السومرية نيوز/
بغداد
أكد مختصون بالشأن الكروي، الخميس، أن مباراة
المنتخب الوطني أمام نظيره الليبيري التي خسرها بهدف نظيف كشفت أخطاء لاعبي المنتخب رغم تواضع المنتخب الليبيري، معتبرين أن إضاعة الفرص والغفلة الدفاعية اهم ما تم تشخيصه في المباراة، فيما اعتبرها بعضهم رسالة إلى
الفيفا لرفع الحظر عن الملاعب العراقية.
فرصة واحدة
وقال مدرب المنتخب الأولمبي
هادي مطنش في حديث لـ"
السومرية نيوز"، إن "المباراة مهما كانت قيمتها فهي تبقى ضمن الإطار الودي لكن هذا لايعني عدم الاستفادة منها وإنما سيكون لها دور كبير في إظهار الأخطاء والإيجابيات"، مبينا أن "المباراة كشفت مستوى اللاعبين وقيمتهم الفنية بغض النظرعن نوعية الفريق المنافس".
وأضاف مطنش أن "مباراة ليبيريا ورغم تواضع مستوى الخصم إلا أنها وفرت فرصة للمدرب بيتروفيتش لمراقبة حراك اللاعبين وسط الملعب ومن ثم تحديد نقاط الضعف في الأداء"، معتبرا أن "السمة الأبرز التي إتسم بها أداء المنتخب هي إضاعة الفرص المؤكدة للتسجيل وهو أمر مهم يجب الإنتباه إليه فقد تضيع اكثر من فرصة للتسجيل مقابل فرصة واحدة للخصم يمكن ان تنهي المباراة وهو ما جسدته مباراة ليبيريا".
مستوى متواضع
بدوره يرى مدرب حراس المرمى قاسم ابو حمرة في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "مباراة المنتخب أمام ليبيريا لايمكن لها أن تكون محطة اعداد للمنتخب لأن المنتخب الليبيري متواضع المستوى في خطه الأول فكيف يكون الحال بمنتخبه الثاني الذي خاض المباراة"، كاشفا أن "المباراة كانت من طرف واحد حيث سيطر المنتخب الوطني على مجرياتها وأن ما يعاب عليه هو إضاعة فرص لا تضيع من مهاجمين يمثلون المنتخب الوطني".
وأكد ابو حمرة أن "ما يمكن الإستفادة منه هو أن المباراة أتاحت للمدرب
الصربي فرصة إشراك اللاعبين الاحتياط واللاعبين الشباب وهو ما يعود بنتائج إيجابية"، مشيرا إلى أن "الفائدة من المباراة لم تتحقق بنسبة كبيرة حيث أن المنتخب الليبيري هو من استفاد من
ملاقاة منتخبنا الوطني".
رسالة إلى الفيفا
من جهته أكد المدرب
سامي بحت في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "فقر المباريات التجريبية ومحاولات الاتحاد لتأمين مباراة واحدة على الأقل جعلت من مباراة ليبيريا مهمة فضلا عن أنها المباراة الدولية الثانية التي تقام على
ملعب الشعب الدولي"، لافتا إلى أن "فائدة المباراة تكمن في ما سينقله الضيوف إلى الفيفا لتكون رسالة لرفع الحظر عن الملاعب العراقية".
وتابع بحت أن "فائدة المباراة من الناحية الفنية أنها كانت أفضل من التدريبات لأنها منحت فرصة التحرك وفق خطة المدرب وكشفت صحة أسلوب ونهج المدرب وبيان مدى فاعلية اللاعبين وحالة الإنسجام فيما بينهم"، مستدركا أن "من الفوائد الأخرى للمباراة التعامل مع الأجواء وحرارة الطقس وبما يتلائم ومباراتنا أمام عمان حيث التأقلم على مثل هذه الأجواء وهي نقطة مهمة".
فوراق فنية
من جانبه أشار مدرب فريق الكهرباء
حسن احمد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "هناك فوارق فنية كبيرة بين المنتخب الوطني ونظيره الليبيري وفي مثل هذه المباريات يكون الخصم هو المستفيد"، موضحا أن"سيطرة المنتخب على الملعب ولجوء الفريق الليبيري للدفاع لم يعطي الفرصة لمنتخبنا للكشف عن مدى صحة أسلوب لعبه وطريقة المدرب".
وبين احمد أن "الهفوة الدفاعية والغفلة التي يمكن أن تسبب الإحراج للمنتخب سيما إذا مالعب أمام منتخب بوزن المنتخب
العماني هي أهم ما تم تشخيصه"، مشددا على "ضرورة الإلتفات إلى هذه النقطة لكون مباراتنا أمام عمان حساسة وتنافسية وتختلف عن مباراة ليبيريا فضلا عن التأثيرات المتوقعة من لعب الفريق العماني على أرضه وأمام جمهوره".
وكان المنتخب الوطني خاض مباراة تجريبية أمام نظيره الليبيري على
ملعب الشعب الدولي خسرها بهدف نظيف، بعد أن أضاع اكثر من 20 فرصة سهلة للتسجيل.