السومرية نيوز/
بغداد
أكد مختصون كرويون، الأربعاء، أن اصرار
زيكو
على
الاستقالة من تدريب
المنتخب الوطني يتطلب تسمية مدرب خلفا له لمواصلة قيادة
المنتخب في الاستحقاقات المقبلة، وبينما اعتبر بعضهم تسمية المدرب الأجنبي هي
الأصلح للمنتخب الوطني، شدد أخرون على أن يكون الخيار للمدرب المحلي والاستفادة من
التكاليف المالية في مجالات أخرى.
اسماء وكفاءات
يقول لاعب المنتخب الوطني السابق مجبل فرطوس
في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مسألة تسمية مدرب للمنتخب الوطني
في حال اصرار زيكو على الاستقالة هي من صلب عمل
اتحاد الكرة ولايمكن أن يفرض اسم
تدريبي على الاتحاد"، مبينا أن "الساحة المحلية حافلة بالعديد من
الأسماء التدريبية والكفاءات العراقية التي لا نريد أن نحدد أسماءها لاسيما وأن
هناك مدربين حققوا إنجازات للكرة العراقية خلال إشرافهم على تدريب المنتخب".
وأضاف فرطوس الذي يحترف التدريب في قطر أن
"المدرب المحلي هو الخيار الأفضل للمنتخب الوطني من المدرب الأجنبي"،
مشيرا إلى أن "المدرب الأجنبي يحتاج مدة اطول للتعرف على اللاعبين ومعرفة
إمكاناتهم المهارية والفنية ومتابعتهم فضلا على التكاليف المالية التي من الممكن
أن نستفيد من توظيف الأموال في مجالات اخرى أفضل من إنفاقها على المدرب
الأجنبي".
الأجنبي هو الأصلح
بدوره أكد اللاعب
الدولي السابق عادل خضير في
حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الظروف التي يمر بها اتحاد الكرة
وانشغاله بالدوري والاندية المحلية لا تشجع على تسمية مدرب محلي للمنتخب الوطني في
حال رحيل المدرب زيكو"، لافتا إلى أن "تسمية المدرب الأجنبي لقيادة
المنتخب الوطني في هذه الظروف هي الأصلح للابتعاد عن المشاكل والتجاذبات التي قد
تحضر بين المدربين المحليين".
وتابع
خضير أن "المدربين المحليين هم
أصحاب إنجازات وخدموا الكرة العراقية وأشرفوا على المنتخب في بطولات عديدة ونحن نكن لهم كل الاحترام والتقدير لكفاءاتهم
لكن الظروف لاتسمح من وجهة نظري لتسمية مدرب محلي".
بعيدا عن العواطف
من جهته يرى المدرب
هادي مطنش في حدي
لـ"السومرية نيوز"، إن "تسمية جهاز فني متكامل من مدير فني ومدربين
مساعدين من الكفاءات المحلية هو الذي يخدم المنتخب الوطني الذي يمر بمرحلة منافسة
قوية للتأهل لكأس العالم"، مبينا أن "المدرب الأجنبي ومهما كانت سمعته التدريبية تأريخه وإنجازاته
لن يتمكن من تحقيق شيء مع المنتخب لعدم معرفته باللاعبين وهو لايملك عصا سحرية
لتحقيق الإنجاز".
وشدد مطنش على ضرورة أن "يكون اختيار
الجهاز الفني للمنتخب من الكفاءات المحلية مبنيا على أساس العلمية والدراسة
المتأنية بعيدا عن العاطفة والعلاقات الشخصية والضغوطات الخارجية"، معربا عن
أمله بأن "تتم معالجة الامور في حال اصرار زيكو على الاستقالة وابعاد
التأثيرات العكسية على المنتخب الوطني".
يذكر أن مدرب المنتخب الوطني زيكو لم يحدد مصيره بعد بعد ان قدم استقالته بداعي خروق في العقد المبرم مع اتحاد الكرة، حيث من المؤمل حل إشكالية المستحقات المالية وانتظار موقف زيكو النهائي، فيما تمت تسمية مدرب منتخب الشباب
حكيم شاكر بصورة مؤقتة للإشراف على المنتخب.