السومرية نيوز/
البصرة
أعلنت
وزارة الشباب والرياضة، الجمعة، عن سعيها لاقامة
مبارايات لأربعة فرق أوربية في مدينة البصرة الرياضية التي أكدت قرب إنجازها، فيما
انتهزت الحكومة المحلية زيارة 35 نائباً لموقع المشروع وحثتهم على إبداء المساعدة
في تخصيص ما لايقل عن 1500 درجة وظيفية لإدارة وتشغيل المدينة بعد افتتاحها.
وقال وزير الشباب والرياضة
جاسم محمد جعفر في حديث
لـ"السومرية نيوز"، على هامش زيارة تفقدية للمدينة الرياضية شارك فيها
35 نائباً من مختلف الكتل إن "المدينة الرياضية من المؤمل أن تشهد في غضون
السنوات الخمس القادمة مشاريع لتوسعتها تخص ألعاب الساحة والميدان والفروسية
والسباحة وكرة الطائرة والسلة لانها من الممكن أن تستضيف منافسات الدورة العربية".
وأضاف أن "المدينة من المتوقع أن تشهد تنفيذ مشاريع أخرى بعد 10 سنوات
استعداداً لاستضافة بطولة أولمبياد آسيا، فيما نسعى لإقامة مباريات فيها بداية
العام القادم بين أربعة فرق أوربية".
ولفت الوزير الى أن "مشروع بناء المدينة الرياضية
أوشك على أن ينجز، وهو مطابق للمواصفات التعاقدية ولا تشوبه ثغرات أو شوائب"،
مضيفاً أن "خمسة صمامات أمان تراقب وتتابع تنفيذ المشروع، بما فيها شركة AMBS
الهندسية البريطانية، والمركز الوطني للمختبرات، والمكتب
الاستشاري الهندسي لجامعة
النهرين".
من جانبه، قال محافظ البصرة خلف عبد الصمد في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "الحكومة المحلية تأمل أن تكون إدارة
المدينة الرياضية بعد افتتاحها على قدر كبير من الكفاءة والخبرة"، مضيفاً أن
"المدينة بحاجة الى تخصيص أكثر من 1500 درجة وظيفية لإدارتها وتشغيلها، وندعو
مجلس النواب الى المساهمة في تخصيص تلك الدرجات بالتعاون مع وزارة المالية".
وأشار المحافظ الى أن "الحكومة المحلية تدعم توجه
الوزارة باستحداث مديرية تابعة لها تختص بإدارة المدينة الرياضية".
وكان
العمل في مشروع المدينة الرياضية في البصرة انطلق في 15 تموز 2009، وقد بلغت نسبة إنجاز المشروع الذي تبلغ
كلفته نحو 550 مليار دينار أكثر من 90%، ويقضي المشروع الذي
يعد الأكبر من نوعه في جنوب
العراق بإنشاء
مدينة رياضية
متكاملة تتضمن ملعباً دولياً يتسع لـ 65 ألف متفرج اطلق عليه اسم "
ملعب البصرة الدولي"، فضلاً عن ملعب
ثانوي يتسع لـ 10 آلاف متفرج أطلق عليه
اسم "ملعب الفيحاء"، علاوة على أربعة ملاعب ثانوية للتدريب، وثلاث قاعات رياضية لألعاب خماسي الكرة والسلة
والطائرة، وثماني عمارات سكنية مصممة لإقامة
760 شخصاً من أعضاء وفود الفرق الرياضية، فضلاً عن فندق يضم 200 غرفة.
وتبلغ مساحة المدينة
الرياضية 580 دونماً، وتقع على بعد 10 كم الى الغرب من مركز
مدينة البصرة، وتحتوي على 18 بوابة خارجية كبيرة، كل واحدة منها تحمل اسم محافظة عراقية معينة، وتفيد
التصاميم الأساسية للمشروع والتي أعدتها شركة
هندسية أمريكية ودققتها وفقاً لعقد منفصل شركة استشارية بريطانية، باحتواء المدينة على بحيرة صناعية
على شكل خارطة العراق تحيط بالملعب الأولمبي،
فضلاً عن حدائق وأماكن للاستراحة ومواقف للسيارات، ومستشفى للطب الرياضي، ومسبح أولمبي مغلق.
وكان الهدف الأول من بناء
المدينة الرياضية في البصرة هو استضافة
بطولة كأس الخليج
بنسختها الحادية والعشرين في العام 2013، إلا أن رؤساء الاتحادات الكروية الخليجية قرروا خلال اجتماع عقدوه
في
دولة الكويت في (31 تشرين الأول
2011) نقل البطولة إلى
البحرين بحجة عدم توفر بنية تحتيةجيدة في العراق تؤهله لاستضافة البطولة، والتي تعد
أهم بطولة كروية في منطقة
الخليج، وكانت
انطلقت أول مرة في مملكة البحرين عام 1970.