية وبطلا لكأس العالم"، لافتا إلى أن "ذلك لا يلغي طموح الفريق
الإيطالي الذي أرشحه للفوز باللقب لاسيما بعد أن تمكن من إقصاء المنتخب الألماني
احد أبرز المرشحين للقب".
ويلتقي المنتخب الأسباني والمنتخب الإيطالي غدا الأحد
(الأول من تموز المقبل)، على الملعب الأولمبي في العاصمة الأوكرانية كييف في المباراة
النهائية لبطولة الأمم الأوروبية (يورو 2012)، وسبق للمنتخبين أن التقيا في
منافسات المجموعة الثالثة حيث تعادلا بهدف واحد لكل منهما.
وكان المنتخب الأسباني تصدر فرق مجموعته في الأدوار
التمهيدية من البطولة حيث جمع سبع نقاط من
لاث مباريات فاز في اثنتين وتعادل في واحدة، ليلتقي في الدور ربع النهائي من
البطولة بمنتخب
فرنسا فتغلب عليه بهدفين نظيفين ليواجه منتخب
البرتغال في الدور
نصف النهائي ويقصيه بفارق ركلات الترجيح، فيما جاء منتخب
إيطاليا وصيفا لمنتخب
أسبانيا في المجموعة بعد ان جمع خمس نقاط من فوز واحد وتعادلين ليلتقي في الدور
ربع النهائي بالمنتخب الإنجليزي ويتغلب عليه بركلات الترجيح ومن ثم أقصى المنتخب
الألماني في نصف النهائي بهدفين لواحد.
يذكر أن المنتخب الأسباني فاز في لقب بطولة الأمم
الأوروبية مرتين في تأريخه عامي 1964
و2008، فيما احرز المنتخب الإيطالي اللقب مرة واحدة عام 1968.