السومرية نيوز/
بغداد
أكد رئيس
اتحاد الكرة ناجح حمود، الجمعة، أن الاتحادكسب
رهانه على نجاح الدورة التدريبية للاعبي المنتخبات الوطنية وضمان خروجها بأفضل
النتائج، مبينا أن الدورة الحالية كانت أفضل من سابقتها في جوانب متعددة، فيما دعا
المحاضر الأسيوي
نهاد صوقار للتخلي عن القلق بشأن مستقبل الكرة العراقية.
وقال
حمود خلال حفل اختتام الدورة التدريبية للاعبي
ومدربي المنتخبات الوطنية الذي حضرته "السومرية نيوز"، إن "كل ما
نقوم به من أعمال وفق منهاجنا الخاص تأتي لخدمة الكرة العراقية وبالتالي فهي تصب
في خدمة العنوان الأهم وهو العراق"، مؤكدا أن "لايمكن لنا ان نفخر بما
حققناه بغض النظر عن حجم العمل طالما أن الأمر متعلق بخدمة العراق".
وأضاف حمود أن "الاتحاد كسب رهانه على نجاح الدورة
التدريبية رغم أن كثير من المشككين وضعوا العراقيل فهناك من قال أن المدربين
مرتبطون بمهام مع الاندية ولايمكن لهم المشاركة وهناك من قال ان المدربين الكبار
لن يقبلو ا ان يكون محاضر ربما اصغر او اقل منهم تجربة"، مبينا أن
"الاتحاد بدد كل هذه الشكوك عنما وصلت الدورة الى يومها الاخير بعد 20 يوما
وبمشاركة خليط من المدربين الكبار والمدربين الشباب".
وأوضح حمود أن "الدورة الحالية جاءت بأفضل النتائج
وكانت أفضل من الدورة التي سبقتها في جوانب متعددة منها نوعية المشاركين ومدة
الدورة ونوعية المنهاج الخاص للمحاضر"، مشيدا "بمن وقف وراء نجاح الدورة
لاسيما الإعلام والصحافة حيث كان لهم دور كبير في تحقيق النجاح".
بدوره دعا المحاضر الأسيوي
الأردني نهاد
الصوقار"المشاركين للتخلي عن القلق حيث قال مخاطبا إياهم لاتقلقوا فإن
العراق
قادم والكفاءات العراقية موجودة في كل مكان"، مشيدا "بمستوى المشاركين
رغم التفاوت في مدى الاستيعاب بع ان تنوع المشاركون فيهالكن الجميع لديهم
نفسالرغبة والطموح".
وأضاف صوقار أن "المدرب العراقي بحاجة للكثير من
الدورات لكونه ابتعد مرغما عن الساحة وبالتالي فقد فاتت المدربين الكثير من علم
التدريب وبالتالي نحن نحتاج لوقت أطول من أجل تغذية المدربين العراقيين بشكل أوسع
بمستجدات علم التدريب".
وفي ختام الحفل تم توزيع شهادات المشاركة بين المدربين
المشاركين وتقديم الهدايا التقديرية فيما قدم المدربون المشاركون هدايا خاصة
للمحاضر الأسيوي نهاد الصوقار والكادر المساعد له المؤلف من المدربين حميد مخيف
ورحيم حميد ومدير الدورة
كريم فرحان والمشرف
صباح قاسم.
وكانت الدورة
التدريبية بدأت في التاسع من شباط الماضي، بمشاركة أكثر من 30 مدربا من لاعبي ومدربي المنتخبات الوطنية
واستمرت 209 يوما حيث سيحصل المدربون الذين اجتازوا الدورة على شهادة تدريبية
دولية فئة B.