السومرية نيوز/بيروت
شهد
النادي الأهلي المصري أحداثاً مؤسفة، حيث قام عدد كبير من
جماهير النادي، بينهم أهالي بعض ضحايا "مجزرة بورسعيد"، باقتحام النادي مما دفع
المدير الفني لفريق كرة القدم الأول بالنادي،
حسام البدري، إلى إلغاء تدريب الفريق،
خوفاً من حدوث اشتباكات بين اللاعبين والمحتجين.
وأعرب عضو بمجلس إدارة
الأهلي طلب عدم ذكر اسمه لحساسية الموقف، في تصريح صحافي، عن "استنكاره" لقيام عدد من الجماهير باقتحام النادي مضيفا "نحن لا نعرف
ماذا حدث ليتجدد الهجوم على
مجلس إدارة النادي"، مؤكداً أن
إدارة النادي "بذلت كل
ما في وسعها من أجل حصول أسر الشهداء على حقوق أبنائهم".
وقام أهالي بعض ضحايا "المجزرة" التي شهدتها مدينة بورسعيد، مطلع شباط (2012)، في أعقاب مباراة الأهلي والمصري، وراح ضحيتها أكثر من 70 قتيلاً من
مشجعي الفريق الأحمر، باقتحام ملعب "مختار التتش"، الذي كان يُقام عليه تدريب
للفريق ورددوا هتافات ضد إدارة النادي واللاعبين.
كما حمل المتظاهرون، الذين ضموا عدداً كبيراً من أعضاء رابطة مشجعي الأهلي
"ألتراس أهلاوي"، خلال اقتحامهم مقر النادي في منطقة "الجزيرة"، لافتات تتهم إدارة
النادي واللاعبين بـ"التخاذل" في قضية أبنائهم، الذين قالوا إنهم راحوا "ضحية
الفريق" في بورسعيد.
إلا أن عضو
مجلس الإدارة، قال إن النادي "قدم العديد من أدلة الإدانة إلى النيابة المختصة وأصبح الأمر في يد القضاء المصري حيث تنظر المحكمة في القضية، وتواصل الاستماع لأقوال
الشهود".
وأضاف
عضو مجلس إدارة الأهلي "نحن وإن كنا نقدر مشاعر ذوي الشهداء الغاضبة، إلا ان المجلس لم يقصر في حق الشهداء، وأكدنا لهم أكثر
من مرة أننا لن نترك حق أبنائهم، ولكن لم يستجد جديد ليتحرك النادي، والمحكمة لم
تفصل في القضية، وإدارة
النادي الأهلي لا تملك التدخل في القضية الآن"، متسائلاً "لماذا
الهجوم الذي حدث؟ "
وحاول عدد من لاعبي الفريق التوجه إلى الجماهير وأسر الضحايا لتهدئة مشاعرهم،
إلا أن المدير الفني حسام
البدري رفض ذلك، خوفاً من حدوث احتكاكات، أو تطور الأمر،
ورأى إلغاء التدريب.
من جانبها، أصدرت رابطة "ألتراس أهلاوي" بياناً على صفحتها بموقع التواصل
الاجتماعي "فيسبوك"، عقب الحادثة التي شهدها النادي الأهلي، أكدت فيه أن الاقتحام
الذي تم لملعب تدريب الفريق، "جاء بعد أن تناسى الجميع دماء شهداء بورسعيد، وتفرغ
الفريق للاحتفال وكأن شيئاً لم يحدث"، مضيفة ان "إدارة النادي لا تفكر سوى في صفقات الفريق الحالية، وتناست تخليد
شهداء الأهلي".
وفيما تساءل البيان "عما فعلته إدارة النادي لاستعادة حق الشهداء"، انتقد لاعبي الفريق، باستثناء
محمد أبو تريكة.
يذكر ان مدينة بور سعيد المصرية شهدت في مطلع شباط 2011 أحداث شغب تحولت الى مجزرة وقع ضحيتها نحو 73 شخصا من جمهور فريق الأهلي بالاضافة الى مئات الجرحى عقب اعلان الحكم نتيجة مباراة في كرة قدم بين فريقي
الاهلي والمصري، وعلى الرغم من فوز المصري بثلاثة اهداف مقابل هدف
واحد للاهلي، سارع جمهور
نادي المصري الى مهاجمة جمهور نادي الاهلي داخل
الملعب بالحجارة والزجاجات والالعاب النارية.