السومرية
نيوز/
كركوك
طالبت ممثلية
اللجنة الاولمبية الوطنية في
محافظة كركوك، الثلاثاء،
وزارة الشباب والرياضة بضرورة
اعتماد إلية جديدة لتنفيذ المشاريع في كركوك والمحافظات من خلال إشراك مهندسين من إدارات
المحافظات و الاتحادات الرياضية،فيما أكدت مديرية شباب ورياضة كركوك أن الجوانب
الفنية الخاصة بالمشاريع تنفذ حصرياَ من قبل
وزارة الشباب والرياضة.
وقال رئيس
ممثلية اللجنة الاولمبية في كركوك حربي خالد في حديث لـ"السومرية
نيوز"،إن" وزارة الشباب والرياضة وعلى الرغم من تنفيذها مشاريع رياضة في
كركوك والمحافظات ولكن تلك المشاريع وبعد مرور فترة زمنية تصبح غير صالحة لممارسة
أي رياضة كون المواصفات التي تنفذ من قبل الشركات ليس المواصفات التي تبحث عنها
الاتحادات الرياضية صاحبة الخبرة في المواصفات والأرضية".
وطالب
خالد وزارة الشباب والرياضة بـ"إعادة النظر باليات تنفيذ المشاريع
واللجان المشكلة للإشراف على المشاريع من خلال وضع مهندس يمثل إدارة المحافظة وآخر
يمثل الاتحادات الرياضة كون التقييم الحقيقي للمشاريع والتي تتم في غالب المحافظات
هي روتينية وبرتكول معمول بها في تسليم المشاريع الرياضية التي تفتقر إلى المواصفات
الفنية والمقاييس الرياضية".
وأكد خالد أن
"الموازنات الكبيرة التي تخصص من قبل وزارة الشباب والرياضة للمحافظات يجب
الوقف عليها بشكل جدي وتقييم تلك المشاريع كون هناك العديد من المشاريع التي نفذت
بحاجة إلى تقييم ومنها كركوك وتشكيل لجان تمثل الإدارة والاتحادات الرياضة المعنية
بالمشاريع لغرض تقييم المشاريع التي نفذت خلال السنوات الماضية في كركوك"
وتابع خالد
أن "تشكيل هذه اللجان يمنع حدوث أي فساد مالي وفني في المشاريع ويساهم بتقييم
حقيقي لأي مشروع رياضي ينفذ في كركوك خدمة للحركة الرياضة في المحافظة".
من جانبه قال
مدير دائرة المشاريع في شباب ورياضة كركوك
عبد الواحد شهاب في حديث
لـ"السومرية نيوز"، أن "حديث اولمبية كركوك عن تشكيل لجان للمشاركة
في تنفيذ المشاريع غير دقيق كون المشاريع تنفذ وفق خطة محددة وهناك سلسلة إجراءات
قبل الشروع بتنفيذ أي مشروع قبل البدء به وحتى التسلم كون الوزارة هي الجهة
المنفذة والمعنية بالمشاريع وهناك دائرة الرقابة المالية والنزاهة تشرف على تدقيق
جميع المشاريع".
وأوضح شهاب
أن "المديرية تراقب عمل الشركات المنفذة للمشاريع وأي مشروع نلاحظ في تلكأ
تقوم الوزارة بحسب المشروع وتنفيذه على حساب الشركة بأسلوب التنفيذ المباشر وقمن
خلال الفترة الماضية بسحب أربعة مشاريع من الشركات التي تعمل في مشاريع في
كركوك".
وأكد شهاب أن
"المشاريع تسلم من قبل لجان وزارية تدقق في المشروع وفق المواصفات المحددة
ومن ثم تستلم المشروع"، لافتا إلى أن "شركة
الرشيد العامة التي تنفذ
ملعب كركوك الاولمبي متأخرة في اعملها بنسبة 10% وهذا التأخير سببه الشركة والتصاميم
وقد البغناها بهذا الأمر لغرض الشروع بتجاوز نسب التأخير وتنفيذ المشروع وفق الموعد
المحدد".
وملعب
كركوك الدولي تم إنشاؤه في ثمانينيات
القرن الماضي ويشهد حملة إعمار وتطوير ليكون مؤهلاً لاستقبال النشاطات الرياضية
والبطولات المحلية والدولية، وتمت إحالته إلى إحدى شركات
وزارة الصناعة فضلاً على
شركة تركية حيث ستفذ المشروع بكلفة 24 ملياراً و499 مليون دينار وبمساحة 93 دونماً.
يذكر أن
محافظة كركوك، 250 كم شمال العاصمة
بغداد، تفتقر إلى ملاعب رياضية حديثة، إذ تضم ملعبين فقط وسط المدينة، هما ملعب
نادي كركوك الذي تم إنشاؤه في العام 1947، وملعب
نادي الثورة الرياضي الذي أقيم في
العام1954 .