السومرية
نيوز/
بغداد
إعتبر
مختصون بالشأن الكروي، الأحد، أن متغيرات مجموعة
المنتخب الوطني في تصفيات كأس
العالم قلبت الموازين، مؤكدين أن المنافسة أصبحت أصعب من ذي قبل لكن أمل التأهل
مازال قائما، فيما دعا بعضهم اللاعبين لاستحضار روح الفوز والتفاني.
إنقلاب
الموازين
يقول
المدرب
كريم نافع في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "فرصة
العراق منذ
بدء المنافسة كانت صعبة واليوم وبعد أن أفرزت المجموعة نتائج جديدة عبر مباريات
فرقها أصبحت أكثر صعوبة"، مبينا أن "المنتخب
الأردني قلب الموازين وكشف
عن نفسه منافسا شرسا في المجموعة حيث
بقيت الصدارة والوقوف في الطليعة مجهولة باستثناء المنتخب الياباني الذي يحتاج إلى
فوز واحد يضمن من خلاله الذهاب بعيدا عن صراعات المجموعة".
وأضاف
نافع أن "الأمل مازال قائما وأن الفرق الأخرى فرصها متساوية ومتقاربة
وبالنسبة للمنتخب الوطني فإن أمامه ثلاث مباريات يمكن من خلالها تعديل الوضع والحصول
على البطاقة الثانية رغم أن ما ينتظره يحمل بعض الصعوبات"، مشيرا إلى أن
"مباراة المنتخب أمام عمان ستكون
الفيصل إذا ما اعتبرنا أن لقاء
أستراليا أسهل نوعا ما لأن الفريق
الأسترالي فريق
عادي ويمكن التغلب عليه".
المهم والأهم
بدوره يرى مدرب حراس المرمى المحترف
قاسم محمد في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "كرة القدم تحتمل كل التكهنات والتوقعات فمن
الممكن أن تحقق الفوز على فريق تحسب له ألف حساب وبالمقابل تخسر أمام فريق اعتبرته
سهلا وحاجزا للمرور"، مشددا على "ضرورة النظر إلى كل المباريات منظارا واحدا ومن عين
اهتمام ومساواة".
وتابع
محمد أن "المهم أن يحقق المنتخب ثلاث نقاط وبأي أسلوب أو طريقة يرتأيها
المنتخب ومدربه ولاعبوه والأهم أن تستعد لتحقيق ذلك استعدادا جديا يرفع معنويات
اللاعبين ويجعلهم بالفورمة"، داعيا إلى "دراسة المنتخبات الأخرى واتباع
طرق وأساليب إيقافها والحد من مقاتيح لعبها لإمكانية تحقيق الفوز والوقوف بموقع أفضل
بالمجموعة".
أكون
أو لا أكون
من
جانبه أكد المدرب
هادي مطنش في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المرحلة
المقبلة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم سستكون اكثر وأبلغ صعوبة على كل
المنتخبات بعد أن تداخلت النتائج واقترب رصيد المنتخبات من النقاط من بعضها البعض
باستثناء المنتخب الياباني الذي مازال محتفظا بالصدارة".
وتابع
مطنش "لابد للمنتخب الوطني من
الدخول برفع شعار أكون أو لا أكون حيث يتحتم عليه تحقيق الفوز ليكون أكثر قربا من
المنتخبات الأخرى من الحصول على البطاقة الثانية او في أقل تقدير اللعب على الملحق"،
معتبرا أن "كل شيء ممكن وجائز في كرة القدم، لاسيما وأن المنتخب الوطني يضم
عناصر جيدة ومميزة تجمع بين الخبرة والشباب".
الإندفاع والتفاني
من جهته
أشارالمدرب
جليل زيدان إلى أن "وضع المنتخب يبدو صعبا لكن هذا لايمكن أن يكون
عائقا يقف بوجه تطلعات اللاعبين ومدربهم واتحاد الكرة والشارع الرياضي بصورة عامة"،
لافتا إلى أن "من الممكن أن يستعيد المنتخب بريقه بعد أن تغيرت صورة المجموعة
عبر نتائج المنتخبات في الجولة الماضية التي حصل فيها المنتخب على فرصة الإنتظار".
وبين
زيدان أن "الحصول على الإنتظار يشكل حافزا أمام المنتخب بعد متابعة حراك
المنتخبات وطريقة لعبها لتتوفر الرؤية الكاملة أمام المدرب ويمكنه من خلال ذلك
تحديد آلية اللعب وطريقة الأداء وحتى توظيف اللاعبين في المراكز التي من الممكن أن
تؤتي اكلها".
ودعا
زيدان "اللاعبين إلى استحضار روح الفوز والتفاني في تحقيق الإنجاز الذي
يمكنهم منه إندفاعهم العالي وقتالهم في الساحة وتطبيق مفردات التدريب التي تلقوها
من المدرب فضلا عن معطيات المباراة نفسها واستثمار الأخطاء التي يقع فيها الخصم".
يذكر أن
المنتخب الوطني يحتل الترتيب الأخير بين فرق مجموعته بخمس نقاط من فوز واحد على
الأردن وخسارتين أمام
اليابان وأستراليا وتعادلين امام الأردن وعمان، وبقيت له ثلاث
مباريات أمام عمان وأستراليا واليابان.