السومرية نيوز/
بغداد
أكد
اتحاد الكرة، الاثنين، أن
العراق سيكون على قدر المسؤولية في استضافته لبطولة خليجي 22 في
مدينة البصرة الرياضية، مبينا أن الهاجس الأمني لايشكل مبعث قلق لنا ونقدر ذلك عند الخليجيين، فيما أشار إلى أن الاتحاد سيسعى للإستفادة من تجربة الاتحادات الخليجية باستضافة البطولات.
وقال رئيس الاتحاد
ناجح حمود في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قرار رؤساء الاتحادات الخليجية في منح العراق حق استضافة منافسات
بطولة كأس الخليج 22 في مدينة
البصرة الرياضية لم يكن جديدا وإنما جاء تأكيدا لقرار سابق أتخذ في 31 من تشرين الثاني لعام 2011"، معربا عن "سروره العميق لتأكيد رؤساء الاتحادات الخليجية على قرار إقامة البطولة في العراق".
وأضاف
حمود أن "القرار لم يكن مفاجئا لنا لأننا نعرف ان الجميع مع العراق مع الاتحاد وكلهم يشعر أن من حقنا كبلد وكشعب وجمهور أن نحتضن البطولة كما احتضنها إخوتنا في الخليج"، مقدما "شكره وتقديره العالي لرؤساء الاتحادات الخليجية على سعيهم للوقوف مع العراق".
وشدد حمود على "ضرورة أن تبدأ الاستعدادات في كل الجوانب من الآن لاستضافة مثل هذا الحدث الرياضي تالكبير ةالشعبي والذي يعني الكثير لأبناء المنطقة ويعزز من أواصر الإخوة بينهم"، مؤكدا أن "العراق سيستفيد من تجربة الاتحادات الخليجية في استضافة البطولة ممثلما استضافتها الدول الخليجية الأخرى".
واعتبر حمود أن "قرار تشكيل لجنة لزيارة المدينة الرياضية في البصرة أجراء اعتياديا روتينيا وحصل في كل الدول التي استضافت البطولة ولم يكن مشروطا باستضافة المدينة للبطولة من جوانب أخرى"، موضحا أن "الهاجس الأمني لا يشكل مبعث قلق للاتحاد ونحن نقدر مدى شعور وتوجس الإخوة في
الخليج في هذا الجانب".
وتابع حمود أن "الوضع الأمني في مدينة البصرة مستتب منذ عام 2003 وهي مدينة تضم كل الطوائف والأديان العراقية ويعيش فيها نحو أربعة ملايين نسمة"، مشيرا إلى أن "ما يهم الاتحاد هو ليس الهاجس الأمني والتخوف من إقامة البطولة في البصرة بقدر ما يهمه تلبية رغبات الإخوة في الخليج والقيام بواجب الضيافة على أكمل وجه فالعراق لن يرضى ان ينظم بطولة ناقصة".
وبين حمود أن "الأحداث الأمنية التي تثار هنا وهناك لم ولن تؤثر إطلاقا على سير الأنشطة الرياضية في العراق بدليل أن مسابقة الدوري لم تتوقف أو تتعطل منذ عام 2003 وهناك مباريات وصل بها عدد الجمهور لأكثر من 40 ألف متفرج"، مشيرا إلى أن "العراق اليوم هو ليس عراق عام 2007 حيث شهد تطورا كبيرا على الصعد الأمنية ولم يتأثر بالأحداث الأمنية التي أخذ الإعلام دور كبير في تضخيمها وتهويلها".
وكشف حمود أن "هناك حراك من قبل الاتحاد نحو
الاتحاد الدولي بصدد المحاولات لإقناعه برفع الحظر عن الملاعب القطرية فضلا على أن رؤساء الاتحادات الخليجية سيرفعون رسالة جاءت بمقترح عراقي إلى
الفيفا يطلبون فيها إشعار الاتحاد بإقامة بطولة خليجي 22 في مدينة البصرة".ولفت حمود إلى أن "هناك مدة سنتين أمام الاتحاد لإكمال الاستعدادت وبالتالي فإن الجهود ومن كل الأطراف المعنية ستسخر لإنجاز اعمال المدينة الرياضة التي ستفتتح في شهر آذار المقبل".
يذكر أن الاتحادات الخليجية قررت أمس الأحد، (13 من كانون الثاني الحالي)، الموافقة على استضافة خليجي 22 في مدينة البصرة وتشكيل لجنة تقوم بزيارة المدنة في شهر أيار المقبل لتقرر بصورة نهائية ما إذا ستنظم البطولة في البصرة أو في المدينة البديلة وهي جدة
السعودية.