السومرية نيوز/
بغداد
أكد مختصون بالشان الكروي، الخميس، أن منتخب الشباب استحق التأهل لدور الثمانية في مونديال
تركيا بعد الفوز على البارغواي، مبينين أن الفريق يضم عناصر أساسية وبدلاء بمستوى متقارب، فيما دعوا إلى معالجة الأخطاء التي وقع بها اللاعبون.
عيون مشجع
وقال المدرب
عباس عطية في حديث لـ"
السومرية نيوز"، إن "المباراة فرضت علي ان اتابعها بعين مشجع عراقي متلهف لتحقيق الفوز وليس بعيون مدرب"، مؤكدا أن "فرحة الفوز وتحقيق الإنجاز هي التي طغت على مشاعري عند متابعتي لاعبي المنتخب وهم يرفعون علم
العراق في المحافل الدولية".
وأضاف عطية وهو احد لاعبي منتخب الشباب في
كأس العالم 1989 أن "ذلك لم يمنع من الإشادة بمستوى اللاعبين سيما في الشوط الثاني والشوطين الإضافيين بعد ان ظهر المنتخب بمستوى متواضع في الشوط الأول"، مشيرا إلى أن "الأداء الجماعي وتغييرات المدرب ورغبة اللاعبين كانت هي الدافع الرئيس لتحقيق الفوز".
المربع الذهبي
بدوره أكد المدرب
زاهد قاسم في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المدرب حكيم لعب حسب إمكانيات اللاعبين لدية وهذا هو الصحيح واستطاع الفوز بالمباراة، رغم ان الفوز كان متوقعا"، موضحا ان "
الفريق العراقي وبمايضمه من عناصر أساسية ولاعبين بدلاء مستواهم متقارب قادر على المضي في البطولة وبلوغ الأدوار النهائية".
وتابع قاسم أن "هناك أخطاء في اداء بعض اللاعبين لابد من الإنتباه لهذه النقطة ومن ثم وضع الحلول لمعالجتها سيما وان المباريات المقبلة تكون أصعب بكثير"، متوقعا ان "يتمكن المنتخب من تجاوز نظيره الكوري الجنوبي في المباراة المقبلة والتأهل للمربع الذهبي للبطولة".
فوز محفز
من جانبه اعرب المدرب
عباس عبيد عن "سعادته بما حققه منتخب الشباب عبر الفوز المستحق والتاهل إلى دور الثمانية في محفل عالمي كبير"، مستدركا ان "فدائية اللاعبين ورغبتهم في تحقيق الإنجاز واستلهمام المؤازرة الجماهيرية الكبيرة جعلت منهم ينظرون للفوز فقط".
وشدد عبيد على "ضرورة ان يتعامل اللاعبون بجدية أكثر مع المباريات المقبلة وأن ينتبهوا للاخطاء التي وقعو بها واللجوء للعب الجماعي عبر التوظيف الصحيح للاعبين"، داعيا إلى ان "يكون الفوز على البارغواي محفزا يدفع اللاعبين لتحقيق الفوز على
كوريا الجنوبية وهو فريق ليس بالغريب على المنتخب وضمان مقعد في المربع الذهبي للبطولة".
وكان منتخب الشباب تمكن من تحقيق الفوز على منتخب
بارغواي في مباريات دور الـ16 من نهائيات
كاس العالم للشباب المقامة حاليا في تركيا