السومرية نيوز/
بغداد
أكد رئيس
نادي الكرخ الرياضي شرار حيدر، الجمعة،
أن استذكار النجم الراحل منذر علي شناوة هو جزء يسير من الوفاء له بعد أن ترك
وراءه إرثا رياضيا وإنسانيا كبيرا، مبينا أن الحفل التأبيني الذي أقامه النادي رغم
بساطته فهو يشكل رسالة وفاء للراحل، فيما أشار المدرب صالح حميد إلى أن شناوة
مازال حيا في ضمير الرياضيين.
وقال شرار حيدر في حديث لـ"السومرية
نيوز"، خلا ل الحفل التأبيني الذي
أقامه نادي
الكرخ في الذكرى السنوية الثالثة لإستشهاد نجم كرة السلة اللاعب منذر
علي شناوة إن "استذكار الراحل سنويا إنما هو جزء يسير من الوفاء لهذا اللاعب
الذي ترك وراءه إرثا رياضيا وغنسانيا لما تمتع به من دماثة خلق وشخصية محببة للوسط
الرياضي"، مبينا أن "الحفل الذي دأبت على إقامته إدارة نادي الكرخ وعلى
الرغم من بساطته إلا أنه يشكل رسالة وفاء لهذا اللاعب".
بدوره أكد المدرب صالح حميد في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "الراحل له مكانة خاصة في نفوس الرياضيين
بصورة عامة ورياضيي نادي الكرخ على وجه التحديد وسوف نستمر في إحياء ذكراه سنويا
لما له من تأثير كبير في نفوسنا"، لافتا إلى أن "شناوة كان ومازال حيا
في ضمير الرياضيين بصورة عامة لما حمله من صفات وكان بحق رمزا رياضيا كبيرا".
وشهد الحفل التأبيني الذي أقيم في
قاعة نادي
الكرخ حضور الأمين المالي للجنة الأولمبي سمير
الموسوي ورئيس واعضاء الاتحاد
العراقي لكرة السلة فضلا عن شخصيات أخرى من داخل الوسط الرياضي وخارجه، وتضمن
الحفل رفع لافتات في إستذكار الراحل فضلا عن تقديم هدية معنوية من رئيس نادي الكرخ
شرار حدير لأبنة الراحل، ومن ثم أقيمت مباراة ودية بكرة السلة بين فريقي الكرخ
والتضامن
النجفي
يذكر أن لاعب
المنتخب الوطني بكرة السلة
والمدرب منذر علي شناوة استشهد في شهر كانون الثاني من عام 2010 في التفجير
الإرهابي الذي طال فندق بابل، وسبق للراحل تمثيل منتخب
الشباب في
بطولة آسيا في
الفلبين عام 1977 واختير ضمن منتخب
العراق العسكري وشارك
في البطولات العربية في
المغرب ومصر والجزائر، ولعب لأندية
الناصرية والجيش والكرخ
ومثل نادي حيفا في الأندية العربية في
سوريا وبعد اعتزاله اللعب بدأ
مشواره مع
التدريب الذي اثبت كفائته العالية حيث قاد فريق الناصرية في موسم 1991 ونادي
النفط في موسم 1996 ومع نادي الكرخ الذي قاده منذ موسم 1998 ولفترات مختلفة
واستطاع ان يحرز درع الدوري لمواسم 2000 و2001و2002 و2005 وحصل على لقب افضل مدرب لدوري 2004 وعمل مساعدا لمدرب
المنتخب الوطني العراقي الذي شارك في بطولة غربي آسيا عام 2005 في
لبنان ،كما اشرف
على تدريب منتخب الشباب الوطني في
بطولة العرب في مصر عام 2004 وكان آخر موقع
تدريبي له مع نادي الكرخ الرياضي والذي
قاد آخر مباريات له في
مدينة الناصرية قبل رحيله بأيام ضمن موسم 2009-2010 .