السومرية
نيوز/
بغداد
تحفل أيام
الأعياد والمناسبات بالكثير من المواقف المفرحة والطريفة والمحرجة احيانا، والوسط
الرياضي لاسيما الكروي لا يخلو من هذه المواقف التي يتعرض لها اللاعبون والمدربون
والحكام وتأتي عن طريق المصادفة مرات وعن طريق افتعالها بغية المزاح مرات أخرى،
فهناك من يتعرض لموقف بعفوية ويسبب ذلك له إحراجاً أو يثير فيه روح النكتة
والطرافة وهناك من يختلق المواقف رغبة في المزاح والإيقاع بالآخرين.
حيرة الحكم
صباح عبد
يقول الحكم
الدولي صباح عبد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الموقف الذي تعرضت
له في أول أيام العيد خلال إحدى السنوات لم يكن له مثيلا بعد أن كان محرجاً
وطريفاً في الوقت ذاته"، مبيناً أنه "في إحدى مهماته التحكيمية المكلف
بها هي قيادة مباراة فريقي
سامراء والرمادي على
ملعب نادي الكرخ وفي يوم المباراة
اصطحب معه ولديه الصغيرين".
ويضيف عبد
أنه "أثناء اتجاهنا إلى ملعب
نادي الكرخ وصلنا أمام
متنزه الزوراء الذي يقع
على نفس الطريق حيث العدد الهائل من الأطفال وهم يلهون في الألعاب وهو ما أثار
ولدي الاثنين فما كان منهما إلا أن طلبا مني النزول في المتنزه"، مشيراً إلى
أن "طلبهم كان صعباً لأني ملتزم بموعد المباراة وبالتالي أقنعتهم باصطحابهم
للمتنزه فور انتهاء المباراة وأخذتهم معي إلى الملعب".
ويتابع عبد
أنه "أثناء قيادتي المباراة فوجئت بنزول ولدي إلى أرض الملعب وافتراشهم
الدائرة الوسطية وإصرارهم على الذهاب إلى المتنزه وتسببوا في إيقاف المباراة لمدة
خمس دقائق"، لافتا إلى أن "توسلاتي ومحاولات المشرف وحتى لاعبي الفريقين
لم تفلح معهم ورغم الإغراءات بالعيدية وغيرها إلا أنهم أصروا على الذهاب فسببوا لي
إحراجاً كبيراً ولم ينقذني سوى أحد زملائي الحكام الذي كان حاضراً بالصدفة
فاصطحبهم إلى المتنزه بينما أكملت أنا المباراة".
حسابك واصل
يقول
المدرب
عبد الأمير ناجي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "احد
الأعياد شهد اتفاقاً لي مع أحد الأصدقاء للذهاب إلى أحد المطاعم لتناول الغداء
واتفقنا أن تكون الوليمة على حسابي الخاص"، موضحا أن "لدى جلوسنا في
المطعم وتناولنا الغداء أردت أن أصنع مقلباً أوقع فيه صديقي فأكملت الأكل وذهبت
لشرب الشاي في باب المطعم كعادة المطاعم العراقية".
ويلفت ناجي الى
أنه "لدى شربي الشاي أخبرت صاحب المطعم بأن الحساب سيدفعه صديقي الذي ما زال
يأكل داخل المطعم فأشرت إلى صديقي بأصبعي وأجابني بإشارة أيضاً بدلالة أن الحساب
وصل"، مستدركا بالقول "وبعدها غادرت المطعم وخرج صديقي وإذا بصاحب المطعم يصيح
فيه الحساب عيني، فقال له صديقي دفعلك فأجابه صاحب المطعم لم يدفع لي وإذا به
يتعرض لموقف خجل فيه كثيراً وارتبك فما كان مني إلا أن أعود لدفع الحساب وإنقاذ
الموقف".
جليل زيدان
يتحول إلى مشجع
أما المدرب
جليل
زيدان فيقول إن "الموقف الذي مررت به كان محرجاً أمام عائلتي عندما كنا
في أحدى الأماكن العامة بغرض النزهة في العيد، ففوجئت بشابين يتقدمان نحوي ويسلمان
علي بحرارة"، مبيناً أن "هذين الشابين أكدا لي إنهما معجبان بي ويريدان
التقاط الصور معي فقال لي احدهم إننا معجبون بتشجيعك للمنتخب وكنا نتمنى أن
نلتقيك".
وأضاف
زيدان "فسألتهم هل عرفتموني قبل أن تلتقطوا معي صورا للذكرى فقالا نعم انك
المشجع مهدي فوجئت أنا وعائلتي وضحكت كثيراً وقلت لهم نعم أنا مهدي والتقطوا معي
الصور"، لافتاً إلى أنه "أثناء مغادرتهم وعن طريق الصدفة مر أحد
المعجبين فقال لي كيف حالك كابتن جليل عندها عرف الشابان أنهما وقعا في الخطأ
فاعتذرا لي وضحكنا جميعا في موقف لا يمكن أن ينسى".
نسي زوجته
في العيد
ويروي المدرب
إبراهيم سالم أن ما تعرض له من مواقف في العيد حيث أكد أن "المواقف كثيرة إلا
انه ما زال يتذكر موقف شقيقه الأكبر عندما ارتدى ملابس العيد قبل حلوله بيوم واحد
وأثناء قيام الوالدة بإعداد الخبز في التنور كان شقيقي معروف بالمشاكسة وبالتالي
تسبب بإعاقة الوالدة عن قيامها بإكمال الخبز عبر مشاكساته التي لا تتوقف"،
مشيراً إلى أن "الوالدة ما كان منها إلا أن هددته بوضعه في التنور مع الخبز
فقال لها أنا لا أخشى الاحتراق وإنما أخشى على ملابس العيد فضحكنا جميعا".
ويشير سالم
الى أن "الموقف الآخر مر بي في العيد الماضي حيث قمت بمعايدة جميع أصدقاء
والأقرباء والزملاء والأهل إلا أني نسيت أن اعايد زوجتي وأهنئها بالعيد فزعلت علي
زعلاً شديداً رغم أني لم أقصد ذلك أبداً".
يذكر أن عيد
الفطر أول أعياد
المسلمين، الذي يحتفل فيه في أول يوم من أيام شهر شوال ثم يليه
عيد الأضحى في شهر
ذو الحجة، وهو يأتي بعد صيام شهر رمضان، حيث يكون أول يوم يفطر
فيه المسلمون بعد الصيام الشهر.